باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا نفهم من تخفيف العقــوبات !! .. بقلم: الكمالي كمال – إنديانا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

القرار الذي اصدره الرئيس اوباما و القاضي بتخفيف العقوبات إن وجد القبول و المصادقة من إدارة ترامب يعني لنا إفراغ جميع التقارير الدولية و الإقليمية الصادرة بحق النظام الحالي من أي قيمة قانونية أو أخلاقية أو معنوية وهي تقارير كانت عبارة عن مكائد تحاك بالسودان كما يردد النظام.
فتقرير منظمة العفو الدولية و التي اتت لنا بالإدلة المادية و الشهود بإستخدام اسلحة محرمة دوليا و غيره من تقارير الظل فهي تقارير لا ينظر إليها في اتخاذ قرارات تعد هامة بحق نظام يلفظ أنفاسه الأخيرة ، و أن رفع العقوبات و تطبيع العلاقات يعني التعاون و الخضوع و الإذعان لمطالب المجتمع الدولي و لا شأن له بجرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية .
رفع العقوبات عن نظام مطلوب للعدالة الدولية بحق مواطنيه هو تشجيع و حافز للنظام الحالي و لأي نظام قادم آخر من المجرمين و لا مكان لدولة القانون و دولة المؤسسات في وطن إسمه السودان و بمباركة باراك اوباما .
معارضتنا للنظام كانت على مبدأ و اسقاط النظام الحالي مبدأ متمسكون به مهما جمّل النظام نفسه و جمّله لنا أطباء المجتمع الدولي و عاد إلينا من القيادات المتعارضة و التي نعرفها أكثر من النظام بجميل القول و دواوين الشعر و لا يعنينا كثيراً أن هناك إنفراج أقتصادي بقدر ما تعنينا حقوقنا السياسية و الإقتصادية و الثقافية التي سلبت منا و جهّرت الحروب الملايين من شعب السودان .
نظام المغضوب عليه حسني مبارك كان يتلقي المعونات و الرعاية المكثفة من المجتمع الدولي سقط يوم قرر المواطن المصري له أن يسقط و لم يختلف الحال كثيراً داخل الصف الوطني المعارض عن المصري يوم سقط مبارك ، و لو أن اوباما يستذكر جيداً ما كتبه بيديه لتذكر أن المواطن أعلي سلطة في الدولة و لتذكر أن النظام السوداني ساقط لا محالة لأن مواطنيه حالياً ينظمون العصيان المدني لإسقاطه .
سوف تكبر بيوت الأشباح و يضيق الوطن بالناشطين و تزداد المضايقات و يعلو صوت المليشيات التي تولت مكافحة الإرهاب و الهجرة غير الشرعية و تختلط كثير من الأوراق و يتشابه إلينا اصوات قيادات كثيرة تعد نفسها من القيادات المعارضة و تزداد احزاب الفكة .
تجربتنا في إسقاط الأنظمة و مواقف المجتمع الدولى علينا أن ندونها كما ندون يومياتنا مع النظام الحالي في الأسافير و في الكتب و الصحف و المجلات ليعود اكاديميي هذا البلد المهجّرين يوم كتابتهم لمناهجنا الدراسية و يوم يكتبوا عن الإبادة الجماعية و حرق القري و بيوت الأشباح و الفسفور الأبيض أن يكتبوا عن دعم المجتمع الدولي لهذه الأنظمة و كيف يكرس المجتمع الدولي لدعم الشموليات في السودان .
alkamaly@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطفرة الكبرى : السودان من العصر الحجري إلى العصر السيراميكى .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

العدالة الانتقالية والمصالحات .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

كدر الإنقاذ في فرناغة الاقتصاد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تقرير مصير السودان: عود على بدء …. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss