باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

معسكر اللاجئين السودانيين! (قصة قصيرة) … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 2 فبراير, 2010 7:27 صباحًا
شارك

كان اسحق قابعاً مع آلاف مؤلفة من اللاجئين السودانيين في ذلك المعسكر الأممي الكائن في دولة تشاد المجاورة والذي فروا إليه على عجل بعد احتدام المعارك العنيفة في اقليم دارفور السوداني بين الإخوة الأعداء!

في ذلك المعسكر التشادي المنسي، الذي يرقد وسط الصحراء القاحلة والذي لا تكف العواصف الرملية عن ممارسة هوايتها المفضلة في صفعه بقسوة على خدوده الجرداء من وقت لآخر، يفقد البشر السودانيون ملامحهم وهوياتهم وأسمائهم ويتحولون إلى أرقام فقط لا غير، كيف يجوز اختزال الإنسان العظيم في رقم جاف؟! لم يستطع إسحق فهم ذلك مطلقاً!

الناس القابعون في قلب ذلك البؤس المقيم ، يتسولون الأمن والغذاء والماء والدواء من ذوي القبعات الزرقاء الذين يتحدثون بلغة لا يفهمها اللاجئون السودانيون ولكن حتى هؤلاء يتسلطون عليهم أحياناً فما أقسى أن يكون ما تحتاجه في يد الغرباء القادمين من وراء البحار! 

لشدما سئم اسحق من صراعات الإخوة الأعداء ، لشدما ملّ من سماع أخبار مفاوضاتهم في كل عواصم العالم من أجل تحقيق السلام دون أن تلوح بشائر السلام في ربوع دارفور التي يحبها ولا يعرف سواها ولا يريد غيرها ولا يفهم أحد عمق المأساة الناجمة عن فراقها، الحكومة تتحدث بإسمه ، الحركات المسلحة تتحدث بإسمه ولكن لا أحد يسمع صوته ولا أحد يرى بؤسه الممتد في مجاهل الصحراء التشادية القاحلة التي لا يعرف هل سيخرج منها حياً أم ميتاً!

في الأيام الخوالي ، كان اسحق يعيش مع اسرته الصغيرة في تلك القرية الوادعة التي تنام وتصحو في أحضان جبل مرة ، ذلك الجبل الشامخ المهيب الذي يرتدي دوماً جلباباً من الخضرة الرائعة ويتعمعم بأطول سحابة بيضاء شاهدها في حياته، لشدما كان اسحق يستمتع بالكدح اليومي في مزرعته الصغيرة ، فقد كانت قطعة من الجمال الذي ينتج الخير العميم ، لطالما كان اسحق متشبساً بحقه في البقاء فيها وغرس جذوره في اعماقها الدافئة إلى أن احترق كل شيء دون سابق انذار!

أما اليوم فليس هناك سوى هذا المعسكر الكالح المحاصر بالأسلاك الشائكة والذي يكمن الموت في أطرافه القصية ، أما اليوم فليس هناك سوى هؤلاء البشر المغلوبين على أمرهم والذين تحولوا إلى أشباح صحراوية تسكن في أكواخ البؤس وتعيش على معونات الغرباء الشحيحة المتقطعة ، اللعنة على ظروف الحرب التي تحول البشر المكافحين المنتجين إلى متسولين يفكرون طوال الليل في سؤال واحد هو: هل سنتمكن غداً من تناول الفطور أم لا؟! فمتى متى يتحقق السلام في دارفور؟!!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أهمية أن تكون جادا أو “كاتبا وأهمية أن” تؤذن في مالطا “أو تكون كاتبا” .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

اللغة العربية الفصحى .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

حوا:- لنقل السلطة لقوى الشعب! حافظوا على بنت الكتف, من الهدر! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهداء للخالد الماجد الرفيق / مهيمن قسم اللخ .. بقلم: محمد محجوب محى الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss