باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

مانفستو الديك النوبي .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 11 يونيو, 2020 8:52 صباحًا
شارك

 

كلام الناس

هذه الرواية تجمع بين الواقع والخيال الأسطوري الذي ترسب في نفوس المواطنين منذ قديم الزمان، مثل تلك الحالة التي سُميت بلعنة الديك التي تصيب بعض الباحثين عن الذهب ويسرقونه وهي أشبه بلعنة الفراعنة التي إرتبطت بسرقة الاثار الفرعونية.

لعنة الديك أصابت بطل الرواية فتح الله فراج الذي أصيب بها عقب دخوله في قبر بجبل “عضو كلب” ومعه صديقه جبريل كيري واستوليا على مصوغات الملكة النوبية.
هنا تتداخل الأسطورة فالملكة أماني تاري هي ذاتها الديك الذي لاحقت لعنته فتح الله فراج حتى لقي حتفه، وكانت أسرة فتح الله قد أقامت علاقات حميمة مع أسرة صديقه جبريل ادومة حيث كان يستلف منهم ديكم ليعشر دجاجه ثم يعيده لهم.
وجدفرج الله ذات مرة بيضة مختلفة وسط بيض الدجاج
إتضح فيما بعد أنها بيضة الديك الذهبية ثم اكتشف انها ليست الوحيدة إنما هناك بيض ذهب اخر، وقاده الطمع للذهاب إلى منطقة الدهابة حيث توجد كميات
من الذهب التي لايمكن الحصول عليه إلا بدرجة من النجاسة حسب إعتقاد من سبقوهم.
ينتقل الراوي بنا إلى حي زقلونا الطرفي بالخرطوم حيث الشجرة التي تجمع الوافدين من أقاصي السودان من بينهم أونور الحداد وملكة الدار كيري ست الشاي، هناك تم لقاء بين رشا والسر وهما يحتسيان القهوة ثم انضما بعد ذلك في مجموعة تصوف وكورال الجبهة الديمقراطية !!.
حدث تطور كبير في حياة فتح الله بعد الثراء الفاحش الذي دخل فيه ومن بعده إنتقل هو وأسرته من زقلونا إلى “السلمة” وشيدا بيتا حديثاً هناك، دون ان ينسى صديقه الذي مات بسبب ابتلاعه خاتمين من الذهب سرقهما من جبل عضو كلب.
تتداخل التطورات الإجتماعية مع المستجدات السياسية التي إمتدت للشارع السوداني في مظاهرات ضد نظام حكم الإنقاذ وهي مظاهرات لم تتوقف وسط إنتشار حالات الفساد التي برع فيها سدنة حكم الإنقاذ.
كانت أسرة فتح الله قد دخلت في حياة مجتمعية مختلفة خاصة إبنتهم مريم التي ظلت على علاقة مع عشيقها أحمد زكي قبل ان يتزوجا، بل كانت على استعداد لأن تشارك إمراة أخرى عشيقها وهي تقول بلا مبالاه”واي .. دي فكرة مجنونة”.
ينتقل بنا الراوي لواقعة “غزال” الذي هو نفسه “تابان” الذي تزوج من رشا جبريل أدومة كيري إبنة ملكة الدار من حي زقلونا لكن زواجهما تم في يوم إستقلال جنوب السودان في مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان.
يذكر الراوي ان جبريل كان قد حضر إلى زقلونا قبل خمسة وعشرين عاماً جاءها من قرية بريف “هجليج” جنوب كردفان هى قرية أولاد احمد المسماه على جده الكبير أحمد الجنيد وكانت تصحبه زوجته ملكة الدار وإبنته شوشاية.
يقول المؤلف نحن الان في يوم 23 فبراير 2015م حيث مضت خمس سنوات على وفاة جبريل وسنتان منذ انتقال فتح الله إلى الرفيق الأعلى وأربع سنوات على زواج غزال “تاباان” من رشا حيث ولدت – يعني الراوي – يوم 23 فبراير 1963.
يعود بنا الراوي إلى أجواء الخيال الأسطوري وهو يقول ان فتح الله فراج إنتقل بعد موته إلى وادي الملوك بجزيرة ناوا أو جزيرة السحاحير كما يطلق عليها البعض.
يختم الراوي روايته كما بدأها : الجثة ترقد على السرير ويلتف حولها أفراد الأسرة المحزونون وقلة من أقرباء زوجته وأصدقائه، ويقول كما في الأسطورة في حقيقة الامر “لم يكن فرج الله فتاح هذه الجثة بل إنتقل إلى جزيرة ناوا”

لن أقول كما تساءل الراوي ما فائدة الكتابة عن بعض الذين أًصيبوا بلعنة الديك وماتوا، لأنها رواية محشودة بأحداث ووقائع حقيقية من أرض الواقع المتغير عرضياً وأفقياً بكل ما يحدث فيها من حراك مجتمعي و تفاعلات وانفعالات وعلاقات شرعية وغير شرعهية وجرائم وانحرافات الديك برئ منها.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شــوية نضـــم .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن نُقاتل النظام دفاعاً عن الشعب وقضاياه المصيرية .. لمن توجُّهون أنتم أسلحتكم .. بقلم: عادل شالوكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما وراء قرار حمدوك تجميد المناهج (يا بنى إذا بُليت بهذا الداء فداوه بهذا الدواء) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الوجود السوري بالسودان) .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss