باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كايرو ومعايير البلابسة للغفران

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2025 11:28 صباحًا
شارك

لم تتح لي الظروف، أو ربما كان تقصيراً مني في الخروج من ذواتنا وذائقتنا الفنية الراتبة، لمتابعة حتمية وتفهم الظواهر الفنية الشبابية مثل أغاني الزنق، والقونات، والمغارز، إلا من خلال ما تفرضه خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي. ولهذا، لم أعرف الفنان الشاب علي كايرو إلا بعد وفاته له الرحمة والمغفرة. كما هو متوقع، لا يخيب البلابسة ظن أحد في السوء. كتب أحدهم مدافعاً عن الجدل الذي دار حول شخص كايرو وأغانيه، مطالباً الناس بالترحم عليه، لا لأنه إنسان، بل لأنه كان ضد القحاتة (قوي الحرية والتغيير) ومؤيداً للجيش! تخيّل، ضد المدنيين السلميين، لا ضد الدعم السريع وجرائمه الفظيعة التي لا تغتفر خلال هذه الحرب.
هؤلاء الفنانون وأنماطهم الغنائية نشأوا في كنف اللجنة الأمنية، وتحت رعاية مشروع الحركة الإسلامية، وهم وإن كانوا ضحايا فقد خُلقوا في غرفها وترعرعوا بأذنها، لتخدير جيل ثائر عن المطالبة بالعدالة والحرية والسلام.. وهيهات. بل إن الانحطاط بلغ ذروته حين تم ضبط زيجات لمثليين من أبناء قادة الكيزان، وهو ما أثار حتى نقاشات داخل برلمانهم. أما النفاق، فقد تجاوز حدّه عند علماء السلطان، الذين وجّهوا أئمتهم على المنابر إلى الدعاء لهم بالهداية وسواء السبيل. سلسلة طويلة من الانتهاكات الأخلاقية بلغت حدود الزنا في نهار رمضان دعك من تعيين اختصاصي اغتصاب! وفي المقابل، كانت نفس اللجنة الأمنية، ومعها حملات قوانين النظام العام، تداهم البيوت وتعتقل المعارضين السياسيين بتهم تتعلق بالزي الشرعي (الطرحة) أو الآداب العامة، وتتسور الجدران تبحث عن زجاجة خمر، بينما تُدار البلاد بمنتهى الانحطاط الأخلاقي والسياسي. ولأن البلابسة بلا حياء، يهاجمون القوى المدنية، ويحرضون الناس عليهم كما لو أن الشعب بلا ذاكرة. نفس اللجنة الأمنية التي اشتكى منها الفنان كايرو في فيديو، قائلاً إنها صادرت صفحته وتتحكم في محتواها، خرجت علينا بعد وفاته بمنشور مزعوم باسمه، يعلن فيه توبته، ويتعهد للشعب بـحسن السيرة والسلوك، ويعدهم أنه حيرفع راسهم! ولذلك، فهو حسب زعمهم أحق بالرحمة من القحاطة. حقاً قد فشلت الحركة الإسلامية في تربية تلاميذها على حسن الأخلاق. قال عنهم شيخهم حسن الترابي إنهم (فسدوا وأكلوا الأموال أكلاً عجيباً)، بل وصف أحدهم قيادي مثلي بأنه (روح طيبة في جسد خبيث).
القضية في جوهرها أن الكيزان بارعون في استغلال عواطف الشعب، دينياً وسياسياً. وضراوة معركتهم مع القوي المدنية، ما هي الا مواصلة لذلك الاستغلال العاطفي، في مسيرة العبث في حرب الكرامة، التي وعدونا بحسمها خلال أسبوع أو أسبوعين، لكنها الآن تدخل عامها الثالث، فيما الوطن يتفتت، والشعب يُباد. المغفرة، أيها البلابسة، لا تُدار من منصات (التيك توك)، ولا تُمنح بالتحالفات السياسية المغرضة أو بحملات الاعلام. من يريد أن يترحم على شاب رحل في ظروف معقدة، فليترحم أولًا على وطن يُذبح كل صباح، وعلى شعب تُحاصره المليشيات من كل اتجاه، ويغرق في بحور الدم والخذلان. ما فعله البلابسة بعد رحيل كايرو ليس دفاعًا عنه، بل استغلال لجثته في سوق البلبسة. هم لا يغفرون الزلات، بل يوظفونها. ولا يملكون من الدين سوى لافتاته، ومن الأخلاق سوى ما يخدم أغراضهم. هم بارعون في تدجين الوعي، وإغراق الناس في تفاصيل صغيرة لتُنسى الجرائم الكبرى، لكن، ذاكرة الشعب الذي ذاق منكم الذل والامرين لا تموت، والوعي بضرورة وقف هذه الحرب اللعينة ووحدة الشعب السوداني حول السلام وقيم الحرية والعدالة وان تأخر قادم، والبلابسة يهابون ذلك ويخشون مطلع فجره.

tina.terwis@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشاعر محمد الحسن حسن سالم (حميد): يا حسرة على مشروع لم يكتمل بعد! .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
يوميات حرامي نحاس: ولولا براعة الشبل بندر (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أبيي بين حق تقرير المصير ومأزق السياسة (2-5)
الأخبار
الاتحاد المهني لاساتذه الجامعات: هزيمة الانقلاب شرط لتحسين أوضاع اساتذة الجامعات
منبر الرأي
ليس دفاعا عن المهدي ولكن دفاعا عن الثورة .. بقلم: أ‌. غازي محي الدين عبد الله كباشي

مقالات ذات صلة

هل ابتلاؤنا حرب أم حرابة؟ (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الوافد وود البلد: في ذهنيّة محمد إبراهيم نقد ومحمد عبد الله محمدين .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سمنار حلال الأول .. هل السودان أول دول افريقية .. بقلم نوح حسن أبكر( صحفي/مترجم… زامبيا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قبل تنظيف الاستاد.. نظفوا الهلال

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss