باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

مشاهدات من حفل عودة ابوعركي‏ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2010 7:51 صباحًا
شارك

أبو الباشا يكتب عن عودة أبوعركي :
بعد إهدائه العيدية لشعبنا عادت الروح إلي جسد الغناء السوداني.
سهرنا الليل وكملناه … حتي رست سفينة الطرب علي ضفاف النيل
كتب صلاح الباشا:
abulbasha@hotmail.com
 ذات مساء تطغي عليه نسائم برودة مبكرة وقبل العيد بأيام معدودة ، وهو مساء السبت إتصلت هاتفيا بالصديق العزيز الوفي الأستاذ الموسيقار ابوعركي البخيت وقد كانت عقارب الساعة تشير إلي السابعة والثلث وفي معيتي عائلتي حيث كنا في زيارة إلي حي المعمورة عند الشقيقة الأصغر لزوجتي وقد عادت للتو من بلدنا ( ودمدني الجميلة ) وقد كانت برفقتها كريمتي الكبري ( نهاد) ، ففوجئت بأن الأستاذ عركي يرد علي الهاتف بنبرة تكسوها بعض دهشة : إنت وين يا بوصلاح ، فأجبته متسائلاً : هل لديك بروفة للحفل الجماهيري المرتقب حسب الإتفاق من إدارة التلفزيون القومي لأن لي الرغبة لحضورها بالنادي ؟ فأجاب بإنفعال تكسوه أيضا الدهشة : بروفة شنو ؟ نحن الآن بالمسرح القومي وسيرفع الستار للحفل الموعود في التاسعة مساء … وقد أدهشني الخبر حقيقة . ذلك أن القائمين علي الحفل لم يعلنوا للجمهور من خلال الأجهزة عن هذا الحفل الجماهيري المجاني ، وهنا إعترتني موجة غضب عجيب بسبب هواجسي التي ظلت تراودني منذ تلك اللحظات بأن الحفل سيكون ( مطرشق ) جماهيريا ، وهي بداية غير محببة لعودة عركي عبر الأجهزة القومية .
    تركت عائلتي عند شقيقتهم وغفلت مسرعا بالسيارة إلي منزلي بحي الدناقلة شمال بالخرطوم بحري حيث لابد من الشياكة لعرس أبوعركي الفني بعد غيابه لعقدين من الزمان عن الأجهزة برغم حضوره الطاغي في إحتفاليات طلاب الجامعات وبخاصة حفلات التخريج الفخيمة .
  عند وصولي إلي المسرح ، فوجئت بالكثافة البائنة من الشباب ومن الجنسين وهم يرفلون في زاهي الثياب التي تمناها شاعرنا الراحل المفجوع الموجوع المشلول حتي وفاته حسن عوض أبوالعلا حين كتب ( أمل ) لسيد خليفة :
ولي المساء الواله المحزون في جوف الضباب..
وأنا أهيء زينتي .. وأعد في زاهي الثياب
أملا لقياك حبيبي يهزني وجد الشباب .
فإحياء حفل لأبوعركي في المسرح ، يستحق أن تـُضرَب له محبوه أكباد وسائل المواصلات حتي أكباد الركشات . جلست في الصف الثاني وأمامي كان يجلس صديقي الشاعر الإستاذ تجاني حاج موسي ، وعلي يمينه الأستاذ المسرحي علي مهدي .. وفي يساره الشاعر الصديق كامل عبدالماجد .. ويجاورني كل من الزملاء الصحافيين الفاتح عبدالله ( الأخبار ) ومحمد عبدالقادر ( مدير تحرير الرأي العام ) ، وفي البلوك الثاني من الصف يجلس قامات الصحافة الفنية كلها التي أتت لمؤازرة فنان الشباب والشيوخ وكل الجيال (ابوعركي البخيت ) .. شاهدت النشوة تطغي علي وجه عبدالباقي عبيد ، وياسر عركي يلوح لي من بعيد فرحا ويعيش حالة ترقب عجيبة ، وسراج مصطفي يوزع الضحكات يمني ويسري ، وأحايين أخري بلا إتجاه محدد .. وهيثم كابو سعيد بالإستجابة العركية لمناشداته بالعودة.. والقائمة تطول وتطول حتي تصل إلي محي الدين سعدالدين الذي ما إنفك يسجل اللقطات بكامريته الديجتال التي لاتفارق حقيبته.
سيبويه النجل الاصغر لعركي يهب لتحيتي ومعه شقيقتيه ( زيلوفا وسماهر ) عازفة الدرامز الماهرة وقد ظلت طوال الحفل تردد غناء الأستاذ.
  وأطل الصديق الأستاذ والإعلامي والمحاور الضخم طارق كبلو الذي أضفي هالة محببة من كلمات التقديم لصديقه الأستاذ ابوعركي حين قال : تغني للنجيمات البعيدة وللحمامات الحنينة.. قامت أدتها برتكانة .. فأبوعركي – حسب كبلو – قد فتح أبواب التلفزيون من جديد ، وهنا فقط إتصلت بالأستاذ الشاعر والصحفي الألمعي سعدالدين ابراهيم والذي اخذته صحيفته       ( الجريدة ) التي يرأس تحريرها ، أخذته من تلابيبه حتي المساء المتأخر يومذاك ، فلم يشهد ترديد عركي لأغنيته التي صاغها قبل أربعين عاماً :
ساوة ليكم بإيدنها شاي
وحالباكم ضي القمراء
مخبية في جروف النيل
ومتي ماتدورو بترويكم
وماممكن تخليكم
تجيب النسمة تديكم
عشان كان نورها ما كفي
تجيب ضوا يكفيكم
ثم يصفق الجمهور … يلا صفقوا كلكم .. عن حبيبتي بقولكم ، نعم صفق الجمهور وقد هبّ وقوفاً ، بل وقف وكأنه يؤدي التحية لمعزوفة السلام المجهوري حين صعد عركي إلي الخشبة. أما فرح ناعم .. تلك الأغنية الجديدة الرهيفة التي كتبها عركي فقد تسيدت الليلة ، والمعتقات من جميل الغناء تخاطب الوجدان منذ زمان الشاعر حسن السر ، رد الله غربته:
بخاف .. يا إنت لوجيتك
ألملم في خطاوي الشوق
وأوزر بيتك
يقولوا عليّ حبيتك
بخاف لو برضي غبت عليك
تقول ناسيك وجافيتك
بهم لو صدفة لا قيتك
درب حلتنا جابك يوم
تشيل ياروحي ترمي اللوم
عليّ… وتزيد همومي هموم
  نعم … كانت ليلة من ذات الليالي ، ليالي السودان الذي ظل يتكيء شعبه علي ضفاف جميل الغناء منذ عهد سرور وكرومة ، مروا بالعظام ، وحتي جيل افراح عصام. فكيف لا وقد عاش الجمهور مع عركي ( ياقليب مالك علي ) .. إنها ياقلب .. رائعة الشاعر محمود محمد مدني.
نعم… فقد سهرنا الليل وكملنا .. وعندها صعد الشباب إلي الخشبة ليختم الغناء مع عركي ، والمدهش أن أهل الصحابة الفنية قد فضفضوا عن أنفسهم من عناء المهنة ، فرقصوا وطربوا أمام المسرح .. فرادي وجماعات حتي إنتهاء الحفل .
  ولأن العديد من أهل السودان وشبابه ربما يجهلون المسيرة الفنية الطويلة التي سارها أبوعركي برغم طول معاناته فيها منذ العام 1963م حتي يمم شطر أم درمان قادما من مدينة الفنون والجمال ( ودمدني ) .. فإننا سنعمل علي توثيق هذه المسيرة الإبداعية الممتدة طويلا في حلقات متصلة.. قريباً .
شكرا للأستاذ محمد حاتم مدير قطاع التلفزيون، وطاقم مساعديه المبدعين الذين أتاحوا لشعبنا كل هذا الجمال عبر المسرح وعبر التلفزيون ، شكر الله ، هلاوي ، عيساوي ، إنصاف المنصوري ، وفنيو الكاميرت الرائعين حقا ، وقبل ذلك التقديم الحميم الراقي من طارق كبلو .. وكيف ننسي الأستاذ الموسيقار المايسترو محمد عبدالله ( محمدية ) ونجوم الفرقة الموسيقية الذي أجادوا أداء موسيقي أبوعركي الصعبة المنال ، فصبروا علي البروفات طويلا إلي ان تحقق النصر .

   
 

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غادرنا جلال بلال .. مخرج الروائع .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

يستمر اضطهاد الأطفال والثورة تتفرج !! .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاة التراويح بدعة .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

نخبويّة التعليم بالسودان ومرحلة جديدة للظلم المجتمعيّ: ألمانيا كأنموذج في تفوق التعليم .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss