باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الوليد آدم مادبو
د. الوليد آدم مادبو عرض كل المقالات

نحن والغرب

اخر تحديث: 7 أبريل, 2009 7:02 مساءً
شارك

أولاً هذا العنوان غير دقيق لأنه يفترض حدوداً وجدانية بيني وبين الآخر، هذه الحدود وهمية اصطنعها المستشرقون وقبلها المتعصبون في عالمنا دون تمحيص. ألسنا نحن (الأفارقة) الذين ترجمنا إرث الإغريق ووهبناه للحضارة الأوربية التي اعتنت به مما كان سبباً في ازدهارها؟ إن هنالك ظروفاً عديدة (تعرض لها محمد عابد الجابري في كتابه العقل الأخلاقي العربي) حالت دون نماء هذا الإرث في العالم العربي كما شجعت ارتحاله عبر الأندلس ليؤسس للحضارة الغربية المماثلة أمام ناظرنا اليوم. ولذا فأنا أقول بأن التشاحن الذي يشوب علاقة الغرب والإسلام سببه الغيرة بين أطراف متنازعة لنفس الذات (لعل كتابات إدوارد سعيد تفيد في هذا الصدد).
ثانياً هذه الثنائية لم تعد مجدية لأن البشرية تذهب أكثر فأكثر نحو استشراف قيم عدلية جاوزت محدودية الأيدولوجية وانحباسات العقيدة. إن المتتبع لحركة التاريخ يري أن المجتمعات البشرية انتقلت من كونها تجمعات قبلية إلي تجمعات عقائدية لكننها لم تفتأ تنشد الإنسانوية كغاية مثلي حتى تأمرت عليها قوي الرجعية , كما أقعدتها الحيل المادية   (عدم توفر سبل الاتصال بين كافة المجتمعات البشرية). الآن وقد مثل الإنصاف كقيمة عليا طغت علي قيمة المفاصلة العقائدية فإننا مازلنا نري تشبث البعض بالأيديولوجية أو المافيوية كحيلة أخيرة يمكن بها دحر البشرية من التقادم نحو الغاية التي عمل لها جل الفلاسفة، المفكرين والمبشرين. لقد قال النبي (ص) : ( لقد دعيت إلي حلف في دار عبد الله بن جدعان لو دعيت له في الإسلام لأجبت)، علماً بأن هذه الحلف لم يكن حلفاً دينيا إنما حقوقياً أنشأته قريش بمبادرة من الحارث بن عبد المطلب لنصرة المظلوم في عهد الجاهلية.
إن الغرب لم يعد متجانساً كما يحلو لأعدائه تصوره، فأمريكا فيها المجموعات ذات الحس الإنسانوي كما أن فيها الوحدات الإمبريالية التي لا تأنف تمتص دماء البشرية للحفاظ على مصلحة مادية هذا التدافع إن دل إنما يدل على أن الموكب البشري قد شارف الانسانوية كغاية مثلى عمل لها جل الفلاسفة وعظماء المبشرين من سقراط الحكيم إلى محمد الأمين (صلى)، وإذ أنها لحظة التسامح والتلاحم بامتياز فإنها لحظة الإرباك لجميع الثوابت عدا التوحيد. المؤسف أن الممثلين الرسميين لهذا الركن الرشيد قد أسقطوا أهواءهم على عظم الذات العلية فجمدوا ما هو ماثل– دون شخوص، مما أفقد النص  إمكانية في التفاعل مع الواقع ((الم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا, اتخذوه وكانوا ظالمين)). إن اللغة وعاء حضاري حفظ للذات الإنسانية تجاربها لكنها متى ما قدست استحالت إلى سجن يفصل الإنسان عن وجدانه مما يفاقم أزماته الأخلاقية، الفكرية والاجتماعية. ليست أدل من ردود الفعل الحماسية التي صدرت من المسلمين  إزاء أزمة الرسومات المسيئة للنبي (صلى). هذه الانفعالات لا تدل على غيرتنا على دين الله بقدر ما تبرهن على عجزنا في مواجهة أنفسنا. وإذ ذاك هو المنهج فلن نجد أسلوب ناجع في التعامل مع الآخر. إن  المسلمين أكثر تعلقا بالنبي، من الناحية الروحية وأكثر تصالحا مع أنفسهم يتحاشون إبراز النبي (صلى) كشخصية دينية (بالمفهوم الثيولوجي) وما لزم ذلك من تشوهات رسخت في الذهنية الأوربية ويعرضونه في نموذجهم الأخلاقي والفكري كحقيقة كونية ورحمة ربانية. هم بذلك يتلمسون الجوانب الأكثر إشراقا في الشخصية الأوربية حتى إذا ما اطمأنت أوردهما مورد العلم :
محمد سيد الكونين والفريقـين
  والثـقلـين من عرب وعجم
نبيـنا الآمر الناهـي فلا أحد
  أبر في قول إلا منـه ولا نعم
هو الحبيب الذي ترجي صفاته
  لكل هول من الأهوال مقـتحم
دعا إلي الله فالمستمسكـون به
  ستمسكون بحـبل غير منفصم
د. الوليد آدم موسى مادبو
auwaab@gmail.com     

الكاتب
د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يمكن ان يؤثر الأب احد أبناءه بالمحبة دون البقية؟!!؟ .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

نهاية الكتابة المروية وإغلاق معبد فيلة

آمنة أحمد مختار إيرا
منبر الرأي

النص السّــردي في طبقات ود ضيف الله .. بقلم: صلاح أبوزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السهم في كنانته: فاطمة أحمد إبراهيم والتقليد الشرعي السوداني (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss