باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“فسيفساء التنحي” .. بقلم: مجدي مكي المرضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

تقول الرواية أن ديكتاتور أسبانيا السابق الجنرال فرانشيسكو فرانكو كان على فراش الموت عندما سمع هتاف الجماهير الغاضبة والتي كانت تنادي برحيله أسفل قصره، فسأل من حوله عن الأمر فقالوا له أن الشعب الأسباني جاء ليودعه فقال لهم بإستغراب ولكن إلى أين هم ذاهبون؟!

لم يكن يدور في خلد الديكتاتور الذي أذاق شعبه صنوفاً من العذاب والهوان طوال فترة حكمه التي إستمرت لمدة 40 عاماً أن له موعداً مع القدر تسبقه لعنة الجماهير التي بصقت عليه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.

لمخاطبة مشاعر المواطنين وكسب تأييدهم، ألبس الجنرال فرانكو دولته العسكرية رداء الدين فصارت المسيحية الكاثوليكية أُس التشريع وسمة الهوية الوطنية، وتم ذلك بتشددٍ بالغ في بداية الأمر إلى أن سمحت الفاتيكان بهامشٍ من الحريات في أواخر الخمسينيات لإسباغ الأمر شيئاً من القبول لدى الآخر.

تختلف الجينات الديكتاتورية من شخص إلى آخر وكذلك السلوك المصاحب لها ولربما لعبت النشأة دوراً أساسياً في تغذية هذا السلوك كما في حالة الديكتاتور فرانكو والذي تربى في كنف أسرة فقيرة لم يحسن أبواه تربيته بصورة صحيحة فأطعماه النفاق والإنتهازية فعاش طفولة ممزقة تعيسة وترعرع في هذا الجوالفاسد وكبر معه الشعور الرهيب بالدونية فلجأ إلى الخدمة العسكرية بحثاً عن السلطة والمكانة لتعويض ذلك النقص فكان الناتج ذلك الديكتاتور الذي تولي قيادة أحد أبشع أنظمة الحكم الإستبدادية في العالم.

أما جدلية التمسك بالسلطة والتشبث بأستارها فهي متلازمة تصاب بها المجتمعات التي تفرخ سلالاتٍ ديكتاتورية تبلغ بها الديكتاتورية مبلغاً يجعلها تنكر وجود نهاية لملكها وتزداد قناعتها بأن السماء قد بعثت بها إلى الأرض لتخليص البشرية من رجس الشيطان!

وصلت كثيرٌ من الدول، بعد تجارب عدة، إلى حقن أنظمتها السياسية والدستورية بأمصال ضد سَعَرِ السلطة والديمومة في الحكم، لهذا لا تجد حكاماً معمرين في أوروبا وأمريكا، فالسباق على الكرسي يحكمه عمر زمني لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال.

بالنظر إلى رقعتنا العربية والإسلامية، نجد أن هناك إختلافاً جوهرياً في طبيعة تلك المتلازمة التي تضرب أنظمة الحكم في دولنا بقوة وشراسة فتتولد لديها مناعة أقوى ضد التغيير!

إنه لمن المضحك والمبكي في آنٍ واحد أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية لديها قدرة فائقة على تحمل صلف الحكام وجبروتهم فيسهمون بذلك في إطالة فترات حكمهم التي تبدأ ولكنها لا تنتهي، لهذا تتأخر الشعوب وتتخطاها التنمية وتتسع كل يوم مساحة بعدها عن أطراف التقدم والرقي.

لست أدري لماذا تنكر أنظمتنا سنة التغييروترفض القبول بأن دوام الحال من المحال؟ نحن نعلم أن الدنيا إلى زوال وأن تعاقب الأجيال من سنن الحياة وأن البقاء لا يتحقق إلا في دار الخلود فلماذا الهرولة نحو دنيا زائلة وملكٍ سيبلى ولو بعد حين؟

تزداد وتيرة الغضب لدى الحكام عندما تطالبهم الشعوب بالتنحي وهي مرحلة تصيبهم بالسعر والهياج فتتلبسهم نوبات البطش الشديد والتنكيل البشع بشعوبهم ويتفاقم الأمر إلى درجة قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.

سوف يطغى صوت الجماهير على صخب الأنظمة مهما طال أمد بقائها فلم يسجل التاريخ ديمومة لحكم ديكتاتوري ولكنه سجل وما زال يرصد إمتداداتٍ زمنية لحقب ديكتاتورية مختلفة تغطي مساحات شاسعة من رقعة عالمنا العربي والإسلامي ولكنها حتماً إلى نهاية!

لقد أنكر ديكتاتور أسبانيا ثورة الشعب عليه وهتافاته المنادية برحيله وكذلك حال كثيرٌ ممن يجلسون على كراسي الحكم في وطننا العربي الكبير، غير أن الشعوب الثائرة وبما تحمله من سلاح الكلمة والفكرة قادرة على تجميع قطع الفسيفساء المبعثرة من ثورة وإرادة لتصنع منها لوحة زاهية تجبر الطغاة على التنحي وقبول التغيير وإلا فإن إزميل الشعوب سينقر عروشهم كل يوم حتى السقوط!

zaeeem1806@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غصص يوم رحيل المشير … بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

الكتابةُ في الصَحافةِ الورقـيّة : البَحـثُ عَن جُحـرٍ آخَـر..! .. بقلم: السفير (م) جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

دلالات ومعاني في يوميات أول أمريكي زار السودان 1821م(3) واقعة (كورتي): الملابسات والنتائج .. بقلم: عبدالله حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة إيمان بعد تيه

السر جميل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss