باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قالها العقاد منذ عقود: (لا بقاء للإنسانية بغير الاستشهاد) .. بقلم: عبد الله حميدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

في المقدمة التي كتبها المفكر الفيلسوف الأديب عباس محمود العقاد استهلالاً لمؤلفه الشهير .. (الحسين سيد الشهداء) دروس وعبر ونفاذ بصيرة وبعد نظر ميّزه عن كثير من كتاب عصره – ضمن صفات اخرى – بمكانة سامقة واستاذية فريدة.
ورغم مرور عشرات السنين على كتابة تلك المقدمة، فان من يقرؤها اليوم يظن انها ما كتبت الا له ولقومه لما فيها من تجاوز لمحدودية الزمان والمكان ولما تناولته من علاقة سببيّة بين المثل العليا وتقرير مصير المجتمع الانساني. اذ يقول العقاد في هذا المقام : ( ان مشكلة الحياة الكبرى لم تتغير منذ 1300 سنة. ولا تزال الحرب علي اشدها بين خدّام انفسهم وخدّام العقائد والأمثلة العليا، ولم يزل الشهداء يصلونها نارا حامية من عبيد البطون والاكباد).
ولعله يريد القول ان تاريخ الانسانية يتجدد ويتناسخ كل يوم وذلك خلاف لما تواتر عن المقولة الشهيرة : ( ان التاريخ لا يعيد نفسه) فهو على ثقة من أن الصراع بين الحق والباطل وبين الحياة والموت وبين روح الانسان التواقة إلى العدل والخير والكمال، وبين جسده المادي المجبول بحب الذات وخداع الاطماع والاستغراق في الملذات والشهوات، سيظل مستمراً إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها بين ( الاخوة الاعداء ) على امتداد ارجاء المعمورة .. وما أنا ولا أنت استثناءً ولا براء منها.
ويرثي العقاد لحال البشرية التي لا تستقيم حياتها ولا تعتدل او تستقر الا بتضحية بعض بنيها بأنفسهم في سبيلها بدمائهم وارواحهم، فيقول: ( مسكينة هذه الحياة! لا تزال في عطش شديد إلى دماء الشهداء ، بل لعل العطش الشديد يزداد كلما زادت فيها آفات الأثرة والأنانية ونسيان المصلحة الخالدة في سبيل المصلحة الزائلة، او لعل العطش الشديد إلى دماء الشهداء يزداد في هذا الزمن خاصة دون سائر الأزمنة الغابرة) لأنه زمن وحدة الضمير الإنساني ( ولن توجد هذه الوحدة الا اذا وجد الشهداء في سبيلها والعمل الخالص لوجه الحق والكمال. فلا بقاء للإنسانية بغير هذا السلوك البشري حين ينسى الفرد مصلحته بل حياته في سبيلها) .
ترى ماذا كان سيقول هذا المفكر الفيلسوف الفذ لو عاش وشهد ثورة الاتصال الكونية وثورات الربيع العربي وثورة ديسمبر السودانية التي اندلعت على مرمى حجر من مسقط رأسه (أسوان)؟

aha1975@live.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سعد زغلول .. الاحتيال الشريف !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

من يدفع للهلال؟!

كمال الهِدَي
منبر الرأي

بداية النهضة تتمثل في التواضع وليس “الفهمانية”!! .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

لماذا نتشبث بالحرية ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss