باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محنة الصحافة ودور المجلس .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 15 يناير, 2012 8:06 مساءً
شارك

أصل الحكاية

سؤال محير لغالبية الصحفيين الرياضيين .. لماذا ينشط مجلس الصحافة ويخرج من الادراج كل القوانين العقابية والتي وصلت مرتين للمطالبة بالإعدام المهني لعدد من الصحفيين منهم كاتب هذه السطور (قضية الصحفيين التسعة) وسحب تراخيص عدد من الصحف بمعني آخر إغلاقها (بالضبة والمفتاح) ويصمت ذات المجلس عن تجاوز الصحافة السياسية للخطوط الحمراء (حسب معايير المجلس) وليت الأمر توقف عند الصمت ولكن المجلس في ظاهرة فريدة يقوم بدور الوسيط أو حمامة السلام بين أطراف الصراع ؟ لماذا ؟ وماهي المعايير التي يستند عليها هنا وهناك؟
إذا أردنا أن نجعل للأشياء منطقا وبحثنا عن الإجابة بقراءة للصحافة السياسية والصحافة الرياضية سنجد أن الصحافة السياسية بخطها التحريري الحالي تجد الرضا والقبول عند المجلس وقبله الحكومة… في الرياضة الفضاء أرحب والمساحة مفتوحة في التناول المباشر لكل القضايا والأزمات بدرجة تثير إزعاج السلطة في كثير من الأحيان فتناول قضايا الفساد والمفسدين لاتعرف كبيرا ولاصغيرا والدفاع عن أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية لاتنتظر إذن من حاكم ليسمح أويرفض ويتم التعامل مع الأمر كحق وليس هبة بعكس الصحافة السياسية التي تفضل المشي جنب الحيط ويكون همها الأول والأخير خلق بطولات لبعض القيادات ومتي؟ في زمن غياب الحريات ..
زمن اللاعب فيه واحد والحكم واحد ومن يمنع واحد ومن يعطي واحد كاتب السيناريو واحد والمخرج واحد وأدوار الممثلين موزعة بعناية هذا لمناطحة السلطة وذاك لملفات فساد صغيرة وهذا وذاك وأولئك وهؤلاء (كبار) في عالم صغير إسمه الصحافة ولكن من سمي الكبير كبيرا هم فقط من يعلم؟
المعايير كلها مختلة فقد تم إختزال عالم فسيح في واحد إتنين عشرة بالقانون بالقبول والقبول من الله بالتصنيف هذا معنا وذاك ضدنا أوتجمعنا مع هؤلاء أشواق الماضي وأمل المستقبل أما البقية فللطموح حدود لايتجاوز السقف الذي نسمح به هذه خياراتنا والماعاجبو يشرب من البحر
ومن هنا ومن هناك يبقي لسطحية الصراع معجبين ورواد وساخرين ومشمئزين إلا أن الفئة الأخيرة لاتكتفي بالإشمئزاز فقط ولكنها تخرج لسانها للأبطال لانها تعلم أنهم سيموتون في نهاية الفيلم .
إذا وضعنا معيار الأفضلية والخدمة التي تقدمها الصحافة الرياضية والصحافة السياسية للقاريء سنجد أن الأولي تؤدي دورها الأساسي (تغطية النشاط الرياضي) بدرجة عالية من الكفاءة رغم العيب الرئيسي الموجود .. ولكنها في المتابعة والتغطية وصناعة الحدث تتفوق علي السياسية التي تتنافس تحت سقف واحد والتميز الوحيد يكون في  الصراعات الشخصية التي نتابعها بين حين وآخر .
وتلعب الصحافة الرياضية دور سلبي حسب بعض المحللين السياسيين بشغل الناس عن مشاكلهم وهمومهم الأساسية بالإثارة والتشويق الذي تبرزه المانشيتات ويبرزه الإنقسام بين القبيلتين الأكبر (الهلال والمريخ) .. وهذا يعني في المقابل أنها تلعب دورا إيجابيا لصالح الحكومة ومع ذلك لاتري فيها محاسن تجعلها تساندها وتدعمها وتعمل علي علاج أزماتها وصراعاتها بذات الحكمة التي تسعي بها نحو أزمات وصراعات الصحافة السياسية سواء كانت هذه الأزمات إقتصادية أو تحريرية أو بإحتواء إنفلاتات الصحفيين .
المضحك أن ذات الشخصيات العامة والصحفية التي دعمت وساندت بتطرف واضح الهجمة علي الصحافة الرياضية وطالبت بتوقيع أقسي العقوبات عليها لم يفتح الله عليها بكلمة واحدة تجاه المهزلة التي عرضها مسرح الصحافة السياسية وسبق أن كتبت في هذه المساحة أن الشجاعة ومبدئية الموقف لأتقبل القسمة علي أي رقم .. وليتهم إكتفوا بالصمت ولكنهم لعبوا أدوارا خفية وظاهرة لتقريب وجهات النظر بين المتخاصمين ومن يسمع (وجهات نظر) يعتقد للحظة أن هناك خلافا جوهريا يستحق أن تقف من أجله الدنيا ولاتقعد وليس عرضا للذات ومن هوالأكثر قدرة علي (جلد) الآخر بكلمات وضعت بين هلالين وفي اقوال اخري بين قوسين ..
عموما إذا كان من إيجابية لسياسة الخيار والفقوس التي يتبعها المجلس أنها كشفت محنة الصحافة الحقيقية.

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جاء يكحلها عماها!!

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

شرطة دينية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

جيش المخابرات وميزانية 112 مليار دولار !! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

بداية متعثرة لمفاوضات”المنطقتين”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss