باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

لحماية الثورة وتعزيز السلام المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 9 يونيو, 2019 9:18 صباحًا
شارك

كلام الناس

*لم ترفض قوى الحرية والتغيير الحوار مع المجلس العسكري بل مدت حبال الصبر معه أكثر مما يجب على أمل الوصول إلى إتفاق يجنب السودان حالة الإحتقان الحادة الناجمة من إستمرار الأزمات السياسية والإقتصادية والأمنية متفاقمة بدون معالجة جذرية.

*جاءت جريمة المجزرة الدموية الغادرة التي نفذت امام بصر وسمع المجلس العسكري لتؤكد عداءه للثورة الشعبية والثوار السلمين الذي إدعى إنحيازه لإرادتهم وخذلهم بل زاد طين التوتر بلة وفاقم الأوضاع وعقدها أكثر بهذه الجريمة البشعة.
*إن إستمرار تفاقم الأوضاع وتأزيمها ليس في مصلحة أي طرف من الأطراف السودانية، بل تسببت المماطلة والجرجرة في المزيد من عمليات التسلط والقهر والتطاول على الثورة الشعبية السلمية والتامر عليها من أعداء الحرية والديمقراطية والسلام المجتمعي.
*بغض النظر عن التداعيات المؤسفة التي خلفتها المجزرة الغادرة على المعتصمين السلمين لابد من الإعتراف بفداحة هذه الجريمة النكراء التي تمت بحجة فض الإعتصام بمبررات واهية، يتحمل مسؤولية حدوثها المجلس العسكري.
*يتحمل أيضاً المجلس العسكري إستمرار العنف والقتل والإعتقالات السياسية بدلاً من الإستجابة للمطالب السلمية للثوار ونقل السلطة للحكم المدني الديمقراطي والتحجج بالاوضاع الأمنية الذي فاقمتها مع سبق الإصرار والترصد قوات الدعم السريع تحت مظلة القوات المسلحة البريئة من جرائمهم السابقة والحالة.
*للأسف تجددت المساعي المسمومة لزرع الفتنة وسط الجماهير الثائرة ومحاولة تصنيفهم بالإقصائيين رغم أن العالم أجمع شهد كيف أن هذه الجاهير الوفية قد إحتضنت أهل السودان من كل حدب وصوب بمحتلف مكوناتهم السياسية والمجتمعية وقدموا ملحمة إنسانية غير مسبوقة في الإنسجام والتكافل والتعايش في ساحة الإعتصام المفترى عليها.
*إن الذين عادوا يتحدثون عن جرائم القتل الجماعية في بعض مناطق السودان في ظل النظام السابق ينسون أنهم شاركوا بالصمت على هذه الجرائم التي ثار الشعب السوداني من أجل عدم تكرارها ولتحقيق السلام الشامل العادل في كل ربوع السودان وإسترداد الديمقراطية وبسط العدل وقيام نظام حكم مدني ديمقراطي يمكن أن يتنافس على الحكم فيه أهل السودان كافة بلا إقصاء لكن ليس في الفترة الإنتقالية إنما بعد تأسيس نظام الحكم الديمقراطي.
*الشعب السوداني لايعول كثيراً على نتائج الوساطة الإثيوبية وغيرها من الوساطات والضغوط الإقليمية والدولية التي يقدرها، لكنه يعول على وحدته وتماسكه وصموده الأهم لحماية ثورته السلمية وتعزيز السلام المجتمعي وتأمين عملية بناء نظام الحكم الديمقراطي بعيداً عن الهيمنة والوصاية الفوقية.
///////////////////

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السؤال عن سيدة الأقمار .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

المطلوب حكومة طوارئ وفورا .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مقال الأستاذ أديب حول سلطة لجنة استرداد الأموال !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

دُبر الزمان .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss