باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مَفاتِحُ أسامة سليمان الشِّعْريَّة ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

Jou_shagag@hotmail.com

الدُّخولُ إلى حدائقَ الشاعرِ أسامة علي أحمد سليمان  الغنَّاء ؛ محفوفٌ بظلالِ المعاني  وألوانِ الشَّفَق الدَّلالي ..معبوقٌ بأنفاس الزَّهر والصباحات المُنبلِجة من سُدوفِ الفِكرةِ العميقة ..مزفوفٌ بهيْنماتِ الحِسِّ المُرهَف وأغاريد النَّفْس الشفيفة وحفيف أوراقها النضيرة المُترَع بالبوْحِ الحصيف وباقات المعاني المُنْتَزَعة من مُتعدِّد ،حمَّالة أوجُه الجمال في باحات المغزي وحسن التأويل ، انظر إليه في قصيدته (صحراء الورقة ) وهو يكشف عن نقابِ قصيدِه كنرجسةٍ ليس بوُسْعِها ألاًَّ تفوحَ بضَوْعِها  :
وكلَّما أسرَجتَ أغنيةً
تسوخُ حوافرُ الكلماتِ
تَنتزعُ الحروفَ
تنوءُ بالمعنى الثقيل !
حريٌّ بالشاعر أسامة سليمان في مَسيرِه الشِّعْري الحافل بالاقتباس القرآني واستلهام التراث العربي ؛أن يتوخَّى الجزالة والرصانة جانحاً نحو شِعْر الفكرة فاِسحاً الطريق لناقده الذاتي لترجمة مآثر النقَّاد القُدامى أنْ (الألفاظ أوعيةُ المعاني) ، ولكن ليستْ (المعاني المُلقاة على قارعة الطريق) بطبيعة الحال ،وإنْ احتشدتْ بدواعي الشِّعر وتفجُّر الإلهام ، إنَّما التي ينتقيها وينتخبها ، فيجعل ما شاءَ منها نصف سافرةٍ وبعضاً تنعم بالديباج والحُلَل وبعضاً تلهجُ بالغُنْجِ وراءَ البُرقع والنصيف ، وأخرى تحتجب في خِدْر أمَّها تُناغي خلف حُرَّاس الرقيب الذاتي ، فهو يقول في قصيدته (في شارعٍ من دون لافتة ) :
الطقس كان ملائماً لجموح أغنيةٍ
فقلتُ أجرّب الكلماتِ في غير المعاني
الطقسُ كان مُلائماً
فتفجَّرتْ تلك المعاني
حين ضاق قميص ألفاظي بها
فسترتُها
وغفرتُ للشِّعْرِ احتدامَهْ !
وإمعاناً في مُواراة مفاتن معانيه مع سبْق الإصرار والتحسُّب لاستنطاق لوحاته الشِّعرية من قِبَل رُعاة اللون وتأكيداً لتأطير رؤاه وإنْ استطالتْ (صحراء ورقته) وحمحم (المعنى ) وأوشكتْ أن تُغادر (الحروف) خيمة الصمت لتجأر الكلمات صاهلةً ؛ يحمل شاعرُنا ريشتَه ويكتب في قصيدته (لوحة) :
وكلُّ الشِّعرِْ أن أُهدي رعاةَ اللونِ
جوفَ اللوحةِ
الأمواجَ والإبحارَ
في معنى أحدِّده بلا أطرٍ !
وليس معنى هذا أن يترك حبل التأويل على غاربِه ولكن ليُشرك المتلقِّي في فتح باب الحديقة ويمنحه حريَّة التنقُّل عبر أروقتها والتعاطي مع بوحها الفوَّاح وفق حاسة المتلقِّي نفسه ..فقد يعلِّقُ أسامةُ سلسلةَ مفاتيحه الذهبيَّة على عَتبة الباب أو يدسّها بين طوبتين كمخبأ مُتَّفَق عليه لتفتحَ أنتَ أبوابَ حديقتِه بنفسك سائحاً ودليلاً في الوقت ذاتِه ،على النَّسَق (القبَّاني) إذْ يقول نزار قبَّاني : (وظيفة الشِّعر  هي أن يُعطيك بطاقة سفر دون أن يتدخَّل في تفاصيل الرحلة ومواعيد القطارات التي ستركبها …) أو كما قال ايضاً 🙁 أن تضع الزجاجة والكأس على منضدة القارئ وتتركه يشرب على طريقته ) ! وعلى هذا النَّسَق التلميحي يقول أسامة في قصيدته (أخاف) :
أخاف من كفي القديمةِ
من أصابعي العجافْ
علي أوانيك البريئةِ
والكؤوس المترعات بماء أغنيةٍ
وبالسحب الندية والسُّلافْ !
وهكذا يُبحر شاعرُنا في خِضمِّ كثافته اللغويَّة بعيداً عن شطوط التقريرية و الحسيَّة ،ربَّما بدا لمحٌ من شفَق شاعرنا الكبير مصطفى سند في (البحر القديم) : (ماذا يقولُ النَّاسُ إذ يتمايل النخلُ العجوزُ سفاهةً ..ويعود للأرض الخراب) ؛ ولكن شاعرنا الشاب يواصل  اجتراحاته وفضَّ بكارات براحاتِه وإجراء جراحاتِه ، فكلَّما دنا مِبضعه من موضع الألم ؛ بعُد قليلاً مفتاحه الشعري ، ولكنَّك لن تحتاج لمهاتفته ليُعيد عليك الوصف كرَّتين ؛ وصف المفتاح المتفَّق عليه مسبقاً ، فها هو ذا  في قصيدته (اجتراح الكتابة) يقول :
نحوي يطير الطيرُ
أغمضُ
لا يبالي الجفنُ منغلقٌ على الرفضِ أم الأحلامِ؟
يدخلني يخيط الحلم من أطرافه حولي
يشاغبني قليلاً يستحمُّ بمقلتي
وفي صباح الحلم أنسى أن أمي سوف
تسألني عن الريش الذي نسيتهُ أحلامي على الأهدابِ
أمي وحده الطيرُ استباح الحلم وافترش الرموشْ !
وتظلُّ رمزيةُ الشاعر أسامة سليمان وايحاءاته الشعرية المُغرية بالتلصُّص واستراق السَّمْعْ والبصَر والشمِّ واللمس حاضرةً في كلِّ موضوعاته الشعريَّة .انظر كيف يبكي الوطن بعد بتْرِ (جنوبه) من (شماله) ، وكيف يرثي ما تبقَّى من مساحة المليون ميل مربَّع في قصيدته (الأطلس المنسوخ ) :
الأطلس المنسوخُ
كانت فيه سيدة الخرائطِ
كاملةً
وفي عشرِ من الصفحاتِ
ثم تقلّصتْ في آخر الطبعاتِ
نصفَ وريقةٍ
شخَصَتْ إلى سهم الشمالِ
قصيرةً
تحتاجُ حاشيةً منمّقةً
لتعلوها
فتحلم باكتمالْ !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حركة/ جيش تحرير السودان ترحب بلقاء السيدين/ الصادق المهدى وفاروق أبو عيسى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المعارضة : من الدجل السياسي إلى لعبة الثلاث ورقات!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ياوالينا: القضية لاكاش ولانقاش!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بيان من الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss