باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كَشْفُ حَال..!

اخر تحديث: 12 أبريل, 2025 10:38 صباحًا
شارك

ضياء الدين بلال

-١-
لن أدخل معك في جدالٍ، عزيزي القارئ، إذا تعاملتَ مع ما سأرويه لك كمشهدٍ من كوميديا سوداء، خارج مسرح الواقع.
أحد أحياء العاصمة ظلّ ينعم بنور الكهرباء بلا انقطاع، بينما كانت ظلمة الساعات الطوال تغمر الأحياء المجاورة.
ولم يكن ذلك عطـاءً غير مستحق بأيدي المحاباة أو التمييز المتحيز، ولا عن غفلةٍ ساهيةٍ من إدارة التحكم.
كل ما في الأمر: من محاسن الصدف أن بالحي مستشفى خارج خارطة برمجة القطوعات.
وجود محوِّل كهربائي وحيد في المنطقة حال دون فرز منازل ومتاجر الحي عن المستشفى.

سكان الأحياء المجاورة استبدّ بهم الغيظ، فنظّموا وقفات احتجاجية… لا ضد انقطاع الكهرباء عنهم، بل ضد تنعُّم ذلك الحي بها!

-٢-
لم يقف الأمر عند هذا الحد:
نقاشٌ، وجدال، واحتجاج، وشائعات، وادعاءات، وأخذ ورد من هنا وهناك.
وفي النهاية، اتُّفِق على جمع تبرعات من سكان أحياء الظلام لشراء محوِّل خاص بالمستشفى!
جُمعت المبالغ على وجه السرعة، وتم شراء المحوِّل… ونجحت الأحياء المجاورة — لا في إنارة منازلها — بل في ضم ذلك الحي إلى نادي الظلام!
هِمّةٌ عالية، ونشاطٌ وفير، وكرمٌ مبذول… في إلحاق الضرر بالآخرين، دون تحقيق فائدة ذاتية!

-٣-
هذه من أخطر أزماتنا المجتمعية، التي تُقعد بنا في الوحل، وتجرّنا إلى ذيل قوائم الفشل والتخلُّف وسوء التغذية وفساد الأخلاق والحكام.
تتقدّم رغبتنا في إلحاق الضرر بالآخرين على التفكير في إنجاز ما ينفع الذات ويحقق المصلحة العامة.
قلتُ لصديقٍ غير مهتم بكرة القدم:
أتُصدِّق؟ توزيع الصحف الموالية للهلال يرتفع بهزيمة المريخ أكثر من انتصار الهلال، والعكس صحيح!
فرحُنا بهزيمة الخصم أكبر من سعادتنا بانتصارنا!

-٤-
أحزابُنا تنقسم على نفسها مراتٍ عدة لأتفه الأسباب.
شراكاتُنا التجارية لا تستمر، حتى داخل الأسرة الواحدة. يقبلون بالفشل الفردي ويرفضون النجاح المشترك.
فرقُنا الغنائية، مثل عقد الجلاد، تناثرت حباتُها على بلاط الخلافات المتعددة، فضاع جمال اللحن وسط ضجيج النزاع.
وفرقُنا الرياضية لا تعرف جماعية الأداء؛ معظم الأهداف تأتي بمجهودات فردية أو بأقدام الصدفة الطائشة، تُبهرك في الدقائق الأولى وتخذلك في الخواتيم.

-٥-
نعم، كلما تقدَّم شخصٌ إلى الأمام، أصبح هدفًا لمن هم وراءه.
المبدعون مُستهدفون، والعباقرة مُحاربون، والانتهازيون يصعدون على جراح الوطن لقطف الثمار الآثمة، والأغبياء في نعيم!
النجاح متَّهَم ومساءَل، بينما الفشل يحظى بالتعاطف والتقدير.
أول الفصل في المدرسة تطارده اللعنات، والطيش “عند الله بعيش”!

-٦-
أضحكني صديقنا الدكتور كمال عبد القادر، الكاتب الساخر، قبل أيام، وهو يحكي قصة طريفة:
قال إنه طار فرحًا حين ذهبت نتيجته — وهو أول الفصل — إلى زميلٍ يطابقه في الاسم الثلاثي،
وفي المقابل، ذهبت نتيجة الطالب كمال المتأخرة إلى الطالب المتفوق!
مصدر فرحة كمال أنه نجا في ذلك اليوم — نهاية العام الدراسي — من تنمُّر الأقران واستهدافهم لأوائل الفصول!

– أخيراً –
لهذا كلّه، تتغيّر الحكومات والأسماء، ولا يتغيّر الحال ولا السلوك.
بئرٌ معطّلة، وقصرٌ مشيَّد، مياهٌ عذبة على ظهور إبلٍ عطشى، وقلمٌ لا يزيل “البلم”!
ماضٍ بائس، وواقعٌ مُزرٍ، ومستقبلٌ حزين. أخيارٌ كأفراد، وأشرارٌ إذا اجتمعنا.
قالها أديبنا الراحل الطيب صالح:
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله، وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات؟

(إعادة نشر)

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اما نفط السودان .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
الأخبار

اشتباكات بمحيط القصر الجمهوري وإطلاق النار على طائرة تركية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البحث جاري , عن حزب .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
الأخبار

ميثاق سياسي لـ«لجان المقاومة»… ومتظاهرون ينددون بانتهاكات الأمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss