Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

مذكرة من التحالف السوداني الأمريكي الديمقراطي بالولايات المتحدة من أجل التضامن والدعم للشعب السوداني

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2018 10:09 مساءً
Partner.

 

صدور عارية في مواجهة البنادق والرصاص

نداء من أجل التضامن والدعم للشعب السوداني
مذكرة موجهة من التحالف السوداني الأمريكي الديمقراطي بالولايات المتحدة إلى:
• السيد أنطونيو غوتيريس – الأمين العام للأمم المتحدة
• السيد / أحمد أبو الغيط – الأمين العام لجامعة الدول العربية
• السيد/ بول كاغامه – رئيس الاتحاد الافريقي
• لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ بالولايات المتحدة الأمريكية
• لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب بالولايات المتحدة الامريكية
• لجنة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي
• سفراء الدول العربية بالولايات المتحدة الأمريكية
• منظمة العفو الدولية
• منظمة هيومان رايتس ووتش
• المنظمة العربية لحقوق الانسان
نتوجه إليكم بهذا النداء العاجل من أجل التضامن وتقديم الدعم لجماهير شعبنا السوداني الباسل الذي يواجه الآن ممارسات غير مسبوقة من القمع والقهر والبربرية وسياسات الإفقار العام والحرمان من أبسط حقوقه الإنسانية من قبل النظام الإجرامي الإسلاموي الجاثم على صدره برئاسة عمر البشير.
إن ذات النظام الملطخ اليدين بدماء أهلنا في دارفور الذين ارتكب بحقهم جرائم الإبادة الجماعية وكل الفظائع والموبقات في عام ٢٠٠٣، ولا يزال يواصل اقترافها بمستويات أقل في جميع مناطق الحرب والنزاعات الثلاث: دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، هو نفسه الذي يوجه بنادقه اليوم صوب الصدور العارية للمتظاهرين من المدنيين العزَّل الذين انتظمت احتجاجاتهم على سياساته جميع أنحاء البلاد ومدنه وضواحيه. وهاهو النظام الإجرامي نفسه يتوعدهم بالقتل الجماعي وسفك الدماء.
وما زال عمر البشير يجثم على صدر الشعب منذ انقلابه المشؤوم على حكومة ديمقراطية منتخبة في الثلاثين من يونيو عام ١٩٨٩، بدعم من حزبه الإسلاموي المتطرف الحاكم (المؤتمر الوطني) على امتداد ما يناهز الثلاثين عاما. وليته كفَّ عن نشوة السلطة وخمرها! ففي الخامس عشر من شهر نوفمبر الماضي، انعقد المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني وأوصى بترشيح البشير لفترة رئاسية جديدة تبدأ في عام ٢٠٢٠. وبالتناغم مع ذلك وبالتعارض مع مصلحة الوطن والشعب السوداني، أيّد البرلمان الموالي للنظام مقترحاً بتعديل الدستور المؤقت لعام ٢٠٠٥ بما يمهد الطريق لترشح البشير لدورة رئاسية جديدة. بذلك وعبر انتخابات أخرى لا يبزُّ الأسلامويين أحد في تزويرها -على غرار ما فعلوا بانتخابات عام ٢٠١٠- يكون من قدر السودانيين أن يجثم على صدرهم البشير رئيساً طاغية مدى الحياة كما يريد له حزبه المتغطرس الحاكم.
وخلال هذه السنوات الطويلة من الحكم الأحادي الممتد، لم يكتفِ النظام باحتكار السلطة السياسية وحدها في البلاد، بل التهمت كوادر المؤتمر الوطني القيادية والوسيطة -وعلى رأسها عمر البشير وأفراد أسرته- جل الثروات القومية من خلال ممارسات النهب المنظّم للموارد الاقتصادية والفساد المؤسسي الذي لم يختطفوا جهاز الدولة إلا لكي يجعلوه أداة رئيسية له. وبالنتيجة، فقد أصيب الاقتصاد القومي بالشلل، وهاهو النظام المالي والمصرفي قد انهار معلناً عن إفلاس غير مسبوق في تاريخ السودان الحديث. وبذلك انتهى السودان في ظل نظام الإنقاذ إلى “دولة فاشلة” تفتقر إلى كل مقومات الحكم الرشيد والاقتصاد المنتج الفاعل، وما تزال تشتعل فيه بؤر الحروب والنزاعات المسلحة، بينما أصبحت فيه صحة المواطن وحياته ومعيشته من آخر اهتمامات الدولة. وبعد ٣٠ عاماً عجافاً من حكم الإنقاذ وانفرادهم بالسلطة، آلت حياة الغالبية العظمى من المواطنين إلى بؤس وفقر مدقع، حيث لا دخل يسدُّ الرمق ولا لقمة عيش تُشبع ولا وقود ولا مواصلات ولا رعاية صحية تلبي الحد الأدنى من حاجة المواطنين.
هذه الجماهير التي لم يعد لها ما تخسره سوى أغلالها، هبت إلى الشوارع زحفاً وهتافاً هادراً في كل مدن السودان وأريافه وقراه مطالبة بحقها في أن تبقى وتعيش أولاً وقبل كل شيء. وهي تسطر بذلك ملحمة كبرى جديدة من ملاحم الشعب السوداني الباسل االعظيم، إذ ليس في أفواهها سوى نشيد وهتاف، وليس في عيونها سوى بريق من أمل وتطلُّع إلى فجر الخلاص من استبداد قاهريها وجلاديها. غير أنها باتت الآن في مواجهة مجازر يدبر لها -بل إن شهداء لا حصر لهم قد سقطوا ومهروا بدمائهم الطاهرة حرية شعبهم وكرامته- يراد لها أن تتم في عزلة دولية كاملة تحرص عليها أجهزة الأمن ببذل جهود حثيثة لقطع شبكة الإنترت وتشديد القيود المفروضة على الصحفيين والإعلاميين محلياً ودولياً.
• لتفادي هذا السيناريو الإجرامي المخزي، فقد آن الأوان للجهر بالأصوات وممارسة أقصى ضغط ممكن على نظام الإنقاد وإرغامه على السماح بحرية التظاهر والاحتجاج السلمي.
• إنها الساعة التي يجب أن يدرك فيها نظام الإنقاذ أن عيون العالم مفتوحة عليه، وأن ممارسة العنف بحق المدنيين العزّل لن تمر بلا عواقب ولا جزاء.
• وقد آن الأوان للوقوف وإبداء روح التضامن مع حق السودانيين في حرية الرأي والتعبير.
• وإنها الساعة لمساندة شعب ناهض من تحت نير الاستبداد والطغيان والإذلال الذي لا يوصف لكرامته الإنسانية.

لكم جزيل الاحترام ونحن مقدّرون لسماع أصواتكم وهي تصدح بالحق والتضامن والمؤازرة.
مكتب التحالف السوداني الأمريكي الديمقراطي بالولايات المتحدة:
• عبد السلام بشرى
o (612)300-4032
o Questforpeace100@yahoo.com
• صلاح أبو جبر
o (202)412-8340
o Salah.agbar@yahoo.com
• عمر إدريس
o (267)366-9696
o oidreis@gmail.com
٢٢ ديسمبر ٢٠١٨

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين

Tariq Al-Zul
Data

رابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا: بيان بشأن معاملة المعتقلين وإجبارهم على التوقيع على تعهد بقصد الإرهاب

Tariq Al-Zul
Data

مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية: بيان الثلاثين من يونيو مسيرة تصحيح المسار

Tariq Al-Zul
Data

حركة التغيير الآن: وداعا أيها المعلم الكبير .. نيلسون مانديلا

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss