باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

لماذا لم يخرج من الإخوان أديب أو فنان؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2017 2:33 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

لم يبرز أديب أوفنان أو موسيقي واحد من الإخوان المسلمين منذ نشوء الحركة الأدبية والفنية الحديثة في مصر مطلع القرن العشرين، أي منذ ظهور أول رواية مصرية ” زينب” هيكل، وأول قصة قصيرة” في القطار” محمد تيمور، واشتداد عود المسرح والموسيقا بسيد درويش. حقيقة أن تاريخ الأدب لم يشتمل على اسم إخواني ليست نتاج عوامل طارئة إن تلاشت برز فنان إخواني، كلا، المشكلة ليست في ظرف اجتماعي أو تاريخي لكن في منهج الإخوان الذي استحال معه ظهور أديب من بينهم رغم وجود رابطة ” الأدب الإسلامي العالمية”. وقد حاول الإخوان أن يظهروا في الأدب والفن وأن يقوموا بدور في ذلك المجال، حتى أن حسن البنا مؤسس الجماعة كلف شقيقه عبد الرحمن بالاشراف على نشاط مسرحي وكون عددا من الفرق المسرحية كان أشهرها” فرقة القاهرة”. وعندما التقى حسن البنا بالممثل أنور وجدي بالمصادفة في أحد البنوك عام1945قال له وجدي:” طبعا أنتم تنظرون إلينا ككفرة نرتكب المعاصي؟”. فقال له البنا:” يا أخ أنور أنتم لستم كفرة ولا عصاة، فالتمثيل ليس حراما في حد ذاته، ولكنه حرام إذا كان موضوعه حراما. وأنت وإخوانك الممثلون تستطيعون أن تقدموا خدمة عظمى للاسلام إذا عملتم على إنتاج أفلام أو مسرحيات تدعو إلي مكارم الأخلاق”. الإخوان يدركون أهمية الفنون لكنهم يعجزون عن أن يكونوا منها. وقد تبدى هذا الإدراك مرة أخرى عندما فكر حسين صدقي وكانت علاقته قوية بالإخوان في هجرة التمثيل، واستشار في ذلك سيد قطب، فقال له قطب:” إن الحركة الاسلامية محتاجة لفن إسلامي، وإنني أكتب عشرات المقالات .. وبفيلم واحد تستطيع أنت أن تنهي علي ما فعلته أنا أو تقويه. أنصحك أن تستمر لكن بأفلام هادفة”. رغم ذلك اعتزل صدقي السينما في الستينات وأوصى أبناءه بحرق ما تصل إليه أياديهم من أفلامه التي وصل عددها إلي 32 فيلما قام ببطولتها، وسهل إحراق الأفلام أنها كانت من إنتاج شركة حسين صدقي! الإخوان يدركون أهمية الفن والأدب وطالما أرادوا القيام بدور في ذلك المجال، حتى أن عبد الرحمن البنا العضو القيادي في جماعة الإخوان، وشقيق حسن مؤسس الجماعة، كتب مسرحية ” جميل وبثينة”وعرضتها فرقة الأخوان المسرحية عام 1934، وكان أخوهما الثالث عبد الباسط البنا مؤلفا لعدد من الأوبريتات تناولت قضايا تاريخية منها ” مجد العروبة” ، و” نشيد المبرة” وغير ذلك من الهراء الذي لايدوم. سيد قطب بدأ ناقدا وكان أول من كتب عن نجيب محفوظ وروايته ” كفاح طيبة”، ثم عن” القاهرة الجديدة”، وكان نجيب محفوظ على علاقة به، وحين خرج قطب من المعتقل عام 1965 زاره نجيب محفوظ وفاء للصداقة القديمة لكنه صدم وكتب يقول:” تحدثنا في الأدب ومشاكله، ثم تطرق الحديث إلي الدين والمرأة والحياة.. ورأيت أمامي إنسانا آخر.. حاد الفكر.. متطرف الرأي.. يرى أن المجتمع كافر لابد من تقويمه بتطبيق شرع الله انطلاقا من فكرة الحاكمية.. وماذا يفيد الجدل مع رجل وصل إلي تلك المرحلة من الاعتقاد المتعصب؟”. اعتزل قطب النقد الأدبي، وأحرق حسين صدقي أفلامه، وكف عبد الرحمن البنا عن كتابة الهراء المسرحي، ولم يظهر فنان أو أديب من بين الإخوان. هم أرادوا أدبا شرط أن يكون ” أدبا إسلاميا”، وأرادوا فنا شرط أن يكون ” فنا إسلاميا”، بينما لم تكن وظيفة الأدب في يوم من الأيام وظيفة دينية، لأن ما يهم الأدب هو سلوك البشر الإنساني والوطني وليس انتماؤهم الديني في الأساس. أيضا لم يكن دور الفن هو الدعوة إلي ” مكارم الأخلاق” كما أراد حسن البنا، لأن الفن تصوير للحياة بأكملها وليست الحياة كلها ” مكارم أخلاق” بل فيها الخطايا والذنوب والخمور والتائبين وغير ذلك من نقاط الضعف البشري.
يفهم الأخوان الدين من منظور ضيق جدا خاص بهم، ويقودهم ذلك إلي تصور الأدب والفن من منظور أشد ضيقا، لذلك يجدون أنفسهم أعداء للفنون عامة ولا يبدعون فيها. وتنطوي الأديان السماوية دوما على رسائل تشتمل على عظة أخلاقية، ويريد الإخوان أن ينقلوا ذلك إلي الفن بحيث يحتوي على موعظة تربوية مثل الدين، لكن الفن لا يعرف الوعظ،، لأن له طريقا آخر للتأثير، أن ينقل إليك الحالة ويدع لك استخلاص الفكرة. لهذا يفشلون. والدين دعوة أخلاقية أما الفن فهو تشريح للأخلاق ولأسباب تدهورها أو تساميها، والدين خزانة القيم الانسانية العامة التي جعلت عامة لتصلح لكل العصور وكل البشر، أما الفن فإنه يعالج قيما بشرية محددة في ظرف اجتماعي وتاريخي محدد. مشكلة أخرى تعوق ظهور فنان أو أديب أخواني، أن الاخوان لا يرون الدين إلا من منظور الماضي، أحداث الماضي، ونماذجه، وبطولاته، بينما يعد استشراف المستقبل من صميم دور الأدب. أضف إلي ذلك كله أن التعصب الديني يحجب عن الإخوان إمكانية الانفتاح على التراث الأدبي الانساني. والسبب الرئيسي في اختفاء أدباء الأخوان أن منهجهم يتعارض بحكم أدواته مع المناهج الابداعية، ومن ثم فإنه مهما عظمت موهبة أحدهم فإنه يعجز عن أن يكون فنانا، لأن الفن يستلزم رؤية أخرى غير التي تحكم تلك العقول المعتمة.
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعب السوداني… واحتضار صوت النبض الحقيقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصدع خرافة الرفاهية الراسمالية .. بقلم: حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

وقفات مع الطيب صالح ( 2 ) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

استراحة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss