باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
اجتماعيات

كلمة الأستاذ حسن تاج السر في تأبين أمين مكي مدني في لندن

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2019 5:58 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم
حرية سلام وعدالة، واليوم يومها، نسأل الله التوفيق والسداد

عام مضى وطيب ذكراه عالق بالوجدان وجرح الغياب غائر في النفس والفؤاد، وعلى الرغم من ان الموت حقيقة وهو سيد الحقائق، إلا أن النفس البشرية لا تألفه لأنه يبدد وصال الناس، وفي ذلك يقول ابو الطيب:

رماني الدهر بالإزراء حتى * فؤادي في غشاء من نبال
فصرت إذا اصابتني سهام * تكسرت النصال على النصال

في لحظة الفقد العظيم والخطب الجلل يتعثر القلم ويجف المداد، ويملأ الضيق والحزن المسافات، وتعجز المعاني والكلمات، إذ أن فقدنا ليس فقد واحد، ولكنه بنيان قوم تهدما.

في ذكرى رحيله الاولى يتجدد الحزن، إذ أن اليوم هو ما سمي بيوم الوفاق (يوم توقيع الاتفاق النهائي بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير)، ونحن نستشرف عهدا جديدا مليئا بالرجاء والتطلع إلى المستقبل.

في هذا اليوم نفتقد امين، نفتقد حكمته وحنكته وسديد رأيه في ظرف عصيب كنا ندخره له، إذ اننا احوج ما نكون اليه الآن.

كم كنت اتمنى ان يمتد به العمر قليلا ليشهد عرس انتصارات الثورة المجيدة، ليشهد كيف يتهاوى عرش الطغاة ويرى زوال دولة الظلم والظلام وهي تتفكك حجرا حجرا، إذ كان ذلك بعضا من مبتغاه وامله الذي يرجوه وبذل في سبيله عطاء سخيا وتضحيات جسام ودفع ثمنا غاليا من اجله من حريته وصحته وماله.

وكعهده في الثبات على المبدأ وإصراره على تحقيق الهدف النبيل واصل امين كفاحه وسعيه الدؤوب على الرغم من عثرات الطريق لبلوغ وطن معافى ينعم بالاستنارة والحداثة.

كان الرجل قمة شماء من الرجال المخلصين لوطنهم في تجرد ونكران ذات، وبرحيله المفجع تكون قد انطوت صفحة ناصعة من العلم والمعرفة زانتها مدرسة الاعتدال والوسطية التي كانت تشكل نهج مساره السياسي بعيدا عن الغلو والتطرف.

كان امين مثالا للمثقف العضوي الذي يهتم بقضايا وطنه ومواطنيه في مثابرة وعزم واباء كريم.

اسائل عنك بعدك كل مجد * وما عهدي بمجد عنك خالي
وحالات الزمان عليك شتى * وحالك واحد في كل حال

كان امين رجلا واسع الادراك عالي الهمة، كان من الرجال الذين تطاولت اعناقهم الى عنان السماء.

وبرغم قسوة هجير الانقاذ وتحت ظلال سيوفها ولؤم جلاوزتها سعى حثيثا لترسيخ مبادئ حقوق الانسان ليتسلح المواطن الكريم بالوعي والمعرفة ضد استخدام الاعلام المضلل لتزوير الحقائق.

ان الديمقراطية وحقوق الانسان تعني له مجتمع العدالة والمساواة والحداثة والاستنارة والتطور الاجتماعي وقبول الآخر، كما ان الرجل في حله وترحاله افرز سجية ابعد ما تكون عن الاحادية وفكرا مضادا للتزمت، فهو عميد منظمات المجتمع المدني واحد آبائها المؤسسين.

عرفت عنه صفاء النفس وسمو الخلق، عرفته يبادل الناس ودا بود، يشاركهم حياتهم بخيرها وشرها في سماحة وتواضع، فهو سليل بيت صوفي عريق وملتزم بالفطرة السليمة، يؤمن بأن الخير غالب في الحياة وان الدين مكون أساسي لحياة المجتمع ويشكل نهجا وثقافة يستهدى بها خلقا وسلوكا كريما.
غادرنا امين وسيبقى مكانه شاغرا، وذكراه تملا قلوب الاهل والأحباب فيضا من اطيب الذكريات واسماها، فمغفرة ورحمة واسعة تغشى قبره وجنة عرضها السماوات والأرض، وعزاء وصبر لحرمه السيدة نعمات عبد المنعم ولأبنائه مكي ووليد ومعتز وكريماته سماح وسارة ولكل اخوته واصدقائه، والعزاء لرفيق عمره الصديق الحميم التيجاني الكارب متعه الله بالصحة والعافية.

والله يتولانا جميعا برحمته وانا لله وانا اليه راجعون.

omezeez0@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
بغم 35 .. بقلم: شيزارو
سياحة في مواجع حسين بازرعة !
الجرح القديم
منبر الرأي
عفواً سادتى .. ما هو الهدف من وراء تسيير قوافل نداء جبال النوبة .. فى الوقت الراهن

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

هيئة محامي دارفور تنعى الأستاذ الصحفي مؤمن الغالي

طارق الجزولي
اجتماعيات

بيان تعزية من الإمام الصادق المهدي في وفاة الاستاذ الريح عبد القادر

طارق الجزولي
اجتماعيات

وداعاً مشاعر عبدالله عمر

طارق الجزولي
اجتماعيات

د.كرار التهامي يهنئ الإعلاميين بالسعودية على نجاح مهرجان الاستقلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss