باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في حكاياتنا مايو (1): يوم قال نميري: (انتا قايلني انا بشوف !) .. بقلم: عبدالله حميدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لم اكن يوما من الحلقة السلطوية الضيقة المحيطة بالرئيس الاسبق جعفر نميري ، ولا جزء من العناصر القيادية التنفيذية العليا في نظام مايو. ولكني كنت موظفا من موظفي الخدمة العامة في درجة وسيطة من هيكلها الاداري الذي ينتهي بك الي رئيسك المباشر. ولم يكن من الممكن – بحكم قانون الخدمة العامة – ان تتخطي رئيسك المباشر الي من هو اعلي منه الا في حالات التظلم او الاستئناف .
غير ان هناك مواقف ومصادفات خارج نطاق القواعد والنظم الحكومية التي اشرت اليها اعلاه ، تاتي عفوا ومن غير تدبير منك مثل ان تلتقي وزيرا في مناسبة اجتماعية او يتم تكليفك بإعداد وشرح عمل – من اختصاصك – لمن هو اعلي منك درجة مديرا او وكيلا او وزيرا او رئيسا للدولة ! وهذا ماحدث لي بالفعل عام١٩٨٣ حين كلفتني الجهة التي كنت اعمل بها ان اقوم باعداد معرض تعريفي لأهداف وآفاق تلك الجهة في حفل تدشين عملها الذي سيحضره الرئيسي نميري.
بعد ان قص نميري الشريط التقليدي ، دخل علي المعرض مباشرة وفي معيته رهط من الوزراء والمتنفذين ، فشرعت اشرح له مكونات المعرض من الصور والبيانات والوثائق النادرة. وفجاة توقف عند لوحة مكتوبة بحروف عربية مقروءة وسالني :دا عربي؟ ..فتريثت ثوان لتحضير اجابة تخرجني واياه من الحرج ،لكنه عاجلني بما يشبه الضربة القاضية قايلا: (سكتا مالك ؟انتا قايلني انا بشوف).هنا انقذ الموقف وزير رياسة الجمهورية د. بهاء الدين محمد ادريس حين مد للرئيس – في سرعة البرق – نظارة قراءة فتناولها واخذ يقرا حروف اللوحة التي تاكد من انها بلسان عربي مبين.لكني توقفت عند مدلول تلك العبارة لاحقا وتساءلت في نفسي هل كان لها معني رمزي يشير الي ان صاحب السلطان يري الكثير الكثير ولكنه قطعا لايري كل شيء؟

اردت ان اسجل هذا الموقف من حكايات مايولاشير الي عفوية هذا الرجل – احيانا – وتبسطه مع الناس حين لاتعكر مزاجه دواعي السلطة ومناخاتها الوخيمة من صراعات وخصومات ودماء.
تري هل كان المتنبي محقا في وصف مازق السلطة واحوالها حين قال:
ووضع الندي في موضع السيف بالعلي
مضر كوضع السيف في موضع الندي

aha1975@live.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين الحكومة ؟ هل توجد حكومة ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

ثم ماذا بعد مقتل د.خليل ابراهيم؟ .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

دقلو خارج السيادي .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss