باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محنة الخياط وقصص أخرى

اخر تحديث: 13 يوليو, 2025 9:58 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
لعنة الجمال
ماجدة شاهين، الخريدة التي كان لديها من الجمال ما يكفي لأن تغتر، وتتعالى على نديداتها، شكّل عليها هذا الحسن سلطة ضاغطة، قوضت كل آمالها، بأن تعيش مثل رصيفاتها في الحي، فوالدها الذي استفاض أنينه، في أنحاء البيت عند زواجها، منعها من مواصلة تعليمها، في صباها الباكر، خوفاً عليها، وأرغمها على أن تظل حبيسة منزله المتهالك، هي وشقيقاتها الصغار، خشية أن تحمله عار الانكسار، كانت ماجدة آسرة، مبهرة، تطغى عليها دلائل الفتنة، من مسارب شتى، ونواطير الشباب، الذين كانوا يتهالكون على رؤيتها، لم يشاهدوا إلا تلك التصاوير القاتمة، الباهتة، التي تتراءى لهم من خلف نافذتها، لقد مثل يوم زواجها، نكبة بالغة في أفئدتهم التي أثخنتها الجراح، وتزوجها رجلٌ، كانت ثقافته، أوضح من أن تحتاج مخالفتها إلى دليل، ثقافة ذات نزعة انكفائية، متمحورة حول المادة، والورق المالي الصفيق، فأمست ماجدة، وجمالها، مجرد أداة، تغذي غريزة لا يصح تجاهلها، عند تلك الطبقات المترفة، ظلت ماجدة رهينة عند زوجها الديوث، الذي يعتز بالصلات، والوشائج، مع ذوي المناصب والنفوذ، وظلت خاضعة لخيال، وعواطف الأثرياء والموسرين، حتى انتشر في جسمها البض، وعودها الريان، تلك البقع الحمراء، التي تشير إلى ذلك المرض الخطير، وفي أصيل يوم شاحب، ماتت ماجدة، بعد أن طال انتظارها لقوى خفية، تخلصها مما كانت فيه، وبدأ زوجها إبراهيم عيسى، الذي حقق كل ما كان يرجوه من جمالها، رحلة البحث عن زوجة تشابهه في الخسة، والنذالة، والميول، والأهواء.
صريع الفحش
أمجد طه، الذي كانت حياته حافلة بكل ما يتصوره الذهن، من مظاهر التهتك، والفحش، والانحلال، ظلّ طوال حياته الجامعية، ممعناً في إعطاء معان جديدة، للحمية، والشرف، والنخوة، فهو يرى أن الفضيلة جريمة شنعاء، يجب اخضاعها لنظرة نقدية صارمة، تكفل لها أن تجرجر أذيال الخيبة، والعزلة، من حياة الناس، فالمجون الذي يدعي الناس الفرار منه، في المساجد والكنائس، هو في الحق عاطفة بشرية، تغمزنا بعيونها، وتأسرنا بشفاهها، وتخاطبنا بأفواهها، هو مطية سهلة، نجد فيها ما شئنا من نعيم، وما تقنا إليه من لذة، إذا استرجعنا معالم فردوسنا المفقود، واستقصينا عوالمه، ونزعاته الجامحة، التي تختبئ أطيافها بين اللحم والدم، الفردوس الذي يستحق منا أن نبعث معانيه، وصوره، في قالب جديد، ينأى عن الخرائط العقدية، والقيم الأخلاقية، فحياتنا تحتاج فعلاً، لأن تضطرب بغير نظام، وتسير على غير منهاج، وهكذا ظلّ أمجد وفياً لأفكاره، رغم ما اتسمت به من التباس، وهزال، حتى وقف على أعتاب الشيخوخة، فطافت بمنطقته ضروب مروعة من القسوة، هيأت المناخ لأن تنقض عليه جماعة، من تلك الجماعات الدينية، التي تزهق أرواح الناس لأقل الريب والذنوب، فقطعت لسانه، ومثلت بجثته.
البريق العلمي
لم يستطيع أنور مالك، تقديم صياغة مقبولة، تقنع مشرفه في مرحلة الماجستير، بمكامن عبقرية أطروحته، التي وقف حيال فلسفتها، موقف الناقد البصير، لقد رفض أستاذه حججها، ومسوغاتها، وطلب منه في وضوح، وجلاء، أن يعيد بناء منظومتها التأويلية، ولكن مالك الطامح أن ينال هذه المرتبة في مدى قصير، عمد إلى ثرثرة فارغة، لا نهاية لها، ولا غاية، لم تفضي إلى محصلة، فاتخذ بعد تعنت أستاذه، في داره الواسعة الرحيبة، محراب، أسماه محراب الاستمالة والترغيب، جلب إليه كل نابغة حصيف، وعبقري متفرد، ألجئته رغبة ملحة، وروحاً هائمة بالغني والثراء، لأن يصوغ أطروحة محكمة، تختلف في تصوراتها، وتراكيبها، ومعانيها، عن تلك الرسالة الواهية، التي نسجتها أحرف مالك، وخطت له بعد الماجستير، أطروحة الدكتوراة، وحملته بعدها على أكتافها، حتى أوصلته إلى كرسي الوزارة، فأمسى مالك وزيراً للتعليم العالي في وطنه، فكان أول قرارا اتخذه، تنحية طائفة من الأساتذة عن وظائفهم، وأول من مرر يده البضة على مرسوم فصله، كان أستاذه الشريف، الذي لم يسقط اعتباره، وتتحاماه المؤسسات العلمية، فقد انهالت عليه العروض من الجامعات الخاصة، التي تعرف تماماً حدة ذهنه، وسعة علمه.
محامية الشيطان
فجر عثمان، تلك الفتاة الألمعية، التي امتلكت من وسائل التأثير والاقناع، أكثر من غيرها، تمكنت هذه المحامية، الوافرة الحسن، البارعة الجمال، الدائمة المرح، أن تسبك مرافعاتها الرنانة، وخطبها المترعة بالأدلة، والشواهد، حتى تبرئ ساحة كل متهم، لاذ بباها، وأن تقصيه بنباهتها، وفطنتها، من تلك المتعرجات، والشعاب المتداخلة، التي غمس فيها نفسه، وانفثل فيها، هي وحدها في ناحيتها، من تستطيع أن تنجي من اشتدت مصيبته، وعظمت بليته، وتدحض التهم عنه، هي صاحبة الحنكة، والقدرة على تفنيد حجج الخصوم، والطعن عليها، لأن قيثارتها دائما ما كانت تعزف، على أوتار هشاشة القوانين الوضعية، وظنيتها، الأمر الذي جعلها تثير الدهشة، والاعجاب، في كل محكمة، شمخت فيها بقامتها، و فجر التي استفاضت شهرتها، وذاع صيتها، كانت لا تتكلف طريقة الأقدمين في مناقشاتها، ودفوعاتها، لقد أقلتها تلك السجالات، من خشونة العيش إلى لينه، ولكن هامتها، لم تتطاول شرف النزاهة، وهمتها، لم تتسامى إلى فخار الاستقامة، لقد كانت محامية فاسدة، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان، كانت مستشارة قانونية، صاحبة دخائل خربة،لا تعنيها في شيء استيفاء العدالة الناجزة، بقدر ما تعنيها لذة الانتصار، وأن تأتي إليها أتعابها، صحيحة، سليمة، كاملة، كانت فجر بشاعة مبطنة بالجمال، وظلت على هذا الوضع، تزيح عن طابع وظيفتها القداسة، وتنفث فيها النار، وتنشر الفزع والدمار، بتفانيها في الذود عن الجناة والطغاة، حتى قصم ظهرها، فيديو مخل، مع شاب وسيم ، كان يثابر على اقناعها، ويلح في ذلك الحاح معتوه، اليوم بان لها طموحه الجلي، الذي قضى على أسطورتها المعتمدة على ركائز المكر، والخبث، والشره، والدهاء، لقد تلاشت أسطورة فجر، التي لو بقيت على منعتها، لارتبنا في عدالة لا تحتاح إلى الكتب والأسفار، عدالة باقية، راكزة، تستأصل من أفئدتنا حب الدنيا، وترد عنا عوادي الزمن.
محنة الخياط
أمينة الخياط، كانت خططها ومشاريعها الاقتصادية، وهي في مقتبل عقدها الثالث، تختلف كثيراً عن تصاميمها وهي في الخمسين، من حيث القوة، والكفاءة، والاتزان، فقد كانت خططها وهي في عنفوان شبابها، عبارة عن دراسات منظمة، تأخذ بعضها برقاب بعض، بحيث لا يسبق شيء منها على موضعه، ولا يتأخر عنه، لكنها الآن جل دراساتها، وخططها، لا تستقبلها جموع الشركات العالمية الرائدة، في رضى وقناعة، كما كانت تفعل من قبل، لقد أزرت بمسيرتها الصهباء، التي جعلت عقليتها الفذة، مشوشة أو غائبة، فالخياط التي أغواها شاب بقسامته، في احدى ضواحي نيويورك، وأغراها، وألصق بين أحشائها بضعة منه، ثم اختفى عن عالمها، كابدت هي الأمرين على تربيته، وزهدت في الاستقرار، الذي حتماً كان سيجني على طفلها الغض، ولكنها تركت باب مخدعها مفتوحاً على مصرعيه، يدخله كل من هب ودب، طالما هو ظاعناً لا يقيم، وابنها الذي ربته على خليط جامع من الأنساق العقائدية، تماهى مع اطار كلي متسق، يؤثر حطام الدنيا، ومتاع الحياة، على القيم والثوابت، لأجل ذلك اضطرب هو في حياته، وطفقت هي، تعدو وراءه، حتى لحقت به بعد عناء شديد، تعيش الآن الخياط حياة قاسية مضنية، تتنافى مع ماضيها كل المنافاة، حياة تقذي فيها عيناها تحت أعباء السهاد الطويل، ولا تنبذ الفصل بين المقدس والمادي، بل تجريها على نواميس وتأثير البيئة والثقافة، تلك المؤثرات التي يستسلم فيها المرء للأهواء المصطخبة، والميول الملتهبة، والعيش النائي عن الاتزان.
د. الطيب النقر
الجمعة 12/7/2025

nagar_88@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القتل خارج نطاق القانون يتم بالقانون..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان الدَّيدَبَان .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
الأخبار

وزيرا الخارجية والري المصريين في الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جزارو الأدوية والمشافي .. بقلم: مهند الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss