باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

مخاطر عسكرة الحياة المدنية .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2011 5:15 صباحًا
شارك

المدنيون والعسكريون في دول العالم الأول وبعض دول العالم الثالث يؤمنون بالفصل التام بين الحياة العسكرية والمدنية، المدنيون يتخصصون في الانتاج والادارة والحكم ، أما العسكريون فيتخصصون في حفظ الأمن داخلياً وخارجياً ويقبضون رواتبهم من الضرائب المستقطعة من انتاج المدنيين وكل يعمل في مجال  تخصصه فليس بمقدور قائد سلاح المدفعية أن يصبح وزيراً للمالية وليس بإمكان قائد سلاح المدرعات أن يصبح وزيراً للخارجية، رجال الشرطة في معظم الدول المتحضرة لا يحملون السلاح لأن خدمة الشعب الأعزل لا تقتضي استخدام السلاح، فالشرطة هي لخدمة الشعب وليس لارهابه، ولا شك أن هذا الفصل بين الاختصاصات المدنية والعسكرية في دول العالم الأول وبعض دول العالم الثالث هو السبب الأساسي في خلق الاستقرار السياسي في تلك الدول. 
أما في معظم دول العالم الثالث فإن الحساسيات المدنية والعسكرية تبلغ الذروة لأن العسكريين يتغولون باستمرار على الاختصاصات المدنية، فما أن يقع أي انقلاب عسكري حتى يتم إلغاء الدستور ومن ثم ينقض العسكر على السلطة ويقيلون المدنيين ويعينون العسكر على رأس الوزارات المدنية بغض النظر عن تمتعهم بالخبرات المطلوبة، فكم من وزارة مالية أدارها عسكري لا يعرف الفرق بين قواعد المحاسبة المالية والقواعد العسكرية وكم من وزارة صحة أدارها عسكري لا يستطيع أن يفرق بين البنسلين والكينين! رجال الشرطة في معظم دول العالم الثالث يتسلحون بالرشاشات حتى عندما يقومون بمهمة حفظ الأمن الداخلي! أما رجال الأمن فيكرسون أنفسهم للرقابة القبلية على الصحف فلا يسمحون إلا بنشر ما يرضي قائدهم! ولا شك أن ظاهرة عسكرة الحياة المدنية وتسلط ذوي المؤهلات العسكرية على المؤسسات ذات الطبيعة المدنية هي السبب الأساسي لانعدام الاستقرار السياسي في معظم دول العالم الثالث وهي التي أدت بشكل مباشر إلى اندلاع ثورات الربيع العربي في تونس، مصر ، ليبيا وسوريا واليمن.
من المؤكد أن قاعدة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هي قاعدة ذهبية تضمن نجاح العمل المدني والعمل العسكري على السواء وأن عسكرة الحياة المدنية تؤدي إلى إضعاف الجيوش وانشغال قياداتها بجمع العمولات والاتاوات والتفريط في حماية الأوطان والانهماك في قمع الشعوب كما يؤدي إلى الفشل الإداري وتعميق مشاعر الكراهية بين العسكر والمدنيين، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: متى يفهم عسكريو العالم الثالث أن المارش العسكري لا يصلح كأساس للمشية المدنية وأن وزارات الدولة ذات الطبيعة المدنية مثل وزارات المالية والاعلام لا يمكن تسييرها بالتعليمات العسكرية التي لا تقبل المناقشة؟! وفي الختام لا يملك المرء إلا أن يتساءل : أما آن الآوان للعسكر في مصر وغيرها من الدول العربية والأفريقية أن يعودوا إلى ثكناتهم ؟!  فيصل علي سليمان الدابي/المحامي 55619340

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية الشباب العندهم عرضوا …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من هم اليوم صنيعة الإخوان المسلمين؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

من يقرأ الواقع؟ … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

(المطمورة) الأمن الغذائي الشعبي أيام زمان !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss