من اسباب بقاء الانقاذ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والنخب في بلادنا لم تكن اقل بؤساً من الاحزاب ،وعندما نستعرض مآسي القطاع الصحي وما ظل يكابده من تفكيك تحت مزاعم نقل الخدمة الي الاطراف مع تجفيف المركز حتى آل واقعنا الصحي الي المستشفيات القصور او القبور، فها هي المستشفيات الحكومية قد اغلقت ابوابها ولم تنقل الخدمة الي الاطراف ، بل قل انه قد جففت مستشفيات المركز ولم تقم مستشفيات بالاطراف ، بل واسوأ من ذلك انه قد تمت اكبر هجرة للأطباء وللعقول في تاريخ السودان المعاصر فقد هاجر صغار وكبار الاطباء لدول اشترت قدراتهم وخبراتهم دون ان تكلف نفسها درهما ولا دينارا في تأهيلهم وتدريبهم وتعليمهم ، وسيظل هذا النظام يتحمل مسؤلية التهجير القسري لأطباء السودان ،وعندما بدأنا الدكتور سيد عبد القادر قنات وكاتب هذه الزاوية في مواجهة متواصلة لكشف ما يجري في القطاع الصحي فقد تمت محاربتنا بأشرس الوسائل بل ان دكتور سيد وهو من كبار الاستشاريين لهذا البلد قد منع من اداء وظيفته في المستشفيات الحكومية للدرجة التي طلب وزير الصحة من الدكتور اسامة مرتضى مدير مستشفى امدرمان وقتها بإنها خدمات دكتور قنات لا لقصور في اداء الرجل ولكن لكتاباته المتواصلة لفضح ما يجري في القطاع الصحي، ثم تمت ملاحقتنا بالمحاكم والتي ظلت مستمرة حتى الان .
لا توجد تعليقات
