When the Ministry of Agriculture becomes a ministry, when education is reformed and the Ministry of Health recovers, the problem of the Sudan and the remains of ministries will be offices of agriculture, education and health.
And today, he's been able to recover from this stacking and this unfavourable crowd of ministers who almost covered the sun and the unrealized sensation of the home and the theme, which is the satisfaction of this side or of those who have never heard of him, who have never read them an essay, a book, no national or scientific contribution, and a poem of free will.
Of course, the Minister is being received at the airport on an entire scale and specially authorizes the media that the visit has achieved its purpose and that the country will make a very good visit, and that this visit has placed the country in the qualities of the major Powers.
For your information, the delegation accompanying the Minister was his secretary, his second wife, one of his money and businessmen and a childhood friend who recently attended his office to run the office in all its secret and public departments. This friend was a travel driver and acquired extensive experience in political geography and the science of the same people, with extensive knowledge of some local accents whose orbit has broadened to understand the communities around him and who need not know any foreign language or even the nation.
نعود لموضوعنا وهو أن بلادنا الحبيبة وهي تتمتع بكل هذا الخير من الأراضي الخصبة والمياه المتدفقة والعمالة المتوفرة تحتاج إلي وزارة زراعة ميدانية لاتدار من المكاتب بواسطة اقندية يحبون الثرثرة علي النيل ( جماعة حشاش بي دقينتو ) الذين لا يفهمون في التقاوي المحسنة ولا في البذور ولا الري والسماد والزراعة والشلخ والسماد والدورة الزراعية والأرض البور … نعم لاتحتاج لوزير يأت الحقل بعربة خمس نجوم ومعه حاشية من الذين لا علاقة لهم بالزراعة وتخزين المحصول والنقل بالسكة الحديد الصغيرة في داخل المستودع والسكة الحديد الكبيرة الي موانئ التصدير … نريد خبير زراعي صقلته التجربة وعمل في الزراعة وسط الحقول منذ صغره وحفظ الغيط سرابة سرابة وشلابي وتقاة وابي ستة وابي عشرين والكنار والقناطر ويعرف القياسين وحدود عملهم ومناديب المزارعين واتحاد المزارعين ومراكز الأبحاث وكليات الزراعة ليكونوا كلهم معه في الصورة كفريق متكامل يعملون علي مدار الساعة من أجل رفعة الإنتاج حبا وتقديرا لرفعة الوطن ونهضته وليس من أجل كرسي الوزارة يضعون فيه بروفيسور وفي نهاية الأمر المحصول يأكله الطير لانه وياله من مسكين غير متفرغ لمكافحة الآفات وليس عنده وقت لها واهم شيء عنده حضور المؤتمرات وتقديم ورقة عمل يثبت فيها أن السودان هو سلة غذاء العالم ومن يقول غير ذلك فهو حاسد ومن المارقين و المتربصين أصحاب الغرض والمرض !!..
طبعا التعليم لبلد نامي لابد أن يركز علي التعليم الصناعي والزراعي والتقني مع طلب المساعدة من الدول المتقدمة في هذا المضمار وان يبتعث خريجو المدارس الصناعية والزراعية والتقنية للخارج لمزيد من الصقل واكتساب الخبرات !!..
بالنسبة للصحة فإن كثير من الدول الصديقة يمكن أن تساهم في بناء المشافي الكبيرة بكامل تجهيزاتها وحتي تدريب كوادرها علي أن يكون العلاج مجانيا مع التقييد بقدر الإمكان علي المستشفيات الخاصة ويسمح لها فقط بالعمل عند الضرورة القصوي دون أن تبالغ في المطالبة بفاتورة تقصم ظهر المواطن !!..
وعندما تنجح هذه السياسة وتتخلص من الترهل الوظيفي والفشخرة الفارغة وجموع المنتظرين للاستوزار من جماعات فلان وفلان الكلنا نحن عارفنهم مثل جوع بطنا !!..
Hamad Nile Fadul Muli Abdulrahman Karshi.
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
