باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متى يثور البركان ؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ماذا دهى الشعب السوداني ؟ هذا الشعب المعلم , مفجر الثورات والمبادر الى فزعة المظلوم , هل استسلم هذا المارد الجبار لهذه الحفنة القليلة من المرابين وتجار الدين ؟ , متى يستيقظ من سباته الذي قارب الثلاثين سنة مما نعد ؟ ام ان هذه الجماعة المتجبرة قد نجحت في اسكات صوته للابد ؟ نشأنا وفي ذاكرتنا وصية الاجداد في اهزوجة ميرغني المأمون واحمد حسن جمعة , يرحمهما الله ويحسن اليهما , تلك الملحمة الوطنية المؤكدة على ان لا قيمة تساوي مقام الوطن والتراب , ومازال صوت العطبراوي يزمجر في اذاننا بلحن ومعاني مفردات رائعته (لن احيد) , ويبشرنا بان الفرد منا ليس رعديدا يكبل خطوه ثقل الحديد , فهل ذهبت هذه المعاني ادراج الرياح مع تقادم السنين والايام ؟ , وهل نحن جديرون بأن يفنى وطنيون من بني جلدتنا في سبيلنا وسبيل تحقيق وحدة الوطن ونموه واستقراره ؟, حدثوني عن معانٍ نبيلة مثل :(نحن من نفر عمّروا الارض حيثما قطنوا) , ماذا يقول عنا اولئك الثائرون الذين سحقتهم آلة المستعمر ودفنتهم في جوف تربة ام دبيكرات و كرري اذا بعثوا من جديد ؟ بالطبع سيرون في جباهنا علامات العقوق والعصيان والخزلان , وسوف يشاهدون بأم اعينهم كيف اننا فرطنا في وحدة تراب سكبت في سبيله الدماء الغالية و النفيسة , أهكذا يكون جزاء من مهروا بدمائهم الطاهرة رسم خارطة السودان؟؟

قبل ايام سمعت صوتاً لشاب ثائر تغلي دمائه كالمرجل , وجه صوت لوم وعتاب الى كافة افراد الشعب السوداني , ولم يستثني منهم احدا , فصب جام غضبه على صمت هذا الشعب المعلم عن الظلم والفساد والقهر , وقارن بين ما يتميز به هذا الشعب من كرم وشهامة وبين حالة الركون و الاستسلام التي يعيشها اليوم , وقال ان الكرم و الشجاعة صنوان , وانه لا يمكن ان يكون الكريم جباناً والعكس صحيح , وضرب مثلاً بظاهرة وجود مجموعات من السودانيين يحتسون القهوة والشاي وهم جلوس حول بائعة الشاي , والتي غالبا ما تكون هي العائلة الوحيدة لاطفالها اليتامى , فيأتي مبعوث المحلية ليهينها , و يلقي باشيائها على الارض , و يحشرها داخل عربة (الكشة) , دون ان يحرك هؤلاء الجالسون حولها ساكناً , لقد شكك هذا الشاب الثائر عبر رسالته الصوتية الواتسابية في حقيقة وجود خصيصة الكرم و الشهامة في وجدان مثل هكذا شعب , وذلك بقوله ان الكرم كسلوك والاستجابة للاهانة لا يجتمعان في نفس واحدة في ذات الوقت, وبرغم التعميم الذي اعتمد عليه ذلك الشاب في وصفه للشعب السوداني في جملة واحدة بالجبن , متناسياً نفسه في فورة غضبه تلك انه ذات نفسه قد خرج من صميم رحم ذات الشعب , الا ان حديثه ذلك اثار شجونا أليمة في نفوس المتلقين لتلك الرسالة , وانا احدهم , مما حدى بالكثيرين الى تحسس رجولتهم , لقد كانت رسالة قوية جداً , وضعت كل من سمعها في تحدٍ مع النفس , ان من اكثر الامور استفزازاً في هذه الحياة ان يهان امام ناظريك انسان , و تعجز انت عن ان تنطق بكلمة حق في وجه من اهان هذا الانسان , وقد صدق ايقونة النضال السلمي من اجل الحرية والانعتاق نلسون ما نديلا حين قال : (ليس حراً من يهان امامه انسان ولا يشعر بالاهانة).
نحن كناشطين و كتاب قد مارسنا الكثير من الترف الفكري , والرومانسية الادبية, في تحليلنا للحالة السودانية, مثل استهلاكنا لبعض المقولات المتداولة في منتدياتنا و جلساتنا اليومية , من شاكلة (من اين اتى هؤلاء؟؟) , مترفعين عن الاعتراف بان هؤلاء لم يأتوا من المريخ , وان هؤلاء جائوا من ارحام امهاتنا ذاتهن , ولم تنجبهن نساء قادمات من كوكب آخر , والا فقولوا لي بربكم من منكم لم يكن له قريب او حسيب او نسيب ينتمي الى زمرة الانقاذيين ؟ , طرح مثل هذا السؤال (من اين اتى هؤلاء) على عواهنه يضعنا في صف المنافقين , و النفاق سلوك لا يؤدي الى طعن الفيل , بل يجعلنا راكضين وراء ظل هذا الفيل , الذي هو كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جائه لم يجده شيئاً , وان احد اسباب فشل المعارضة السودانية في تغيير النظام هو هذه الحالة من النفاق الذي يمارسه قادتها في حلهم وترحالهم , اذ نجد نظام الانقاذ يسوده البرود والسكون والطمأنينة تجاه عنتريات المعارضة الهزيلة , التي مافتئت ان شاركت هذا النظام بعدد من المساعدين والمستشارين بالقصر الرئاسي , وبعد كل هذا تأتي لتحدثنا عن التغيير , في الندوات السياسية عبر السفريات الماكوكية لرموزها المخضرمين , في باريس ولندن والقاهرة واديس ابابا, ان اوضح الامثلة لمن مارسوا هذا النفاق السياسي ببشاعة لم يسبق لها مثيل هم : الصادق المهدي وابنه عبد الرحمن , و محمد عثمان الميرغني و ابنائه المعاونين للحاكم الذي يريد سيدنا تغييره , جميعهم عصبة واحدة بعضها من بعض , وذات الامر ينسحب ايضاً على مني اركو مناوي , الرجل الذي خزل رفاقه في ابوجا , و جاء الى القصر مساعداً للرئيس الذي ظل يحدث الناس عن جرائمه بحق اهل دارفور طيلة ايام حمله للسلاح , فبعد ان انقضى شهره العسلي مع (الطاغية) حمل سياراته وعتاده وصواريخه ويمم وجهه شطر الغابة , في محاولة اخرى للدوس على جماجم ضحايا الابادة الجماعية حتى يعود مرة ثانية الى القصر وزيراً , هؤلاء خلايا فاسدة في جسد الوطن , وعلينا بترها , وهذا البتر لن يكون بالتصريحات الرنانة ولا بالمقابلات الانيقة ولا بالتكرار الممل الممجوج لمقولة (من اين اتى هؤلاء) , بل باتخاذ اجراءات عملية في فصلهم عن اي مشروع حقيقي للتغيير , لان التغيير لا يحققه المتذبذبون والمترددون والانتهازيون.
المتفائلون منا على يقين من ان هذا البركان الخامل سوف يثور , لينفجر لهيباً أحمراً محطماً لقيود اليأس و الاستسلام , و كاسراً للاغلال المكبلة لحرية ابناء وبنات السودان , فكما تساءلنا في بلاهة فاضحة (من اين أتى هؤلاء) , سوف نتساءل مرة اخرى في غبطة وسرور , عن مجيء اولئك الرائعين الصادقين المعطونين بتراب الوطن الحبيب, على صهوات الجياد الاصيلة التي لا تصيبها كبوة في سباقها المقدس نحو العزّة والكرامة , وان غداً لناظره لقريب , ومهما هم تأخروا فانهم يأتون , من سفوح الجبال او من داخل الخرطوم..

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قطوعات الكهرباء .. إلى متى ؟ .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

إسهامات عبدالله علي إبراهيم في تفكيك المعرفة الاستعمارية: ثورة رفاعة نموذجاً .. بقلم: د. عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

سحر الغطاء النباتي … ونيران صناعة الفحم!! .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

علم الثورة في مصر الجديدة .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss