باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

لجيشنا الأبيض: ما بتغلبكم هذي الدودة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 أبريل, 2020 7:17 صباحًا
شارك

 

لا أدري لماذا كان حفظي لشطرة غير ما هي الأصل من مدحة حاج الماحي “يا رحمان أرحم بجودك” عن التمساح الذي “سكن الشايقية” فحجّر عليها أن “تدلى” للبحر. فحفظي للشطرة كان “ما بتغلبكم هذي الدودة” بينما صحيحها “ما بتغلبكم هذي الصيدة”. وأراد ب”الصيدة” التمساح الذي دعا له سائر أولياء الله لردعه لأنه “بلحيل اتجسر”. وسمى حاج الماحي التمساح “الدابي” مرة و”الدود” (الأسد) مرة ثانية. ويبدو أن هذه التسمية الأخيرة هي التي شربكت خطوطي. 

كنت أردد لنفسي “”ما بتغلبكم هذي الدودة” طوال تتبعي للجهود الاستثنائية لوزارة الصحة ولجان المقاومة والجيش الأبيض في الحرب غير المتكافئة ضد فيروس الكورونا. لم يخالطني شك في أنها نص صحيح من المدحة. ولم اكترث حين تبينت خطئي. فلربما سمعت مني من قبل أن اللغة لا تغلط. فهي حمالة أوجه. وحكيت لكم يوم كنت استعرض تهجيتي الكلمات على والدي الحاج علي أفندي إبراهيم، رحمه الله، في طريقنا ليلحقني بمدرسة عطبرة الجنوبية الأولية. فمررنا بدار الأشقاء (شيعة الزعيم الأزهري) في جهة نادي المريخ لو ما يزال في مكانه. فقرأت الاسم على اللافتة “نادي الأشقياء” لا “الأشقاء”. وما زاد والدي أن قال: “والله صح يا ولدي”. وكان والدي يكره الهرج.
وعملاً بحكمة الوالد فأنا لم أفارق الحق حين وصفت فيروس الكورونا بما هو في معدنه: دودة. ونسأل من ولاتنا وأوليائنا في العلم وفي الروح أن يقولوا لها كما طلب حاج الماحي: “من بلدي اتفضل”، فتغادر “نسياً منسيا”، لتخلو الدار و”تصبح نايرة”.
والحمد لله

أولاد حاج الماحي في “يا رحمان أرحم بجودك” عن الدودة التي سكنت الشايقية.
https://www.youtube.com/watch?v=PXHNxtUY4k8

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشرق المُر والحنين الأمر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الأطباء السودانيون بالخارج .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

في مناسبة رحيله: مُصطفى مَدني أبّشَـر: الذي خَشِيَ البَرْقَ فصنـعَ الرّعوْدَ .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

المخلوع أخذته العزة بالاثم .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss