باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

ماذا ينفع الإنسان إذا خسر نفسه .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 20 فبراير, 2020 9:58 صباحًا
شارك

كلام الناس

يحتاج الإنسان بين فترة وأخرى لاسترجاع ذكرياته التي قد تعينه على تجاوز عثرات الحاضر وتساعده في الانطلاق لغد أفضل، كما يحتاج لإعادة قراءة بعض الكتب والروايات التي لاتخلو من دروس وعبر.

أكتب هذا بعد فراغي من قراءة كتاب “بيجماليون” الصادر من دار البحار ودار ومكتبة الهلال الذي ترجمه للعربية صادق التميمي.
كما عودتكم لن أسرد تفاصيل هذه المسرحية بقدر ما سأحاول قراءتها معكم من خلال رؤية إجتماعية وإنسانية ليست بعيدة عن الواقع المجتمعي الحالي.
لكن لابد من التوقف عند بعض الشخصيات والمواقف المفتاحية في المسرحية مثل بطلها بيجماليون هينغز الذي جسد شخصية بروفسير علم الأصوات الذي صادفته بائعة الزهور الفقيرة اليزا دولتيل وهي تستجديه كي يشتري منها بعض الزهور لحاجتها الماسة للمال.
اليزا إبنه جامع القمامة اللص الإنتهازي دولتيل الذي لم يتردد في التخلي عنها مقابل مبلغ بسيط من المال للمعلم البروفسير هينغزالذي لجات إليه اليزا ليعلمها كيف تصبح سيدة مجتمع.
بعد أن نجح هينغز في تحويله اليزا شكلاً إلى سيدة مجتمع من الطبقة الراقية، ونجح في إدخالها في عالم سيدات المجتمع المخملي – دون اهتمام بها كإنسانة – تمردت عليه بعد أن أحست بأنها فقدت ذاتها وقالت محتجة : ماذا تركت لي لأكون نافعة لنفسي معتمدة عليها؟.
بعد مواجهة حادة بين اليزا وهينغز قررت التخلص من الزي المخملي وحاجاته والهروب بنفسها من هذا المجتمع الغريب عنها، تلتقي بفريدريك هل الذي يبادرها قائلاً: عمتي مساء يا حبيبتي .. وقتها تغلق الباب خلفها بقوة مسدلة علاقتها بهذا العالم الغريب عنها.
هكذا دخلت اليزا في مشاعر متضاربة بين تعلقها “المرضي”بالمعلم هينغر الذي يكبرها بعشرين عاماً العازب الذي لايهتم بالنساء وبين الشاب الشهم المتانق حسن الهندام فريدريك الذي تختاره في نهاية المطاف.
هكذا تنتهي مسرحة بيجماليون بعد أن احدثت عصفاً ذهنياً مازال محتداً حول طبيعة المشاعر الإنسانية التي لاتقدر بثمن ، فماذا ينفع الإنسان إذا ربح العالم وخسر نفسه.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وصفة تنفع وسط وضع اقتصادي حرج !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

تداعيات ثورة 25 يناير علي بلاد السودان؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

استدامة الديموقراطية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

الحرية والتغيير: حاذروا الوقوع في مجهول ” الزول الكتل ثورتك” .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss