باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات

كومةُ قشٍ في بحرٍ لُجِّي! .. شعر: عبد الإله زمراوي

اخر تحديث: 5 يونيو, 2016 9:30 صباحًا
شارك

zomrawi@amwaj.qa

     

    وأنَا…

    لا شيء

    …

     

    كومةُ قشٍ

    في بحرٍ لُجِيٍ

    مِن فوقِ سَحاب

     

    أَتَحمِلنُي

    يا موتُ

    على نعشي؛

    ام تشعلني

    كي أحَيا

    من خلفِ سَراب؟

     

    عندئذٍ

    قد اشعلُ

    أشواقي

    كي ابصرَ امي

    من ثُقبِ الباب؟؟

     

    قد أصعدُ

    نخلة جَدي

    وانادي القادِمَ

    من بينِ الأحباب

     

    قدْ اغمز

    للوردةِ

    غمزة أفراح  وشباب!

     

     

    لغتي غضّة

    كي أبصر

    ضحكةَ طِفلٍ

    بَضَّة،

    من بينِ

    بياضِ الناب!

     

    كي ابكي

    احقاباً عدّة،

    ما بين ضمورِ

    الخِصر الطامحِ

    وشفتيهاِ البضّة!

     

    سانامُ على

    خديها كي

    أرسمَ فى لوحي

    أحلامَ سَراب!

     

    يا محبوبي،

    أدنو لأراك…

    علمني

    كيف اموتً

    بظهر الغيبِ

    وحيداً وغريباً

    تركُلني

    الأرجلُ

    بالطرقاتِ!

     

    علمني كيف

    آقيمُ الليلَ

    بوَهجِ النورِ

    على المِحراب؟

     

    علّمني حين أراك،

    كيفَ أودعُ نخلاتي،

    مِن حقلَ ابي،

    خلف السرداب!

     

    لست ُ اخافُ

    من الموتِ القادِم

    يا سادة…

    فالموت حياةٌ

    لأولي الألباب!

     

    الموت شعورُ

    الحي الدافئ

    والمخبوء الصافي،

    كأسٌ وشراب

     

    وانا دوماً

    يحدوني أملي

    ان احيا،

    في البرزخ

    من غيرك

    يا حزني المُرتاب!

     

    يا ويلي

    من حزني

    الصَاخبِ،

    حين أُحدِّقُ

    في عينيك

    بنورِ الله!

     

    في عينيكِ

    مذاق السُكّرِ

    في عينيك

    نجاتي

    من نارِ

    الذَات!

     

    اتلذذُ

    آتلصصُ

    غير بعيدٍ

    في ظلِ سَحاب!

     

    خائنةُ الاعينِ

    أعيتني كذنوبي

    توبي بالله

     

    منذُ عرفتُ الله،

    تشتعلُ الحُمّى

    في قاع البحرِ

    لهيباَ،

    وبِحوري مسجّورة،

    الله الله!

     

    ما هذا؟

     

    هذا واللهِ

    حديثُ النفسِ

    بقربِ الباب!

     

    أوْ هذا العشقُ

    بمعنىً آخر؛

    عشق الورد

    واحلامي

    في الجنة

    يا احباب!

     

    عندئذ…

    اشتاقُ اليكم

    كي أبصر

    مرآة حياتي

    من بين سحاب!

الكاتب

عبد الإله زمراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عاصم والقضاء السوداني الأعرج .. بقلم: الطيب محمد جاده/ فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تقرير المصير للجنوب وانفصاله: ولا جميلتنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وَدْ أُمْ بِيْنَا البَعَّاتِيْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ السَّابِعَةُ عَشَر .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطغاة والذكاء: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss