Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

كايرو ومعايير البلابسة للغفران

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2025 11:28 صباحًا
Partner.

لم تتح لي الظروف، أو ربما كان تقصيراً مني في الخروج من ذواتنا وذائقتنا الفنية الراتبة، لمتابعة حتمية وتفهم الظواهر الفنية الشبابية مثل أغاني الزنق، والقونات، والمغارز، إلا من خلال ما تفرضه خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي. ولهذا، لم أعرف الفنان الشاب علي كايرو إلا بعد وفاته له الرحمة والمغفرة. كما هو متوقع، لا يخيب البلابسة ظن أحد في السوء. كتب أحدهم مدافعاً عن الجدل الذي دار حول شخص كايرو وأغانيه، مطالباً الناس بالترحم عليه، لا لأنه إنسان، بل لأنه كان ضد القحاتة (قوي الحرية والتغيير) ومؤيداً للجيش! تخيّل، ضد المدنيين السلميين، لا ضد الدعم السريع وجرائمه الفظيعة التي لا تغتفر خلال هذه الحرب.
هؤلاء الفنانون وأنماطهم الغنائية نشأوا في كنف اللجنة الأمنية، وتحت رعاية مشروع الحركة الإسلامية، وهم وإن كانوا ضحايا فقد خُلقوا في غرفها وترعرعوا بأذنها، لتخدير جيل ثائر عن المطالبة بالعدالة والحرية والسلام.. وهيهات. بل إن الانحطاط بلغ ذروته حين تم ضبط زيجات لمثليين من أبناء قادة الكيزان، وهو ما أثار حتى نقاشات داخل برلمانهم. أما النفاق، فقد تجاوز حدّه عند علماء السلطان، الذين وجّهوا أئمتهم على المنابر إلى الدعاء لهم بالهداية وسواء السبيل. سلسلة طويلة من الانتهاكات الأخلاقية بلغت حدود الزنا في نهار رمضان دعك من تعيين اختصاصي اغتصاب! وفي المقابل، كانت نفس اللجنة الأمنية، ومعها حملات قوانين النظام العام، تداهم البيوت وتعتقل المعارضين السياسيين بتهم تتعلق بالزي الشرعي (الطرحة) أو الآداب العامة، وتتسور الجدران تبحث عن زجاجة خمر، بينما تُدار البلاد بمنتهى الانحطاط الأخلاقي والسياسي. ولأن البلابسة بلا حياء، يهاجمون القوى المدنية، ويحرضون الناس عليهم كما لو أن الشعب بلا ذاكرة. نفس اللجنة الأمنية التي اشتكى منها الفنان كايرو في فيديو، قائلاً إنها صادرت صفحته وتتحكم في محتواها، خرجت علينا بعد وفاته بمنشور مزعوم باسمه، يعلن فيه توبته، ويتعهد للشعب بـحسن السيرة والسلوك، ويعدهم أنه حيرفع راسهم! ولذلك، فهو حسب زعمهم أحق بالرحمة من القحاطة. حقاً قد فشلت الحركة الإسلامية في تربية تلاميذها على حسن الأخلاق. قال عنهم شيخهم حسن الترابي إنهم (فسدوا وأكلوا الأموال أكلاً عجيباً)، بل وصف أحدهم قيادي مثلي بأنه (روح طيبة في جسد خبيث).
القضية في جوهرها أن الكيزان بارعون في استغلال عواطف الشعب، دينياً وسياسياً. وضراوة معركتهم مع القوي المدنية، ما هي الا مواصلة لذلك الاستغلال العاطفي، في مسيرة العبث في حرب الكرامة، التي وعدونا بحسمها خلال أسبوع أو أسبوعين، لكنها الآن تدخل عامها الثالث، فيما الوطن يتفتت، والشعب يُباد. المغفرة، أيها البلابسة، لا تُدار من منصات (التيك توك)، ولا تُمنح بالتحالفات السياسية المغرضة أو بحملات الاعلام. من يريد أن يترحم على شاب رحل في ظروف معقدة، فليترحم أولًا على وطن يُذبح كل صباح، وعلى شعب تُحاصره المليشيات من كل اتجاه، ويغرق في بحور الدم والخذلان. ما فعله البلابسة بعد رحيل كايرو ليس دفاعًا عنه، بل استغلال لجثته في سوق البلبسة. هم لا يغفرون الزلات، بل يوظفونها. ولا يملكون من الدين سوى لافتاته، ومن الأخلاق سوى ما يخدم أغراضهم. هم بارعون في تدجين الوعي، وإغراق الناس في تفاصيل صغيرة لتُنسى الجرائم الكبرى، لكن، ذاكرة الشعب الذي ذاق منكم الذل والامرين لا تموت، والوعي بضرورة وقف هذه الحرب اللعينة ووحدة الشعب السوداني حول السلام وقيم الحرية والعدالة وان تأخر قادم، والبلابسة يهابون ذلك ويخشون مطلع فجره.

tina.terwis@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في أربعينيّة المقدوم/ أحمد عبدالرحمن آدم رجال… آخر عظماء الإدارة الأهليّة بدارفور .. بقلم: دكتور حسين آدم الحاج

Tariq Al-Zul
Opinion

مصداقية الوزير ابو قردا وشجاعته على المحك .. بقلم: إبراهيم سليمان

Ibrahim Sulaiman
News

المجلس الأعلى لنظارات البجا يتهم جبريل بفتح بلاغ ضد أوبشار

Tariq Al-Zul
Opinion

ثورة أكتوبر: الأيام المجيدة التي انصهر الشعب فيها كتلة وطنية واحدة (1). بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss