باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بحلكم ! .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
استمرت سلسلة محاولات إنقاذ إنقلاب الكيزان الأخير بقيادة البرهان تعمل في كل الجهات داخلياً وخارجياً حتى أن الرجل قد فاق وزيرة الخارجية السابقة مريم الصادق في كثرة التسفار فما أن تهبط طائرته مطار الخرطوم حتى يصعد إلى أخرى ، وفي ذات الوقت هنالك من يخطط للرجل ويحيك له عدداً من المبادرات التي تسانده والتي كان آخرها ما سمي بالمبادرة الوطنية لحل أزمة السودان بقيادة السيد محمد عثمان الميرغني والتي قدم لها (أبوهاشم) بمبادرة توحيد الاتحاديين كخطوة أولى وان كانت هي في حقيقتها إعادة لفلول النظام من الاتحاديين الذين تماهوا مع الكيزان حتى أصبحوا من اصحاب الحظوة عندهم وانغمسوا معهم حتى لحظة إقتلاعهم ، فالمبادرة ظاهرها توحيد الاتحاديين وباطنها إعادة فلول الكيزان والقصة (ما عايزة ليها درس عصر) فالقائمة التي جمعت إعلان وحدة تنسيقية الأحزاب والفصائل الاتحادية تضم جميع الذين تولوا مناصب رفيعة في عهد (الإنقاذ) فهي تضم د.أحمد بلال الذي تقلد عدداً من المناصب في عهد المخلوع منها وزير صحة كما عمل مستشاراً له ثم وزيراً للإعلام وأخيرا وزيراً للداخلية وقد ظهر في آخر لقاء له قبل السقوط منددا بل رافضاً للمظاهرات (اذا كانت من أجل التغيير) – كما قال- أي إنه أعلن معاداته للثورة منذ الوهلة الأولي ، وكذلك على الشريف الهندي والذي تقلد منصب وزير الإنتاج والموارد في حكومة البحر الأحمر حتى السقوط المخلوع
وحسن عبدالقادر هلال الذي تقلد منصب وزير البيئة أيضا في حكومة المخلوع والذي وقع نيابة عنه ايمن زكريا باعتباره ممثلا للمجلس القيادي لحزب الاتحادي الديمقراطي والسيد جعفر الميرغني والذي تقلد منصب مساعد الرئيس المخلوع فهو أيضا وقع في تلك المبادرة باعتباره ممثلا لحزب الميرغني ، وحاتم السر الذي تقلد منصب وزير التجارة ايضا في حكومة المخلوع والذي وقع في المبادرة أيضا ممثلا لحزب الميرغني ولا زلنا نذكر خطبته الشهيرة مع المخلوع عندما تدهورت الأوضاع وكثرت الصفوف في كل شيء فخطب في الشعب السوداني الذي كان يبيعه فيها الأوهام بإنه لن تكون هناك أي صفوف سوي كانت صفوفاً للوقود او للنقود او للخبز إلا صفوف الصلاة (في وقت كان الجوع قد بلغ مبلغا من الشعب المطحون) ، ومن الموقعين أيضاً إشراقة السيد محمود التي تنقلت في عدة مناصب في حكومة المخلوع فكانت وزيرة التنمية والعمل مرة ووزيرة التعاون الدولي مرة أخرى وكانت في مقعد رئاسة ولاية الخرطوم مرة ثالثة وصارت أيضا عضو برلمان المخلوع حتى السقوط ولن ينسى لها الشعب السوداني كلمتها امام البرلمان في أيام الثورة الأولى والتي قال فيها إن سقوط البشير يعني نهاية الدولة والحضارة السودانيه وكذلك مبروك مبارك سليم الذي تقلد منصب وزير دولة في حكومة المخلوع ، و عادل ابراهيم حمد الذي تقلد مناصب تنفيذية وسياسية ولم يتقلد مناصب دستورية وشقيقه الوزير الولائي بالنظام البائد (معاوية) .
والشيء الغريب وعجيب أنه ما أن تم قراءة نص وثيقة الوحدة إلاتحادية (المزعومة) والتوقيع عليها حتى اعلنوا بعدها مباشرة قراءة نص المبادرة الوطنية التي ستشكل الحاضنة القادمة (للبرهان) – شوفتو كيف؟- غير عابئين بأن هذه المبادرة لا توجد بها فصائل وتخلو من الهياكل والأجسام القاعدية وهي ليست إلا حشد للمنتفعين الذين خلق لهم انقلاب البرهان فرصة للعودة لمناصب فقدوها مع سقوط النظام البائد هذا ولا تزال الجهود جارية لاعادة الفلول وشركاء المخلوع للواجهة مستمرة برعاية الانقلاب .
الكل يعلم منذ الوهلة الاولى لظهور السيد محمد عثمان الميرغني فجأة وفي يده تلك المبادرة أن القصة ما هي إلا مسرحية من مسرحيات الكيزان لاستغلال وضع الرجل ومكانته وسط اتباعه من طائفة الختمية الصوفية كنوع من أنواع الاستعطاف الديني لكسب مؤيدين له حتى تكون حاضنة البرهان الجديدة هذه المرة بعد ان انفض سامر المرجفين من (جماعه الموز) والحركات التي من حوله بعد ما تسلق بهم لانقلابه الأخير وتركهم يواجهون مصيرهم المظلم بعد أن أحرقوا كل مراكبهم وخسروا كل الذين وقفوا معهم في قضيتهم .
لا شك أن هذه المبادرة سوف يتحلق حولها النطيحة والمتردية وما اكل السبع ولا اظنها سوف تحدث الاختراق المطلوب للازمة فالشعب صار يعي كل ما يقوم به هذا الانقلابي ولن يستسلم له مهما اجتهد (الفلول) في رسم الخطط لشرعنة انقلابه فالثورة مستمرة والقادم هو طوفان السادس من ابريل (وما أدراك ما أبريل) فهو شهر الإنتصارات لهذا الشعب العملاق ، وما النصر إلا من عند الله ولو كره البرهان وجوقته من الأرزقيِّة والمنتفعين .
كسرة :
ما بحلكم !
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 895 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على الاتحاد الافريقي الثبات على المواقف والإصرار على المبادئ. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

سياسة التمكين في الخارجية الأمريكية .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

حافلات “بيت الأجاويد” .. بقلم: محمد شرف الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبدالمنعم مكي يكتب من وحي اول زيارة للرئيس اوباما الي مسجد خلال فترته الرئاسية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss