باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لعل الزمن لم يعد كفيلاَ بتناسى الأخطاء (1-3) .. بقلم: مزمل الباقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

m.alaagib@gmail.com

المجد كله وليس جله للذين هم أكرم منا جميعاً : شهيداتنا وشهدائنا

العافية والشفاء في تمامها وأكتمالها لمصدر فخرنا وعزتنا : مصاباتنا ومصابينا

الحرية كاملة غير منقوصة للشامخين في معتقلات وزنازين إنقلاب اللجنة الأمنية لنظام المخلوع: معنقلاتنا ومعتقلينا

بمثابة توطئة :

ونحن ( السودانيات والسودانيين ) نقترب من الذكرى الرابعة لثورة 19 ديسمبر المجيدة، لازالت هنالك فئة منا وهي فئة عريضة النطاق تقع في ذات الأخطاء التاريخية، لأن كاتب هذه السطور من هذه الفئة.

أسمحوا لي – سيداتي وسادتي القراء الكرام – أن أحدث عن الأخطاء التاريخية لتلك الفئة التي لازالت – ورغم تراكم التجارب والخبرات الديسمبرية (نسبة لثورة 19 ديسمبر المجيدة ) – لازالت في نقاشاتها عن السياسة أو حول السياسات، لازالت في خضم تلك النقاشات ، ثلقي على أسماع بعضها البعض بالتهم المجانية التي تتعلق بخيانة ثورة 19 ديسمبر المجيدة أو التهاون وربما الخزلان لحراكها الثوري اليومي وتزايد على وطنية بعضها البعض في نقاشاتٍ أخرى.

بمثابة متن :

لازلنا – وكاتب السطور تشمله بقية الفقرات التي سوف تتلوى ضمير المتكلم في شكله الجماعي! ، لازلنا نناقش قضايا ثورة 19 ديسمبر المجيدة بذات المشاعر الملتهبة وبنفس الحساسية المفرطة التي كنا نناقش بها بعضنا البعض ونحن بداخل تظاهراتنا ( مواكبنا ) الشامخة بالنضال، المفعمة بالثورة والمكتنزة بالأمل في غدٍ مشرق لوطن اهلً لكل ذلك ..

جدير بالذكر أن خاتمة حراكنا الثوري اليومي وشبه اليومي للشهور الأولى من ثورة 19 ديسمبر المجيدة وبوسائله السلمية المختلفة والتي جربها الشارع الثوري من تظاهرات ، إعتصامات، وقفات إحتجاجية، إضرابات وغيرها ، كان مسك ختامها مواكب مليونية 6 أبريل 2019م

ومواكب مليونية 6 أبريل من ذلك العام ، قد أكملت دورة فعالياتها الثورية على تخوم مباني قيادات الجيش بالقيادة العامة بمدينة الخرطوم ، حيث، رئاسة القوات البرية، الجوية، البحرية والفرقة السابعة مشاة . ثم طاب لتلك المواكب الظافرة المقام فيما عرف منذ عصر ذلك اليوم التاريخي : السبت السادس من أبريل للعام 2019م بإعتصام القيادة العامة قبل أن ينتهي الإعتصام نفسه بتلك النهاية التي أقل ما توصف به الجرائم ضد الإنسانية ، فيما تواضع على تسميته لاحقاً بمجزرة القيادة العامة والتي جرت أحداثها بفجر الأربعاء: التاسع والعشرين من رمضان 1440 ، الموافق لليوم الثالث من شهر يونيو للعام 2019.

حتى لا أحاكي من حطب ليلاً :

في غدٍ سأكمل الحكاية، برواية أحداث مشهدين دلاليين على ما كتبت آنفاً من فقرات. المشهدان حدثا في أزمان مختلفة قبل سقوط نظام المخلوع وفي الساعات الأولى من يوم الخميس 31 مارس 2022 حينما كتبت خاطرة/ مقال عنونته ب: خاطرة اليوم دا: ورحل صاحب المواكب(1) وما ترتب على ذلك من أحداث تتبع للمشهد الثاني الذي سوف أحكي أحداثه بعد فراغي من سرد أحداث المشهد الأول.

حاشية :
(1) خاطرة اليوم دا : ورحل صاحب المواكب

https://sudanile8247.live-website.com/%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%AD%D9%84-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/

/////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهُروبُ إلى المنْفَى .. شعر: فضيلي جمّاع

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وأمريكا وسيناريو سوار الدهب .. بقلم: مالك جعفر

مالك جعفر
منبر الرأي

الغرّابة والجلّابة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

السودانييون في قاهرة المعز بين الرمضاء والنار!! .. بقلم: الطيب محمد جاده /فرنسا باريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss