لكم أفخَرُ بأنِّي مِنْكَ وفيكْ! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن
وأخيراً ، أودّ أن أقول لمن لا يزال ينكر النصيب الأكبر من هويته الفاعلة في القارة السمراء: من الأفضل أن تكون فخوراً بالمكان الذي يعطيك صورة الإنسان فيك، من أن تعيش الوهم القاتل بأن انتماءك شكلا وموضوعاً إلى غير هذا المكان، وأنك أصلاً صورة غير صورتك التي يراها كل من يراك ويتحدث إليك!
فضيلي جمّاع
No comments.
