باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحن والتطبيع .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لمجرد لقاء تم بين الفريق البرهان رئيس المجلس السيادي وبنيامين نتنيايو رئيس وزراء اسرائل قامت الدنيا ولم تقعد .
ولنبدأ من الداخل ، وأهم ما نلاحظه هو تحريك كيزان السوء لألسنتهم القذرة ليس نقدا فقط للقاء ولكن اساءة للرجل ، وسبا له ، ومن أمن العقوبة أساء الأدب .
ولن نرد عليهم فهم أصحاب غبينة ، والمغبون لا يؤخذ بكلامه وكذلك السفهاء وذوي القصور في النظر . ويكفي للرد عليهم أن حاضنتهم تركيا وبعدها قطر على امتن علاقة مع اسرائيل ، ولا يرفعون في وجههم اصبعا ولا يعترضون بكلمة .
وفي الجانب الآخر ، وجد هذا اللقاء ترحيبا منقطع النظير وفق ما أوردته وسائط الاتصال الاجتماعية من غالبية أهل السودان ، والسبب بسيط وهو أن مصلحة البلد فوق كل مصلحة ، فلا يمكن أن نحرص على مصلحة الآخرين على حساب مصلحتنا . بحسبة جامعة وكلام عقل بسيط ، ولنترك الفلسفة والسفسطة والكلام الذي لا ينفع بل يضرنا .
أما خارجيا فأبرز المعارضين هم من الفلسطينيين الذي عميت عيونهم عن دول تقيم علاقات كاملة مع اسرائيل بما فيها أكبر فصيل فلسطيني وهوفتح التي تتعامل وتجتمع مع قادة الدولة الاسرائيلية علنا وعلى رؤوس الأشهاد .ولها معاهدات واتفاقيات ، بل إن حماس نفسها تهرع للاجتماع مع ( العدو ) الاسرائيلي كلما احتاجوا لذلك .
أما إذا بحث السودان عن مصلحته فالويل له ، فهو الصديق الغادر ويستحق حرق علمه الوطني وسبه وشتمه بأفظع الألفاظ .
نسى هؤلاء الناكرون للجميل ، كل مواقف السودان معهم ، لأكثر من سبعين عاما وقف السودان مع القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والمحلية ودعموا مواقفهم دعما كاملا عندما تخلى عنهم الكل .
وحارب جيش السودان الذي يسبون رئيسه اليوم معهم كتفا لكتف وسلاحا بسلاح في حربي 67 و73 واستشهد لنا على الجبهة رجال صناديد ، وكان السودان عمقا وسندا لمصر التي كانت على خط النار ، حتى حرب الاستنزاف كان جنودنا هناك سندا ودعما لجيش مصر في حربها من أجل فلسطين .
وهل ينسى هؤلاء الرئيس نميري الذي كان سببا في حفظ قوات المقاومة المسلحة الفلسطينية في الأردن والخروج بقائدها أبوعمار من بين براثن القوات الأردنية التي لولاه لقضت على كل هذه الفصائل وأبادتها عن بكرة أبيها مع قائدها .
نسى هؤلاء أو تناسوا استضافة هذه الفصائل في السودان بكامل معداتها وتحمل كافة نفقاتهم في معسكراتهم في أمن وأمان لم يجدوه في حضن جيرانهم من عرب الشام .
كل هذه الضجة بسبب لقاء فقط ، ولم يتم تطبيع ولا قامت علاقة ، وماذا على السودان لو فعل . فهو دولة ذات سيادة واستقلال في قرارها ، تقيم علاقاتها بما يخدم مصالحها دون وصاية من أحد .
إذا وبغض النظر عن صحة أو عدم صحة هذا اللقاء فالذين يعارضونه لا يملكون الأهلية ولا الحق في هذه المعارضة .
فلا الكيزان أكثر حرصا على البلد الذي قسموه من الفريق البرهان ، ولا الفلسطينيون لهم الحق في فرض وصايتهم على علاقاتنا الخارجية فنحن لم نسمع لصائب عريقات صوتا يناصر ثورة السودان ولم نسمعه وهو يقف ضد ظلم نظام المجرم عمر البشير وهو يستمتع بالكهرباء والماء من دولة اسرائيل ويريدنا أن ندفع ثمن كل ذلك من دم شعبنا المحاصر من قبل أمريكا .
غزة المحاصرة لا تعاني عشر ما تعانيه الخرطوم فالكهرباء متوفرة والماء النقي منساب والطرق معبدة والمستشفيات أحدث من مستشفيات الخرطوم ، فمن المحاصر حقا ؟
دعونا نشق طريقنا باختيارنا ، بلا وصاية ولا شروط وفقا لمصالحنا العليا فقط فهي أولا وهي أخيرا ويكفي ما أنفق في زمن البطولات الكاذبة .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهندي نموذج حقيقي ومعبر عن الإنقاذ بكل قبحها وسوأتها .. بقلم: المثني ابراهيم محمد بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعب المحن

كمال الهِدَي
منبر الرأي

كيفية الخلاص .. بقلم: الطاهر صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الممانعة الكيماوية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss