باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

معلمون من أجل التغيير: بيان وميثاق

اخر تحديث: 17 مايو, 2011 9:29 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ولاية الجزيرة –  ود مدني
مــــــــعلمون من أجل التــــــــغيير
Teachers for Change

شعاررنا ) قوله تعالى (أن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بإنفسهم )
) صدق الله العظيم (

هدفنا : الإصلاح و التغيير

وسيلتنا :  الكلمة الصادقة

بيان و ميثاق

الزملاء و الزميلات / في حقل التربية و التعليم , في جميع مراحله , الأباء و الأمهات , الأسرة الكريمة و الي كل من يهمه الأمر من راعي ورعية في كافة أرجاء الوطن.

تحية صادقة
وبعد

لعلنا لسنا أول ولا اخر من إنبرى للشأن العام  من أجل التغيير و نشدان الأفضل و الأسمى. و لكننا نملك الثقة و الجُرأة و الإيمان بأهدافنا. مما يجعلنا أكثر إنفتاحاٌُ على المجتمع و قضاياه المُلحة و الحساسة.و مما يدفعنا لذلك السعي بكل قوة و صلابة من أجل تغيير كل ما هو شائه و زائف و منقوص. إننا نخرج لفضاء العمل الإجتماعي من أكثر مواطنه حساسية , و هو حقل التربية و التعليم, لأيماننا أن صلاح المجتمع و إستقامته إنما يمر عبر إنصلاح حال التعليم و حال من يتولى أمره تخطيطاً وتنفيذاً, عبر الإرتقاء بالمهنة الي مقامها الإنساني و الحضاري , و الإرتفاع بمنسوبيها الي مصاف المعرفية و المهنية و التي تجعلهم طلائع تغيير و إرتقاء في  مجتمعاتهم الخاصة و العامة.
إننا أيها الكرام – ننطلق من واقع قراءة صادقة و عميقة لما ال اليه حال التعليم في جميع مفاصله و مراحله من حيث:-
1/ المناهج : و ما الت اليه من تدنٍ  و سطحية و عدم إرتباط بالواقع المحلي و العالمي, و من غياب لإيقاع العصر و الحداثة , ثقافياً و فكرياً و تقنياً., ….. الخ.

2/ المعلم / المعلمة : حيث أصبح معظمهم من الضحالة و السطحية , و اللامبالاة بابسط قواعد و متطلبات المهنة, أصبحوا عُرضة للإستهزاء و الإستهتار و السُخرية من قبل الأُسر و المجتمع,بلحتى من تلاميذه !!! فهو فقير معرفياً ومُفلِس ثقافياً و متأخر مهارياً. وكذلك تحول من مُربي الي جامع رسوم و متحصل أتاوات للسلطات الأعلى.!

3/ البيئة المدرسية : حيث يكفي التدليل على خرابها وتدنيها,أننا في أعتاب القرن الحادي و العشرين مازلنا نتحدث عن الإجلاس و الكتاب المدرسي. وعدم توفر أهم المرافق الحيوية_ لأبنائنا و بناتنا – الحمامات.

4/ المرافق و الإدارات التربوية: تلك التي فقدت ملامحها الوظيفية و التوصيفية من جراء ما أعتراها من إبتذال و إفراغ  للمحتوى , فلم تعُد المؤسسات و الإدارات تؤدي دورها الحقيقي في وضع المناهج  أو تدريب العاملين أو تقديم المُخرجات أو تنظيم التوجية و الإشراف , وكل ذلك يسبب ما ران عليها من كادر إداري يفتقر لأبسط المُؤهلات و المقومات.

5/ الإتحادات و النقابات: التي إنحرفت عن أداء أدوارها المتمثلة في حماية حقوق و مكتسبات العاملين و /مضاعفتها, و ترقية المهنة  و حمايتها من التغول عبر  فُرص الإحتكاك و محكات التدريب الحقيقية المواكبة و المُعاصرة. وعبر ؛ تمهين Professionalization  مهنة التدريس أسوة بمهن أخرى كالطب و الهندسة و المحاماة. بل إنحرفت 180 درجة عن طبيعتها  فصارت حائلاً  بين العاملين و حقوقهم و أعانت عليهم عِوضا أن تعينهم… بل وصار سدنتها الطبقة الجديدة من طلائع الرأسمالية الطفيلية المرتبطة بالولاء و الطاعة لأولى الأمر و السُلطان. وفوق كل هذا فهي إجهزة غير ديمقراطية المنشأ حيث تفرض على قواعد العاملين كل حين, بالترغيب تارةً , و أُخرى بالترهيب و ثالثة بالتدليس و التبليس.

أيها الكرام:
أننا إذ نُعلن حضورنا المُبرر على ساحة العمل التربوي و التعليمي و على و جه التحديد, و الشأن العام على وجه العموم , فأننا ندعو كافة قطاعات المجتمع الى الوقوف بصلابة من إجل إعادة الأمور الى نصابها, أو كأضعف الإيمان  – الإشارة الى موضع الخلل و العطب في جهازنا التربوي, و في جوانب الحياة الأخرى. إننا ندعوا الي إعطاء الأفضلية و الاسبقية للإصلاح التربوي , وكل ما يتعلق به و ذلك برفع سقف الإهتمام الأُسري, بما يجري في هذا الحقل,وكذلك عبر إرتفاع العاملين الي قامة هذه المهنة العظيمة. و لن يتم ذلك إلا من خلال بذل أقصى الإهتمام و الجدية لأدنى شأنٍ أو متطلبٍ في هذه المهنة.

أيها الكرام :
لسنا بديلاً لجهة أخري و لسنا صدى إلا لأصواتنا و مُعاناتنا , ولكننا حرب ضارية علي الخلل و الفساد دائماً أينما حل و كائناً من كان مصدره. وذلك حق تكفله لنا القوانين و المواثيق القُطرية و العالمية. ولذلك ندعو كافة أفراد المجتمع و العاملين في هذا الحقل الي طرح اللامبالاة و التقاعس جانياً, و النهوض بما يمليه الضمير الحي و الحس الوطني و الوازع الديني و الحس السليم.إننا نقدم بين أيديكم بيان عملنا الذي هو ميثاقنا و مُرشدنا في السعي لبلوغ تلك المرامي و الأهداف , التي يجب أن يساند بعضنا بعضاً في بلوعها و إنجازها.

الأهداف

1-  السعي نحو تطوير الجهاز المفاهيمي ( الغايات و مقاصد و أهداف التربية ) للتربية و التعليم و ما يتعلق به, عبر التحديث و المواكبة في المضامين و الأشكال.
2-  الإسهام الجاد في صياغة مناهج عصرية تستجيب لمتطلبات الواقع المحلي و العالمي يتبني الإتجاهات الإبتكارية و النقدية بديلاً عن إتجاهات التلقين  و الحفظ.
3-    العمل علي تبني سُلم تعليمي يتأسس وفق المتطلبات العُمرية و الذهنية و الإجتماعية للتلاميذ.
4-  الدعوة الي إشراك فعلي و جاد للأُسر في العملية التربوية في كل مستوياتها و ربطها بالمدرسة عبر علاقة تقوم علي المشاركة و التعاون.
5-  الدعوة الجادة الي إعادة النظر في أساليب التدريب  الإرتجالية للعاملين , وفق برامج تستجيب للمتطلبات الحقيقية لكل في مجاله.
6-  الدعوة الجادة الي إعادة النظر في أُسس القياس و التقويم المُتبعة في المؤسسات التربوية , بما يتيح المجال للمهارات و الملكات الأُخرى الدخول كعناصر مُؤثرة في هذه العملية.
7-  العمل على تصحيح  مسار العمل النقابى بحيث يعود راعياً لحقوق العاملين المادية و المهنية, ورقيباً علي العمل التربوي في جميع مراحله و تفاصيله و العمل علي إستعادة المُكتسبات و الحقوق المادية و المعنوية في هذا الحقل.
8-  تمكين  الكوادر الكفوءة  أياً كان لونها , من إدارة المرافق و المؤسسات التعليمية بعيداً عن إعتبارات الولاء المذهبي أو الجهوي أو العِرقي.
9-     تمتين علاقة المعلم/ المعلمة بقضايا و هموم المجتمع المركزية ( الوطنية – السياسية – الثقافية – الإجتماعية )
10-تبني الدورات التنشيطية , سمنارات , ورش عمل و ندوات , مُحاضرات, للإرتقاء بالمستوى الفكري و المعرفي و المهني و الحضاريس للعاملين كافة.

11-العمل من أجل كيان نقابي يرعي الفوارق المهنية و الوظيفية بعيداً عن كيانات التجميع و التكديس التي تضم فئات تتباين مصالحها و قضاياها.

12- الإهتمام بحقوق و مكتسبات المعاسيين و العمل علي الإستفادة من تجاربهم علي
المستويين المهني و الإجتمكاعي .

13- إعادة النظر في المناشط التربوية المصاحبة للمنهج من حيث محتواها و تخصص كوادرها من المعلمين.

قال تعالي: ( وقُل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون )

معاً من أجل التغيير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان صحفي من قوى الإجماع الوطني

طارق الجزولي
بيانات

الجالية السوداني بغرب يوركشير تنعى (السيدة /آمنة لطفي) أرملة الشهيد الأستاذ محمود محمد طه

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير: بيان حول أحداث جامعة الجزيرة

طارق الجزولي
بيانات

بيان من شبكة الصحفيين السودانيين: ضد تلك الرائحة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss