باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كسلا ينصحكم يا لاعبي الهلال .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 18 فبراير, 2015 8:17 صباحًا
شارك

تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>  
•     أتحفنا الدكتور والكابتن والمدرب والمحلل كسلا بروائع صباح اليوم وجدت أنها ستكون أفيد لمساحة هذا المقال أكثر من أي كلام آخر.
•     وقد قصدت إعادة نشر ما خطه يراع دكتور كسلا بغرض توسيع الفائدة وتنويع مواقع النشر.
•     في البدء أردت أن أنشر مقتطفات من حديث الدكتور، لكن بعد إعادة قراءته رأيت أن أنشره كاملاً.
•     يقول دكتور كسلا في خواطره وهمساته ” اراد المولي عز وجل لنا ان نلتقي في مستهل مشوارنا الافريقى ك ام ك الزنزبارى.. الكره الزنزباريه كما خبرناها كرة سهلة جميله وذات ايقاع سريع.. وجودها في شرق افريقيا يعني ان وزنها الكروى القارى ضعيف نسبيا .. هذه المواصفات كانت تناسبنا تماما في هذه المرحله لاختبار قدرات فريق الهلال بعد اعادة التكوين.. تماما كما كانت توقعاتنا فقد قرر باتريك اللعب بطريقة ٤-٤-٢ مفضلا اياها علي مشروعه الرامى الي تطوير الهلال تكتيكيا عبر طريقته المفضله ٤-٣-٢-١ ، علي الاقل في الوقت الراهن ، ربما لانه مازال يبحث عن الادوات اللازمه لتطبيقها! .. وكما كان متوقعا فقد تسيد الهلال المباراة من بدايتها وحتى نهايتها … ونحمد الله كثيرا لاننا اصبحنا قادرين علي صناعة ذلك الكم الهائل من الفرص امام مرمى الخصم حتى لو كان ضعيفا ، وان عاب فريقنا التفنن في اضاعتها.. هذه مشكلة يبدو انها جماعيه وعلي باتريك ايجاد الحلول السريعه لها قبل ان نبحر نحو الاعماق في المنافسه الافريقيه حيث تلوح هناك فرصة حقيقية واحدة كل مباراتين او ثلاث !!.. لدي ما اقوله لكل لاعبينا صغارا وكبارا، اذا اردت التميز فيتعين عليك بذل جهود اضافيه لتحسين قدراتك الذهنيه والبدنيه وذلك بالضرورة ان يكون بالتنسيق مع الجهاز الفنى ويا حبذا لو كان تحت اشرافه ايضا.. علي كل لاعب ان يدرك ان وقت التدريب الجماعي هو وقت كل الفريق، وأن هناك مسؤولية شخصيه لكل لاعب تجاه نفسه وذلك بعدم الاكتفاء بتدريبات المجموعه والقيام بتدريبات اضافيه من شأنها تطوير قدراته الذاتيه.. كبار النجوم العالميين يقتطعون من مساكنهم اجزاء لانشاء مرمى للسله واخر لكرة القدم وحوض صغير للسباحه لو توفرت المساحه وذلك بغرض اجراء هذه التدريبات الاضافيه.. نفهم ان ذلك ربما لا يتوفر للاعبينا ولكن يمكن الاستعاضه عن ذلك بالاستفاده من الفكره وتطبيقها في حدوز الممكن وفي المواقع المتاحه.. كذلك الحضور المبكر الي الملعب او البقاء فيه بعد انتهاء حصة التدريب الجماعي ..كلها تؤدي الي تطوير القدرات الذاتيه ومعالجة العيوب الفردية في المهارات الاساسيه كالتمرير والاستلام والسيطره والتصويب ..الخ.. واذا كنا قد قمنا بذلك في شبابنا وقبل عدة عقود ، فلا اظنها تصعب علي ابناء هذه الاجيال ..فقط مطلوب الرغبه ، الاراده ، العزيمه والايمان بضرورة تطوير الذات وكله بالتنسيق مع الجهاز الفنى.. اسوق عدة امثلة هنا .. وليد مثلا ..واعد موهوب في حاجه الي تنمية بدنيه تحت اشراف صحى والي تطوير مهاراته في الاستلام والتمرير بدقة وكذلك زيادة قوة التصويب.. نزار :زيادة سرعة ردود الافعال بحيث تصل الاشارات من الدماغ الي الاقدام بالسرعه اللازمه مع ضرورة تحسين التوافق الذهني العضلي بحيث يسرع حين يجب ان يسرع ويبطىء وقت الابطاء وليس بالعكس.. الشغيل : تكثيف الجهود في تمارين المشاركه في البناء بعد استخلاص الكره وزيادة التركيز لتفادي المخالفات امام صندوقنا.. مساوى :ايضا زيادة سرعة ردود الافعال ومعدل التركيز بحيث يجنبنا مخاطر التمريرات العرضيه في المناطق الخلفيه وامام مرمانا… اما كاريكا فعليه ان يتذكر امرا واحدا هو انه نجم كبير وهداف خطير وليس في حاجه الى اثبات ذلك لاية جهة..ومتى ما انشغل بفكرة اثبات انه مازال ذلك الاسم الكبير ، فسيتكرر اخفاقه في الملعب !! وذلك يعود الي التشتيت الذهني الذي سيعاني منه ..هكذا تقول دراسات الحالات النفسيه عند الرياضيين.. هذه مجرد نماذج سقتها لعل الفكرة تكون في متناول الكل .. ولكن سيعمل بها فقط من يريد التميز!!” انتهت درر دكتور كسلا.
•     وأرجو من لاعبي الهلال ومن أشار لهم الدكتور على وجه الخصوص في خواطره وكل لاعبي الكرة السودانيين أن يتأملوا هذه النصائح الغالية جيداً.
•     فهي تأتي من لاعب عركته الملاعب ومدرب سابق ومحلل موضوعي وفوق ذلك اختصاصي في مجال يرتبط بالرياضة والرياضيين.
•     وإن تجاهل لاعبونا نصائح ذوي العقول المتفتحة والمهارات المتعددة من لاعبينا القدامى، ظناً منهم بأنهم بلغوا الثريا فلن يتطوروا مطلقاً.
•     معلوم أن الشكر والمدح والثناء أمور تجد صداها دائماً لدى  النفس البشرية.
•     لكن تذكروا يا لاعبي الكرة في بلدي الجملة التي ختم بها الدكتور مقاله ( ولكن سيعمل بها فقط من يريد التميز).
•     هذه جملة تستحق الوقوف عندها طويلاً.
•     فبإمكانك كلاعب كرة أن تركض وتركض وتقنع البعض من ذوي النظرة القاصرة وتجد صورك في صحفنا الرياضية كل صباح وتستمتع بتهافت المعجبين والمعجبات رغم اهمالك لجوانب بالغة الأهمية في مسيرتك الكروية.
•     لكن إن إردت التميز فلابد أن تكون ذكياً بالقدر الذي يجعلك تتجاهل حديث من يوهمونك بأنك حققت كل شيء ويطلقون عليك الألقاب الكبيرة، لتصغي لحديث من مارسوا الكرة وبرعوا فيها، فمن هؤلاء فقط تستطيع أن تتعلم الكثير.
•     لاقت نصائح كسلا لكل من كاريكا ووليد علاء الدين ونزار ومساوي هوىً في نفسي.
•     فأربعتهم – وغيرهم من لاعبي اليوم – في حاجة ماسة للتعامل مع هذه النصائح بأذهان متفتحة ورغبة جادة في التقدم للأمام وعدم الإكتفاء بالقليل.
•     لاعب مثل وليد علاء الدين ما يزال في مقتبل العمر، فإن جد واجتهد وخصص أوقاتاً إضافية للتدريبات الفردية فسوف يكون له شأن كبير بإذن الله.
•     وكاريكا النجم الكبير ليس عليه سوى حفظ ما كتبه الدكتور في حقه عن ظهر قلب ليتذكره في كل لحظة يركض فيها داخل الملعب.
•     فالنجم الكبير ليس عليه سوى أن يظل كبيراً كما ذكر كسلا دون الحاجة لتشتيت ذهنه بمحاولات اثبات الذات.
•     كل ما على كاريكا تذكره هو أن المحافظة على المكانة الكبيرة في قلوب الجماهير تتأتى فقط ببذل الجهد وسكب المزيد من العرق داخل المستطيل الأخضر تدرباً ولعباً، دون أن ينشغل بأي أمور أخرى.
•     أما نزار ومساوي وغيرهم فليتأملوا جيداً كلام الدكتور عن أهمية التوافق الذهني العضلي ويقرأونه أكثر من مرة.

////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رسالة وزارة الخارجية الامريكية لقوى الاجماع الوطنى – امريكا الشمالية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الذاكرة والسلوك وكيف تشكل المرويات الدينية سلوك الإنسان المعاصر

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

العميد عصام مصطفى! .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أنقذوا التعليم والحقوا التلاميذ في شرق دارفــــــــور .. بقلم/ فيصل السُحــــــيني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss