باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

متى يُعاد المفقودون السودانيون إلى ذويهم؟! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 3 يناير, 2010 7:07 مساءً
شارك

قبل أكثر من شهر أوردت قناة الجزيرة القطرية عبر برنامج “من الناس” حكاية مؤثرة عن مفقود سوداني يُدعي إبراهيم بلال وهو مواطن سوداني يعمل برعي الغنم في إحدى المحافظات العراقية منذ أكثر من عشرين عاماً لقد تقطعت بإبراهيم السبل وفقد أوراقه الثبوتية وانقطع اتصاله بذويه في السودان بسبب تعقيدات حياتية فاقمتها ظروف الحرب الأمريكية على العراق ومن ثم أصبحت عودة إبراهيم إلى السودان في عداد المستحيلات!

بالأمس وبتاريخ 2/1/2010 قدمت قناة الجزيرة القطرية حلقة جديدة من قصة إبراهيم بلال فقد رتبت له لقاءاً مفاجئاً عبر الصور التلفزيونية الحية مع أفراد عائلته في السودان ، وتقابلت صورة إبراهيم بلال من العراق مع صورة أفراد عائلته من السودان وبعد تبادل التحايا المرتبكة بين إبراهيم وأحد أبنائه احتبست العبارات وانهمرت الدموع وبكى الأب والأبن وما أكبر الألم وما أعمق الوجع حينما يبكي رجال السودان! لقد استرسل إبراهيم ، رد الله غربته ، في شكر الجالية السودانية ببغداد التي أكد سكرتيرها أنه اتصل بالسفارة السودانية في الاردن واستخراج أوراقاً ثبوتية لإبراهيم وأن بعض الخيرين السودانيين قد تكفلوا بقطع تذكرة سفره إلى السودان كما أكد أن المواطن إبراهيم بلال سيتمكن في القريب العاجل من العودة إلى ذويه في السودان بالسلامة!

ولكن القصة يجب ألا تنتهي عند هذا الحد ، فهناك آلاف مؤلفة من المفقودين السودانيين الذين انقطعت أخبارهم عن ذويهم في السودان منذ سنوات طويلة واختفوا في العديد من دول العالم بعد أن دفعتهم ظروف الحروب الأهلية والأزمات الاقتصادية والفصل والتشريد من العمل في السودان إلى اللجوء إلى تلك الدول ، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك أعداد لا حصر لها من المفقودين السودانيين في ليبيا وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي العديد من دول أوربا الغربية وتكاد كل مواقع الانترنت السودانية تحتوي على مناشدات حارة من أمهات وآباء وأخوان سودانيين يطلبون المساعدة في العثور على أبنائهم أو إخوانهم الذين اختفوا في المنافي والمهاجر البعيدة منذ سنوات طويلة ، كذلك نجد أن المحاكم السودانية تكتظ بقضايا التطليق للغيبة وخوف الفتنة وهي قضايا تُرفع ضد مفقودين سودانيين في الخارج عديمي العنوان، وعادة ما تصدر ضدهم أحكام غيابية بعد إصدار إعلانات بالنشر لا يستطيعون قرائتها!

ومن المؤكد أن الوضع القانوني للإنسان المفقود لا يسر حتى العدو فالمفقود تًطلق زوجته غيابياً للغيبة وخوف الفتنة ويصدر حكم بأعتباره ميتاً فلا يرث في أي تركة وإذا كان له أي مال في السودان فيوزع على ورثته باعتباره متوفي ، ولنا أن نتخيل المشاكل القانونية المعقدة التي يواجهها المفقود إذا تم العثور عليه أو عاد أو أعيد إلى السودان وأثبت أنه لم يمت بعد!

والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لا تقوم سفارات السودان وجاليات السودان بالخارج بالتنسيق مع وزارة الداخلية بالسودان ومحاكم السودان وحصر أعداد السودانيين المفقودين في الخارج وإعداد قوائم لهم وتكوين آلية رسمية تستعين بالمنظمات الدولية للبحث عنهم ؟! ألا تستحق إعادة لم الشمل السوداني بذل هكذا جهود نبيلة؟! ثم ألا يُعد القيام بذلك واجباً أصيلاً من واجبات السفارات والجاليات السودانية بالخارج ؟! إن هكذا مهام إنسانية نبيلة يجب ألا تترك للصدف أو للمجهودات أو المبادرات الفردية الخيرة لأن الصدفة أو المجهود الفردي قد ينجحان في إعادة هذا المفقود أو ذاك إلى أحضان ذويه بالسلامة ولكن الآلية المنتظمة قد تنجح في إعادة آلاف المفقودين السودانيين في الخارج إلى أحضان ذويهم في السودان الذين لا يعرفون مصير أقربائهم المفقودين ويجهلون تماماً ما إذا كانوا أحياء يرزقون أم أنهم ماتوا وشبعوا موتاً منذ عشرات السنين!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

 

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متى تعتذرون .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى- لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

الهجرة الى الشيطان .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

11 من سبتمبر الحادث والتداعيات .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة إلى إغلاق الحوار حول الهوية في السودان وفي كل مكان .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss