لِمَنْ تُقْرَعُ الأَجْرَاس؟! .. بقلم: كمال الجزولي
تُصادف هذه الأيَّام، ضمن ما تُصادف، ذكرى انتفاضة 6 أبريل 1985م الخالدة التي أطاحت بنظام الطاغية جعفر نميري (1969م ـ 1985م) إلى مزبلة التَّاريخ. وربَّما لم يسمع الكثيرون من أبناء الجِّيل الحالي بالرَّاحل د. أمين مكَّي مدني، ولا بالدُّور المميَّز الذي لعبه في انتصار تلك الانتفاضة. وفي بعض أهمِّ أوراقه (قيد النَّشر)، استذكر المرحوم ملامح الأيَّام الأواخر لذلك النظام، راسماً صورة بلد فاض به كيل الصَّبر السِّياسي، فما عاد يشغله سوى التَّخلص من الشُّموليَّة البغيضة، إذ ما كان النَّاس يجتمعون في أيِّ مكان، إلا وكان القاسم المشترك بين أحاديثهم التَّخثُّر الذي بلغته الأوضاع العامَّة، فضلاً عن التَّفاكر في سبل الخلاص الممكنة. وتكشف الأوراق، في هذا الجانب، عن سيرة أمين الذَّاتيَّة، كإنسان عالي الهمَّة، وعن تفاصيل الجَّهد الجَّبَّار الذي بذله مع نفر من أصدقائه وزملائه في روزنامة الانتفاضة، والنَّشاط المروحي الذي قاموا به، داخل وخارج السُّودان، تصدِّياً لتنسيق العمل، والتَّبشير بالبرنامج.
الثُّلاثاء
الأربعاء
الخميس
السَّبت
الأحد
لا توجد تعليقات
