باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قراءة بُردَة الإمام البُوصيري بين شرح العُلماء وأصحاب الحُكمٍ المُسبق!!! .. بقلم: جمال أبريدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

jamal.trane@gmail.com

 7 فبراير 2016م
    أحبتي الكرام… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
    ميمِيَّة الإمام البُوصيري المُسمَّاة بالبُردة الشريفة، أجمع مُدَّاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل الذوق المُصطفوي بأنها من أجمل ما قِيل في المديح النبوي لغةً ومعرفةً ورصانةً ووزناً وقافية…
    لكن إستشكل على بعض ممَّن قرأ البُردة وفي مخيلته حكماً مُسبقاً عليها – بل على كُل أنواع المديح النبوي – بعضاً من معاني أبياتها الشريفة… هنا تظهر نوايا طالب العلم الراجي المعرفة من المُشاغب الذي يُريد أن يهلِك الناس بفهمه لظواهر النصوص من غير غوصٍ في معانيها ورجوعٍ إلى أهل العلم والمعرفة والدراية…
    من هذه الأبيات التي يقف عندها البعض…
    يَا أَكْرَمَ الخَلْقِ مَالَي مَنْ أَلُوذُ بِهِ .. سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الحَادِثِ العَمِمِ
    وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولُ اللهِ جَاهُكَ بيِ .. إِذَا الكَرِيمِ تَجَلَّى بِاسْمِ مُنْتَقِمِ
    فَإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضُرَّتَهَا .. وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالقَلَمِ
    فلنحملها كما هي… ونذهب إلى شيخ الأزهر الإمام الأكبر إبراهيم الباجُوري رضي الله عنه المتوفى 1277هـ…
    وقد شرحها وأجاد فيها كغيره من عُلماء عصره فللبُردة شُرَّاحٌ كُثُر لما فيها من معانِي جليلة ولغة رفيعة أُعجِب بها الخصوم قبل الأحباب…
    يقول في شرحه رضي الله عنه في هذه الأبيات والتي يأتي ترتيبها في النظم كما يلي:
    153: يَا أَكْرَمَ الخَلْقِ مَالَي مَنْ أَلُوذُ بِهِ .. سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الحَادِثِ العَمِمِ
    قوله (ما لي من ألُوذُ به سواكَ) أي ليس لي أحد ألتجئُ إليه غيرك. وقوله (عند حلُولِ الحادِث العَمِمِ) أي عند نزول الحادث العام، أي الشامل لجميع الخلق، والمُراد يوم القيامة كُلاً من الرسل يقول حينئذٍ “نفسي نفسي” والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول (أمَّتِي أُمَّتِي)…
    154: وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولُ اللهِ جَاهُكَ بيِ .. إِذَا الكَرِيمِ تَجَلَّى بِاسْمِ مُنْتَقِمِ
    الجاه: القدر والمنزلة، وهو مأخُوذٌ من الوجاهة، وهي رفعة القدر وسعة المرتبة. وقوله “بي” أي عنِّي. وقوله ” إِذَا الكَرِيمِ تَجَلَّى بِاسْمِ مُنْتَقِمِ” أي وقت كَون المولى اتصَف باسم هو (مُنتقم) واتصافه بذلك عند إنتقامه بالفعل من العُصاة، وذلك الوقت هُو يوم القيامة.
    155: فَإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضُرَّتَهَا .. وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالقَلَمِ
    هذا البيت تعليلٌ للبيت قبله، فكأنه قال: وإنما كان جاهك يا رسول الله لا يضيق بي بل يسعني وغيري من العُصاة، لأن من جُودك الدنيا إلخ، أي خيرَيْ الدُنيا وضرَّتها التي هي الآخرة، فمن خير الدُنيا هدايته صلى الله عليه وآله وسلم للناس، ومن خير الآخرة شفاعته صلى الله عليه وآله وسلم فيهم.
    وقوله “ومن علومك علم اللوح والقلم”: المُراد بعلومه صلى الله عليه وآله وسلم المعلومات التي أطلعه الله عليها، والمُراد بعلم اللوح والقلم: المعلومات التي كتبها القلم في اللوح بأمر الله تعالى فإنه ورد “أول ما خلق الله القلم، فقال له أكتب: قال وما أكتب؟ قال: أكتب مقادر كل شيئ حتى تقوم الساعة” واستشكل جعل علم اللوح والقلم بعض علومه صلى الله عليه وآله وسلم بأن من جملة علم اللوح والقلم الإمور الخمسة المذكورة في آخر سورة لُقمان (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تمُوت)؟، وأُجيب بعدم تسليم أن هذه الإمور الخمسة مما كتب القلم في اللوح وإلا لاطلع عليها من شأنه أن يطلع على اللوح كبعض الملائكة المُقربين، وعلى تسليم أنها مما كتب القلم في اللوح، فالمُراد أن بعض علومه صلى الله عليه وآله وسلم علم اللوح والقلم الذي يطلع عليه المخلوق. إنتهى…
    فالإمام البُوصيري رضي الله عنه كأنِّي به بفراسته يدري أن هُناك بعض المُترَبِّصِين به وبأهل المديح عُموماً… فقال قبل هذه الأبيات بقليل…
    دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فيِ نَبِيِّهِمِ … وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ
    والمعنى واااااااضح… أمدَح سيدك النبي وقُول فُوقُو زي ما عاوز بس لا تُؤَلِّهُو زي ما النصارى ألَّهُو نبيهم سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام…
    وفي مدحَك كمان (إحتَكِمْ) يعني أنشُد الحِكْمَة لا تشاتِر وتَبْقَى فيك الطِرُوقِيَّة…
    لذلك تجد مُعظَم السادة مُدَّاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم سارُوا على هذا النَهج القويم فجاءت كلماتهم مُتوافقَة تماماً مع القُرآن والسُنَّة مع تبسيطٍ جميلٍ للسيرة النبوية العطرة… فسارت بكلماتهم الرُكبان وتلقتها العقول الصافية بالرضا والقبول ولم يشِذ عن ذلك إلا قِلَّة قليلة ارتَضَت طريقاً آخر… عليهُم يسهِّل وعلينا يمهِّل… بدون إقصاء للآخر…
    رأيي صوابٌ يحتَمِلُ الخطأ… ورأيُ غيري خطأٌ يحتملُ الصواب…
    .
    .
    .
    # الإمام الشافعي رضي الله عنه…

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    Jamal A. Al-Hassan
    S.S.P ASSIST. ENG.
    Dallah Company
    Tel. 01-2421777 Ext. 103
    Fax No.: 01-2419764
    Mob.: 0509059840
    abraida60@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا وكيف وصلتْ قضيةُ جنوبِ السودان إلى حقِّ تقريرِ المصير؟ (5/5): تعقيب على د. عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

رسالة (3) للسيد رئيس الوزراء: الهجرة قضية استراتيجية .. بقلم: د. خالد لورد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسرحية الإنترنت .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ثقافة السلاح الأمريكية والتعديل الثاني للدستور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss