باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

عندما ينهزم الإعلام المهني..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2015 9:10 صباحًا
شارك

منصات حرة

o       في ظل التجاهل العام لدور الصحافة و الاعلام في التغيير، لا اندهش عندما لا نجد تفاعل من المجتمع والحريات الصحفية تنتهك، وعندما لا تحرك القوى الوطنية ساكنا لدعم الاعلام المهني، وهنا لافرق بين من ينتهك الحريات الصحفية وبين من لا يدعم أو يتفاعل جميعهم شركاء في الإنهزام الإعلامي الحاصل اليوم..!!

o       أشد ما ألمني عندما علمت بأن صحيفة ك (سودانايل الإلكترونية) توقفت بسبب شح الموارد المالية، ولم تجد من يدعمها، رغم شعبيتها  الكبيرة في الداخل والخارج، ورغم مهنيتها التي لا تخطؤها العين، ولم استغرب عندما علمت ان الموارد البسيطة التي تجنيها الصحيفة كانت تاتي عن طريق الإعلانات المدفوعة القيمة، وانقطعت بسبب توقف الإعلانات، وهذا وضع طبيعي في الساحة الصحفية التي تفشت فيها (الرشوة) و(المحسوبية) عيانا بيانا، وأصبحت الاعلانات تقدم كرشوة للصحف الموالية وتمنع من الصحف المغضوب عليها من قبل السلطة بسبب حيادها الإعلامي ومهنيتها، والنماذج لا تحصى ولا تعد، وللأسف الشديد أصبحت الصحافة تتحرك عن طريق الرموت كنترول كيفما تشاء الاجهزة الحكومية، والا ستغلق عنها (بلف) الاعلانات المليارية وستعاني هذه الصحف من شح الموارد المالية، وربما تغلق ابوابها فقط لانها اختارت طريق (المهنية).. ونموذج (سودانايل) ماثل أمامنا، ولولا بعض الوطنيين الذين قاموا بدعم الصحيفة لما استطاعت العودة لقراءها مرة أخرى، ولكن لم ينتهى الخطر بعد، فالصحيفة مهددة بالتوقف والإحتجاب عن القراء في اي وقت بسبب قلة الموارد وعدم قدرتها تسديد الاشتراك السنوي للموقع، وسودانايل نموذج لعشرات الصحف التي توقفت لذات السبب.. وبدأ الإعلام السوداني المهني (الإلكتروني) و (الورقي) مهدد بالإنقراض والتلاشي، مقابل تطور المؤسسات الاعلامية الصحافية التابعة للنظام بكل انواعها (الالكترونية، الورقية، الاذاعية، الفضائية) وسيطرتها على الساحة وتلقيها الدعم المادي السخي والرعاية الرسمية دون قيود..!!

o       اذا كان واقعيا هذا هو حال الإعلام المهني والموضوعي، والذي يتمثل في صحيفتين او ثلاث (ورقية) ومثلها إلكترونية وعاجزة عن الاستمرار بسبب شح الموارد ومحاربة الحكومة لها، علينا ان لا نحلم بفضائيات حرة واذاعات (اف ام) مهنية لا داخلياً ولا خارجياً، ولننس الفكرة من اساسها فهذه المنابر الاعلامية عالية التكلفة وتقبع في آخر اهتمامات السودانيين في الخارج والداخل، واذا كانت (سودانايل) عاجزة عن الاستمرار بسبب (رسوم الاشتراك) فعلى الصحافة السودانية السلام.. وبدأت قناعتي تتشكل فعليا بان حتى القوى المعارضة ليس من مصلحتها وجود اعلام مهني ومحايد!! والا فلماذا لم نشهد بعد مرور ربع قرن كامل قناة فضائية (مهنية) واحدة مقابل عشرات الفضائيات (الموالية)..؟ وبهذا في تقديرنا العقبة ليست مالية بقدر ما هي عدم رغبة في الدعم وعدم دراية حقيقية بدور الاعلام وقوته وسلطته في التغيير وكشف الحقيقة، فالصحافة ليست (للتسلية وقتل الوقت) كما يريد لها البعض ان تكون.. وفي ظني الخاص آوان اصلاحها فات ولا أمل ولا ضوء في نهاية النفق، رغم تطور الوسائل والتكنولجيا ولكن لا فائدة من هذا التطور اذا لم تتطور العقول والافكار وتواكب الواقع..!!

ودمتم بود

الجريدة

manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(Après Nous le Dèluge) … بقلم: على عسكورى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيها القائد حميتي، لقد جاءتك من السماء، فأخرج منها عاجلا، ويا رماة الحدق(الثوار) ابقوا في مواقعكم حتى تسقط سقوطا بائنا .. بقلم: أوهاج م. صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

عامل المكون العسكري في مسار ثورة ديسمبر المجيدة .. ما بين قناعات الدور السياسي والاقتصادي وحق الوصاية  .. بقلم: د.  شمس الدين خيال

طارق الجزولي
منبر الرأي

موسم الحج إلى جوبا عاصمة السودان الجديدة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss