باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

قمة الفرصة الأخيرة .. بقلم : عمر العمر

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2012 4:19 صباحًا
شارك

بين المطرقة والسندان أدرك عمر البشير وسلفاكير لابد مما ليس منه بد. توقيع تسوية تفتح كوة بغية تفريج المأزق الثنائي المأزوم في الشمال والجنوب.
قمة أديس أبابا تشكل لقاء الفرصة الأخيرة أمام الرئيسين ليس فقط لمغادرة النفق الضيق الطويل. بل كذلك من أجل تفادي الاصطدام بحائط أصم مميت.
نظام الخرطوم كما حكومة جوبا ينازع بين سندان الغضب الشعبي العارم ومطرقة العقوبات الدولية. عوضاً عن الأحلام الزاهية بواقع مزدهر عقب الانفصال يعايش الشعبان في الشمال والجنوب أزمات خانقة تبدلت في ظلها الأحلام إلى كوابيس. الشماليون كما الجنوبيون يترقبون أي اتفاق ثنائي من منطلق قناعة مشتركة بأن لا شيء أكثر سوءاً مما يحدث حالياً.
الرئيسان يدركان مغبة انتهاء القمة بتدابرهما. على الرغم من أشكال القمع الممارسة في الشمال والجنوب فإن صبر الشعبين لم يعد يحتمل المزيد من المراوغة والتمني. صدر الشعبين ضاق على نحو يهدد بانفجار غضب عارم. سنابل الأمل ذبلت تحت لهيب شظف العيش. التضخم دفع الأرواح إلى الحناجر. الدولة انتكست إلى عصر المبادلة إذ أمسى بعض المؤسسات الحكومية تدفع مستحقات المواطنين عيناً بعدما نفدت سيولتها المالية.
الدولة عجزت عن توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية لرعاياها. الوطن ضاق بعد الانفصال على نحو لم يعد البقاء على أرضه محتملاً. في غضون شهور ثلاثة غادر الخرطوم 64 ألفاً من الكوادر المؤهلة إلى المنفى. كل الصفقات المبرمة مع الواجهات الجهوية المصطنعة لم تجفف بؤر الاقتتال المسلح وأقنية الاستنزاف.
صبر الوسطاء الاقليميين والدوليين نفد. المساهمات المطروحة لتجسير الهوة بين الشمال والجنوب استخلصت الطاقات الممكنة لدى الافارقةالحادبين على السلام السوداني. ممولو المفاوضات أعلنوا جهراً غل أيديهم عن الصرف على لقاءات الوفود. نظام الخرطوم وحكومة جوبا يشاهدان مطرقة دولية غليظة فوق رأسيهما. حال الإخفاق في لقاء أديس أبابا لن يتردد الحكماء الافارقةعن رفع مقترحاتهم إلى مجلس الأمن. هذا لقاء الفرصة الثالثة – هي الفرصة الأخيرة. بعدما تؤول المقترحات الاقليمية إلى مجلس الأمن يبدو الطريق ممهداً لاتخاذ قرار دولي يمنح المقترحات قوة الإلزام حتى لو اقتضى الأمر تبنيها تحت الفصل السابع.
بين سندان الداخل ومطرقة الخارج لم يجد رأساً النظامين في الخرطوم جوبا سبيلاً للمراوغة. ثمة قناعة صارخة بأن إهدار الفرصة الأخيرة يفضي إلى ما هو أكثر كلفة من التنازلات الممكنة على طاولة التفاوض.
اتفاق نيفاشا مثل الانفصال لم يكن أي منهما خيار شعبي. الأول جاء في سياق ضغوط دولية عالية. الثاني ثمرة اندفاع وراء أحلام ساذجة. كلاهما انتهى إلى تجزئة الوطن والشعب الإطاران الأنبل معناً والأبقى من النظامين. في أديس أبابا لن يكون الوطن والشعب حاضرين. الأكثر أهمية هو النظام. من هنا لا يستقيم النظر إلى التسوية الثنائية بمعايير الشعب والوطن.
بما أن المستهدف بقاء النظام فستعمد التسوية إلى ما يعينه على البقاء وترحيل القضايا الجوهرية إلى فضاء الزمن.
yasir gasim [ygasim@yahoo.com]

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتفاقيات الدولية والمفاوضات حول مياه النيل خلال 1891 – 2013 .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
منبر الرأي

مَحَمَّدٌ الحَوَّاتِيْ – أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ التَاسِعَةُ والأرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائفية لا تعرف صُنع الدساتير .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

القراي: لو خَفَس الدرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss