باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

من هذا البرئ الذي يقتل الناس؟!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 26 يناير, 2019 11:19 صباحًا
شارك

 

واجب الشرطة لا يتوقف عند نفى إطلاق الرصاص على الناس وسقوط بعضهم قتلى! بل واجبها أن تقبض على من يطلق النار ويقتل الناس.. ولا يمكن أن تقول الشرطة إنها بعيدة عن الأحداث؛ فهذا الأمر جرى في الشارع العام حيث توجد الشرطة، أو حيث ينبغي أن توجد.. وكنا نظن أن ذلك هو من أبجديات عمل الشرطة وعنوانها وشعارها المكتوب على جبينها (الشرطة في خدمة الشعب) وقد حفظه الناس وتم تدبيسه في ديباجة الشرطة ولافتاتها وهو ما ما تلقنه لأفرادها.. إلا أن يكون هذا الأمر قد تغيّر..! فماذا يحدث لهذا الواجب وهذا الشعار إذا سقط قتلى برصاص أطلقه (شخص ما) وخرج المتحدث باسم الشرطة ليقول نحن بريئون من إطلاق الرصاص وقتل الناس ثم يتوقف عن الكلام ( رافضاً إكمال القصة)في حين يبقى السؤال الحارق بدون إجابة: إذن من أطلق الرصاص ومن قتل الناس في الشارع على مرأى ومسمع؟! عندما يحدث مثل هذا التخلي ويكون الرد على المواطنين فقط أن الشرطة بريئة من إطلاق الرصاص فإن ذلك يترك علامة استفهام بقدر مساحة السودان..وبهذا تكون قد وقعت البلية الكبرى على التعاقد القائم بين مهام الشرطة في المجتمع وبين المواطنين، وفي مسألة تتعلق بإزهاق أرواح الناس بالرصاص الموجّه عمداً على الرؤوس والأعناق!

على الشرطة أن تسرع في استدراك هذه (الهفوة الكبرى) وهي ليست هفوة، إنما هي كارثة بطول الإنسانية وعرضها وبطول الواجب وعرضه.. الواجب الذي تلقيه المسؤولية والضمير على الأجهزة النظامية المناط بها وظيفة حماية الناس وحفظ أرواحهم ..فهل حدث ما يغيّر طبيعة هذه المهام؟ الشرطة هي حامية كل المواطنين في كل الظروف، ولا علاقة لها بفرز المواطنين إلى (كيمان) أو الدفاع عن الأنظمة السياسية.. الشرطة مؤسسة قومية عامة غير قابلة لأي انحراف سياسي؛ ولا يمكن أن يكون من مهامها إخفاء الحقائق مجاراة أو خشية من حزب أو جماعة أو شخص أو نظام سياسي.. (الشرطة هي الشرطة) وإذا حدث أي اهتزاز في هذا التعاقد فهي لن تعد شرطة الوطن.. ويمكن أن تحمل أي اسم آخر..!

ولنأخذ هذا المثال: يطلق احد الناس الرصاص على شخص آخر ويقتله، ويأتي الشرطي الذي شهد هذا الاغتيال ويقول: أنا والله لم أطلق الرصاص ولم اقتل هذا الرجل، ثم يمضي إلى بيته أو وحدته أو سيارته..فإذا كان مثل هذا الشرطي يعتقد أنه قد قام بواجبه وبرأ نفسه من هذه الجريمة وأن القصة انتهت هنا.. فيجب على الناس أن يعيدوا النظر في واجب الشرطة كما يحدده القانون والدستور ليروا.. ربما جرى تعديل على مهام الشرطة والناس لا يعلمون!

ما زال الأمل باقياً أن تشرح الشرطة للجماهير: من أطلق الرصاص؟… نعم هي لم تطلق الرصاص وهذا عين الواجب والصواب؛ ولكن أليس من وواجبها القبض على من أطلق الرصاص لبداية الإجراءات ومعرفة ما إذا كان القانون يخوّل له حمل السلاح وقتل الناس أم إنه تبرّع بذاك احتساباً في ميزان حسناته وكشف ماهيته!

murtadamore@yahoo.com
/////////////

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول أمر القبض الصادر على التلميذة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ماذا حدث في يوم السبت 21 ديسمبر 2002؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

أزمة سد النهضة الأثيوبي مرة أخرى: غفلة الدولة والمحصلة النهائية للغباء الإستراتيجي .. بقلم: حاتم أبوسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر السلام السوداني … الخطة ( أ ) … الكوديسا 2 ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss