باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

كريستال السودان السياسي !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2015 1:18 مساءً
شارك

 السودان من ناحية سياسية يتكون من دُول متراكبة متداخلة وغير متكاملة ،  كل حزب يمثل دولة كاملة لها حكومتها وجيشها وأمنها ورؤيتها في اقتصاد البلد ، ورؤيتها في معنى الوطن والمواطنة ،  بل توجهها الفكري والأيدولوجي والسيادي لكيفية إدارة البلد ، تتشكل ألوان تلك الرؤية ما بين تقليدي ميراثي يركن لسلة أفكار تأريخية أحدثتها بيئة إستعمارية ، أبقت على تواز معين يجعل السودان بهذا الكريستال القابل للكسر في أي لحظة ولا يمكن دمجه في جسم واحدة ولُحمة واحدة تسمى ، وطن ، بمقومات الوطن ، وعلى رأس كل حزب ، رئيس دولة (كاملة) ، وحاشية تلتف حوله بنفس الرؤى والأفكار والأجندة  وتحميه من عاديات الزمان ، تغوي اذا غوى وترشد اذا رشد. وهذا ، أورث السودان إدارات متوازية ، جعلت من الصعب جدا خلق تراضي سياسي ، وخلق مؤسسية سياسية سيادية وإدارية متحدة للبلاد في كل الحقب ، إذ أن الشقة واسعة جدا بين كل حزب وحزب وبين كل أيدولوجيا وأخرى . وهذا ، أورث السودان نظرية الإنفراد بالسلطة وواحدية حكم الحزب ، وضدية الأحزاب الباقية ، هذه الضدية أورثت البلاد ، بنية وطنية دستورية متغيرة ، مهتزة المواقف ، تراوح بين الإسلامية والعلمانية والطائفية ، كل حزب يحظى بالسلطة ، يُفصّل الدستور وينزل منه قوانين بما يضمن بقاءه في السلطة ، وما يتماشى مع مصلحة ورؤية حزبه الضيقة الخاصة ، فنرى بذوغ الديكاتوريات الحزبية والأيدولوجية ، ونرى القبضات الحديدة والتشبث بالرؤية حتى لو كانت على خطل وخطأ كبيرين ، ثم نرى إتساع شقة الثقة ، بل نرى الحروب الشعواء في محاربة من هو على السلطة ، ونرى تدمير عطاءه ممن يعارضه ، حتى لو كان ذلك العطاء بنية تحتية من المفترض أن تكون إرث وملك للوطن. وهذا ، أورث السودان صراع مستمر على السلطة ، فالحكومات المتعاقبة ، أي كان نوعها ، قدرها كقدر السودان ، أدارة فجّة تعطي الحكومة كل ما تملك وتعطي الوطن ، عطاء المُقِل ذو اليد الواحدة والنظرة الإنفرادية والأجندة الموازية لمجموع أجندة ما يفترض أن تكون أجندة متكاملة ومتداخلة لوطن ، فنرى الكِساح في التنمية ، ونرى التخبط وإنعدام الرؤية في نهاية الطريق ، ثم نرى من ناحية أخرى معارضة فجة أي كان نوعها ، معارضة لا ترعى للوطن إلأٍّ ولا ذمة ،  ثم تحدث الإنقلابات لتدور دورة قدر السودان في الحكم للأيلولة لحزب ثاني في صف السودان السياسي الطويل ، ثم معارضة الآخر وهكذا. وهذا ، اورث السودان دساتير انفرادية غير جامعة وغير مجتمع عليها ، تنزلت منها  قوانين إنفرادية المضمون أو إنفرادية التطبيق ،  ارشيفية ، بل لا تطبق في الغالب على الارض ولا يحتكم لها في الاداء العام ،  الا في دوائرها الخاصة في المحاكم وعند الخلاف ، وعند الحاجة ، لذا نرى الخلط والخطل في الخدمة الوطنية ،  وشخصنتها ، شخصنة حزبية وشخصنة موظفية ، ونرى إنعدام المحاسبة وإنتشار الفساد ، بل إختلاف الحكم على الفساد نفسه ، هل هو فساد في حق الوطن ، حيث ان حقوق الوطن مشاعة للتصرف بيد الحزب لتنفيذ أجندته وفق ما يرى لذا نرى ام انه حق مرحلي حلال الافساد فيه بما يخدم الحزب ، فيحدث التغول على كل شيء وشخصنة كل شيء  وملكية وتملك كل شيء ، حتى لا تكاد تفصل بين ما هو حق حزبي او حق  للحكومة وما هو للوطن ، فيتصرف في المدخرات والمقدرات الوطنيةعلى إنها مدخرات لمرحلة حكم وحكر خاص ، ثم نرى الخواء الاقتصادي وخواء خزائن الدولة وخواء أرشيفها وملفاتها من الوثائق الوطنية ، وخواء الاداء في كل شيء  بنهاية حكم تلك الحكومة او الحزب . وهذا ، أورث السودان ترهل في عمليات إنتقال السلطة إذ إقتضى الأمر إنتقالا ، فإن الإنتقال لا يحدث بالسلاسة المطلوبة  ، من حكومة لحكومة ، لذا تظهر الأخاديد العميقة في توريث وتسليم وتسلم الحق الوطني والمقدرات الوطنية ان وجدت ، من الحكومة السابقة للتالية في الحكم  ، لأن عملية الإنتقال غالبا ما تكون خشنة ،  أما بإنقلاب مباشر من جيش أو إنقلاب شعبي يدعمه ايضا جيش ، وأمن ، وليس إنتقال ناعم وتسليم ديمقراطي إن أخلاقي يراعى فيه حق الوطن وميراث الوطن في كل شيء ، لذا نرى أيضا ميلاد دولة جديدة مع كل حكومة جديدة ، دولة جديدة لها موظفيها ووجوهها ورجالها وثقافتها  ،  تبدإ من الصفر في البناء من جديد وفي طريقة الحكم من جديد وبطستور وقوانين تشبه توجهات هذه الحكومة الجديدة ، ونرى تغيير العملات وتغيير الشعارات وتغيير ماركة الوطن ووجه ، وحتى الملفات والدوسيهات والوان المكاتب ، ونرى وتغيير الخدمة العامة وتغيير جيوشها الجرارة ونرى التخبط الجديد والإغتناء الجديد ونرى الفساد الجديد ونرى التوجه الجديد للوطن والديكتاتورية الجديدة ،، ونرى ونرى ، وتدور دائرة الوطن .  وهذا ، أورث السودان تحكم دول أخرى داخلية ،  الجيش وحده  دولة ، والإمن دولة ، والوزارات والمصالح كل واحدة دولة ، ورئاسة الدولة ، دولة ، والنقابات والإتحادات الخاصة والعامة  دول ، وكل هذه جزر منفصلة غير متصلة ، تحكمها مصالح الوحدة ومصالح الزُمرة ، إذ لا تجمع بينها مؤسسية ومرجعية واحدة ، ولا يضبط أدائها رقيب ولا محاسبة جادة ورادعة تحفظ للوطن حقه وللمواطن حقه ، ولا تجمع بينها وطنية او اوجاع وطن او حتى الشعور به ، لذا نرى ضياع الوطن وغربته والمواطن نكده وشظف عيشه ، المواطن الذي تعيش عليه كل الحكومات وتعيش عليه الدولة ولا يعيش عليها ولا يتكّل ، والمواطن والوطن هما الغريبان والمتغربان الوحيدان في السودان ، وكل دويلة مما ذكرت تهنأ بما تشتهي وتريد. وسط هذه الجزر وبهذه الدويلات وبهذا التشقق في كريستاله  ، عبَر السودان مرحلة  برنامج التفتيت لما بعد الربيع الإقليمي  للمنطقة ، ببتر في إحدى ساقيه ، ولا أدري ما هي مقومات بقاء أعضائه الأخرى إذا حدث الربيع المحلي ، والسودان يقف وسط دائرة المعركة بساق واحدة ، وفي ظل رياح تعرية قوية وشاملة للمنطقة في شكلها الذي يتم رسمه  بسايس بيكو في ثوبها الجديد  ، وبطريقة مختلفة هذه المرة ، ولا ندري ما ستكون عليه خارطته الجديدة بعد إندياح أغشية دخان هذه  المعارك  ، في  خارطة المنطقة   في شكلها النهائي الجديد ؟ ، لا ندري إذ العلم لله وحده !!! . ووسط هذا الزخم وهذا الكريستال المتشقق داخليا ، نريد إصلاحا ، ولكن ، نريده إولا إصلاحا للنفس ، وإصلاحا للوعي وإصلاح للرؤية ثم إصلاحا للبين وتقريبا للشقة ،  وإصلاحا للُحمة ثم إصلاح للوطن ، ورفعة درجة الوعي بالوطن ،  وليس إصلاحا لحكومة ، بل إصلاحا ودمجا لكل تلك الدويلات والجزر السياسية المتنافرة ، وهذه هي المعادلة وهذا هو التحدى المرير .    وما نريده لحل هذه المعادلة  هي  عصا موسى ، فعلا عصا موسى ، تلقف كل ما ذكرناه سابقا وتدمجه في بوتقة واحدة لها سيادتها ولها حقها ولها دستورها الوسطي الجامع ولها كينونتها ولها تقديسها ، تلك البوتقة تسمى الوطن ، تتنازل له كل الأحزاب وكل الأيدولوجيات وتترك من أجله كل الأطماع الشخصية ، ويُتنازل له عن الشقاق المغرض الأجوف ، وتُواجه فيه النفوس ، والموكونات الإحزاب  ، الحكومات،  المعارضات والأشخاص ، والمصالح ، والنقابات ، وتتواطأ جميعها لخلق ، لُحمة وطن ، وتمتين دواخل هذا الكريستال الوطني ليقوى على بقية الرياح  ، ليواصل زحفه في ظل هيجاء التغيير الحالية التي لا ترحم ، في ظل توجهات خارجية لا تفرق بين من هو حكومة ومن هو معارضة وبين من هو جعلي وفلاتي وبين من هو إسلامي وعلماني وطائفي ، التوجهات الخارجية التي لا تعرف قيمنا ولا أخلاقياتنا ولا تقيم لنا وزنا بل ولا ترانا أساسا ، إلا من منظار ( قوم متشاكسون)، يتواجدون على إرض مليئة بالخيرات إسمها السودان ، قوم هزمتهم الحضارة وهزمهم التقدم المتسارع وهزيمتهم أخلاقهم ، ودرايتهم في أن يديروا وطن يسمى سلة العالم ، ينفجر منه البترول وتكتنز بواطنه بالذهب والخيرات  والإرث الإنساني ، لذا لا يستحقونه ، وهو في نظرهم حق عالمي ومخزون عالمي، اذا لم يؤخذ بالتبعية المفرطة ، وانعدام الوعي والوهن والرهن ، أخذ بالقوة المباشرة أو بالوكالة ،   فنرى سايس بيكو والفوضى الخلاقة ، ونرى محاولة بتر بقية  أجزاء السودان وتقزم خارطته ، وتطويقه ثم الهجوم عليه لإبتلاعه في آخر المطاف !!!! من لنا بحل المعادلة ؟ الرفيع بشير الشفيع  جنوب إفريقيا

rafeibashir@gmail.com

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسْطُورَة المليونير المُحْرَج بشكل مؤقت: كتاب جديد يفكك خُرَافَة الجمهور المُصَاب بالغشاوة الطبقية .. بقلم ميغان دي – ترجمة عثمان حمدان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاتحاديون والمسئولية الوطنية التاريخية .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

المعترك القبلي: نزاع أرضي أم انحباس عقلي: ولاية شرق دارفور نموذجا .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

أحزابنا أهل الهوي .. جاءوا ورحلوا وما تركوا أثر! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss