باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ليلة العقيد فيصل مدني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 فبراير, 2021 10:34 صباحًا
شارك

(من كتاب “إوراق انقاذية” تحت النشر)
كان العقيد طيار فيصل مدني، عضو مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني، يذرع مكتب العميد عثمان احمد حسن، رئيس اللجنة السياسية التابعة لذلك المجلس، الواسع بمبنى مجلس الشعب بأم درمان. وكنا ساعتها في اجتماع بالعميد عثمان. وكان المجتمعون بالعميد جماعة من أعضاء مؤتمر الحوار الوطني من أجل السلام فينا الدكتور الطيب زين العابدين، والدكتور عبد الله ادريس، والدكتور عمر بليل، والدكتور محمد نورالدين. ولا أذكر آخرين ربما كان فيهم الدكتور سيد حريز والدكتور أبو سليم.
ومناسبة الاجتماع هو تبليغ العميد بالتعذيب الذي كان يقع لوقتها من قبل أمن النظام على أستاذ طبيب بجامعة الخرطوم. وكان الدكتور عبد الله ادريس هو الذي نبهنا إلى ما يقع على الطبيب. فقد جاءنا قائلاً إنه ظل يسمع مثلنا بوقائع تعذيب يقوم بها أمن النظام الجديد ضد خصومه. ولكنه لم يستوثق من وقوع هذه الممارسة بنفسه عن كثب إلا حين تعرض لها طبيب أطفاله موضوع لقائنا بالعميد. وكانت هذه الجماعة التي استنفرها الدكتور عبدالله ادريس قد تنادت مرات عديدة خلال انعقاد مؤتمر الحوار في شتاء 1989 للتعبير لأهل السلطة، الذين كنا بين ظهرانيهم، استنكارنا خروقات الإنقاذ لحقوق الانسان مثل الحكم بإعدام الدكتور مامون لنشاطه النقابي.
ليس للعميد عثمان شبيه في جلال الاستماع للشكاوي. أدب جم، وأذن صاغية، ومزاج سياسي كان العهد عنده مسؤولا. ومن لم يشتك له لم يعرف ورعاً كورعه في تحري مطلب الحق. ولست أخفي أنني انزعجت نوعاً ما للعقيد مدني الذي كان يذرع الغرفة يكاد “يشرب من دمنا”، كما تجري العبارة، ونحن جلوس نحكي عن هذا الأمر الجلل. كان العقيد في كامل شبابه مفتوناً به في زي الطيارين العسكري الأزرق الفاتح الوسيم. كان العقيد وقتها مسؤولاً عن كردفان وربما كان مقيماً بالأبيض. وبدا لي كأنه يستعجلنا الفراغ من شأننا لكي يخلو إلى العميد عثمان
حين جئنا صباح اليوم بعد اللقاء بالعميد عثمان بشرنا الدكتور عبدالله ادريس بإطلاق سراح الطبيب. وقال إنه علم أن العميد والعقيد قد سهرا الليل كله حتى تم الإفراج عن الطبيب في الساعات الأولي من الصباح. وسعدت بالنبأ. ورسخ ذلك عندي مفهوماً تداولته مع بعض المعارضين للنظام الذين استنكروا عملي بلجنة الحوار وقالوا إنه يُكسب النظام شرعية لا يستحقها. وقلت للمعارضين لماذا لا يكون نشاط من قبلوا دخول المؤتمر الوطني للحوار من أجل السلام ذراعاً سياسياً تنفذ منه المعارضة إلى بعض ما تريد. وقلت لهم لماذا لا تتبنون نشاط هذه الجماعة المسؤولة التي لم تأخذ اشتراكها في المؤتمر على عواهنه، بل ظلت ساهرة العين تلتقي بأعمدة النظام تراجعهم في بؤس فعائل دولتهم.
وقلت لهم لماذا لا تعيدون على ضوء هذه المستجدات تأسيس الجمعية السودانية لحقوق الإنسان التي غلبت المرحوم محمد عمر بشير من فرط كسل عضويتها. ولا زلت أذكر أنني سمعت ذلك منه شخصياً حين سألني أن اسافر إلى عطبرة للحديث إلى أهلها عن حقوق الإنسان في يومها العالمي. ولم أكن عضواً بالجمعية وحسب بل كنت سيء الظن بها لأنها كانت لجنة لحقوق الإنسان التابعة للتقدميين والقاصرة على متاعبهم دون سواهم. وسافرت لعطبرة إكراماً للبروفسير وبراً بمدينتي لا غير. وقد قلت لهم إن ما يزكي منهجي هذا هو وجود الدكتور محمد نورالدين، سكرتير الجمعية السودانية لحقوق الإنسان، بين جماعتنا بمؤتمر الحوار. واستحال إقناع المعارضين. وكيف للمرء دعوة أهل داحس والغبراء المتخندقين إلى السياسة كعلم للحيل وممارسة نبيهة. لقد أسمعت لو ناديت حياً.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقوق الإنسان وحريّة الصحافة والتعبير فى خطر ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

مانشيتات صحفية: معقولة بس .. جنوب إفريقيا… تااااااانى ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

تحالف “ترامب – وات” و “رامبو- ات” السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

أهمية الرق في شمال السودان في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. ترجمة وتلخيص: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss