باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

لحظة الضمير المهني! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 يناير, 2018 2:02 مساءً
شارك

 

ماهي جريمة المُحتجين على الغلاء؟ هل التظاهر السلمي المدني من من أجل أي قضية جريمة؟ أم أن كل هذا الذي يجري للمتظاهرين السلميين طغيان وبربرية وتصرفات جائرة ومُهينة للكرامة الانسانية.. وهي تصرفات خارج الدستور حتى ولو كان الاحتجاز رفيقاً ومؤدباً وليس عن طريق السياط والضرب المبرح والقاء البشر في حديد الناقلات مثل الاخشاب وأكياس الأسمنت؟ أليس هذا هو التعذيب بعينه وامتهان الكرامة الذي يجري وكأنه ممارسة يومية في جمهوريات الموز؟ ما رأي نقابة المحامين حرّاس القانون والفضيلة؟ وما رأي مفوضية حقوق الانسان نصيرة الحقوق في هذا الذي يجري؟ وما رأى القضاء والقضاة؟

إنهم يريدون ان يكون تجريم التظاهر واقعاً بحكم العادة و(روتيناً) لا يثير الدهشة؛ ولهذا نقرأ في الأخبار أن ولاية الجزيرة تعقد محاكمة للمتظاهرين ضد الغلاء وكأن ذلك أمراً عادياً لا يستوقف عنده أحد ليقول: وهل التظاهر جريمة يُحاكم عليها؟ ليتهم قالوا إن المحاكمة لمواطنين اتلفوا المرافق العامة اثناء التظاهر ليكون الأمر مبلوعاً!.. وعلى كل حال فإن الحق جل جلاله يعلم وعباده يعلمون من هو الذي أتلف -حقيقة- مرافق الدولة؟
هذا الذي يدور كله خارج القانون والدستور، ولا نعتقد أن الأجهزة النظامية لا تعلم أنها مقيّدة بالدستور، وأنها محايدة بين السلطة والمواطن.. هذا إن لم يكن واجبها الأول هو حماية المواطنين من كل عسف حتى يبلغوا مأمنهم ..وإذا كان ذلك كذلك.. فما هي هذه (الخراطيش القومية) التي تلهب ظهر المواطنين المسالمين؟
لا نريد ضرب أمثلة من أي مكان في العالم.. ألسنا نحن مَنْ نخشى الله في عباده ولا نرجو غير مرضاته كما يقول الحاكمين عندنا؟ إذن لماذا نتخطّف الناس من الطرقات وننهال عليهم بالضرب المبرح الذي يجتمع فيه أربعة وخمسة من حملة السياط والعكاكيز على فتاة عزلاء أو شاب أعزل وهو ليس في وضع يمكن أن نقول فيه إنه يقاوم الاعتقال أو يعتدي على الشرطة! ولماذا الاعتقال من الأساس لمواطن يحتج سلمياً على سياسات بلاده العامة التي تؤثر سلباً على حياته وحياة أهله؟ ..أليس هذا من أحقّ حقوق المواطنة ومسموحات الدستور والقانون؟ ولماذا هذه المعاملة لمتظاهر مسالم يجهر برأيه في شؤون وطنه، ونحن نرى دول العالم الكافر – كما يقولون عليها تبجحاً -والله ينصر الدولة الكافرة العادلة على المؤمنة الظالمة- نرى هناك كيف أن المتهم بحيازة المخدرات يواجه الشرطة ويقول لهم لن تستطيعوا أن تضربوني أو أن ترغموني حتى على الكلام إلا بحضور المحامي.. فلا يملك رجال الشرطة غير الانصياع ولا يستطيعون أن يمسوا شعرة من رأسه؟
لماذا لا يعلم الأهالي أين حبست الدولة أبنائهم وبناتهم؟ وماهي جريمتهم؟ ولماذا يتم احتجاز الصحفيين ومهمتهم أن يقوموا بتغطية ما يدور في مجتمعهم وفق مطلوبات مهنتهم؟..نريد كلمة واضحة صريحة من القانون ومن رئاسة القضاء والمحكمة الدستورية ودواوين العدل حتى يكون الناس على بيّنة من أمرهم: هل التظاهر السلمي ممنوع دستوراً وقانوناً؟ وهل اعتقالات المتظاهرين وضربهم وسحبهم من أرجلهم من الأمور المنصوص عليها في القوانين؟ وللناس الحق في أن تتساءل: لماذا لا تتم ملاحقة متظاهرين آخرين خرجوا يهتفون من أجل (مسألة ما)، ولم تتعرّض لهم أجهزة الدولة حتى بلغوا الوجهة التي يريدونها، في حين تتم ملاحقة آخرين بالسياط والغازات مع أن التظاهر في الحالتين كان تظاهراً سلمياً؛ فلماذا تُنثر الدولة الورود على مظاهرة وتواجه مظاهرة أخرى بالكريزات والنبابيت والعصي؟ هل تفرّق الدولة في التعامل بين مواطنيها بهذه الصورة الفجة فتسمح بالتظاهر الصاخب لمن تحبهم.. وتطارد الآخرين بقسوة لأن لهم رأياً آخر، أو لأن السلطة لا تعتبرهم من مؤيديها ؟
الإجابة على هذه الاسئلة معلقة في رقاب من يعملون في قضاء الدولة وأجهزتها العدلية وهيئاتها ومفوضياتها الحقوقية والمحامين الذين يمثلون القضاء الواقف.. ولا مهرب من ذلك.. فهذه أمانة وعليهم أن يقوموا بواجب المهمة والمهنة الذي اختاروها لأنفسهم ولم يرغمهم أحد عليها! وإلا فليبحثوا لهم عن مهن أخرى لا تقضّ مضاجع الضمير!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البعثة الأممية .. مطلب خاص ب حمدوك .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحصــاد .. بقلم: عباس علي عبود/ طرابلس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوعي والأخلاق أكثر ما ينقصنا

كمال الهِدَي
منبر الرأي

من يدير سياسة السودان الخارجية ؟ .. بقلم: محمد ابراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss