باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

نعـــــم ولا !

اخر تحديث: 14 مارس, 2009 9:20 صباحًا
شارك

Contents
  • (كلام عابر)قال السيد وزير الحكم المحلي والخدمة المدنية في لقاء صحفي في صحيفة “الخرطوم” مبررا مواصلة استقواء الجهات الجابية للضرائب والرسوم لقوات الشرطة رغم صدور قرار سابق من رئاسة قوات الشرطة بمنع هذه الممارسة، قال إن المواطن البسيط عليه ” أن يفهم أن العوائد التي تفرض عليه تعود إليه في شكل خدمات مثل التعليم والصحة وإصحاح البيئة وغيرها ولا يستطيع موظف الضرائب والعوائد إجبارهم عليها” وأضاف سيادته “أما مسألة تدخل الشرطة فهناك بعض الأسر تقاوم دفع الرسوم وتتعرض أحيانا للموظف” وأوضح حقيقة أن الموظف الجابي ضابط إداري  ولذلك توفر له المحلية الحماية “أثناء تجواله لجمعها” وقال أيضا إن الجبايات “مسألة عادية من أجل توفير الخدمات وتوجد حتى في الدول الكبرى”.“نعم” للعوائد والرسوم والضرائب فهي  نموذج من أرقى نماذج التكافل الاجتماعي والتزام أخلاقي ووطني من المواطن  نحو وطنه ومجتمعه ، وهي “مسألة عادية”  فعلا،كما ذكر السيد الوزير، نجدها في دول العالم الكبرى منها والصغرى ، ولكن “لا” لاستخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة لتحصيل هذه العوائد فهذه “مسألة غير عادية” خالية من أي سند أخلاقي أو قانوني أو منطقي وممارسة غير حضارية لا تحدث في دول العالم حتى المتخلف جدا منها. قبل سنوات مضت كانت في كل مدينة في السودان محكمة للعوائد يختصم إليه المواطن والدولة بعد أن تقوم الدولة بإحالة الممتنعين عن الدفع للمحكمة، وكانت محكمة العوائد ، وهي جهاز قضائي له سلطة الحكم والتنفيذ بحفظ هيبة الدولة وكرامة المواطن باعتبار أن أصل الاشياء هو  ألا تناقض بين هيبة الدولة وكرامة المواطن، وليتنا نسترد من جديد هذه الفضيلة الضائعة، وليتنا نسترد ذلك الإحساس بوجود حق معلوم للدولة في أموال المواطن في التزام متبادل بين الإثنين ، وهو إحساس أخذ يضعف بمرور السنين حتى تلاشي تماما لدى المواطن الذي يستند أخلاقيا في منحاه بعدم وجود مقابل على الأرض  لما يحمل على دفعه أو أن المقابل قليل لا يرقى للمبالغ الكبيرة التي يدفعها تحت مختلف المسميات ومن عدة جهات تتنازع فيما بينها وتتسابق للنيل من المواطن. “نعم” لدفع العوائد،من حيث المبدأ رغم كل المآخذ عليها ، ولا للجباية بنفس طريقة  جند محمد علي باشا رغم الفاصل الزمني.حزنت لاختزال دور الضابط الإداري في الجبايات، كما فهمت من حديث السيد وزير الحكم المحلي، بعد أن كان ضابط الحكومة المحلية(وهو الاسم القديم للضابط الإداري) في أزمنة  جميلة مضت  صاحب رسالة اجتماعية وحضارية وتنويرية في المجتمعات تتجاوز حيز مكتبه الزماني والمكاني.قبل الختام:استعرت عنوان المقال من العمود الرشيق الذي يكتبه في الصفحة الرياضية أخي الاستاذ الصادق عبدالوهاب.(عبدالله علقم)Khamma46@yahoo.com
  •  

(كلام عابر)
قال السيد وزير الحكم المحلي والخدمة المدنية في لقاء صحفي في صحيفة “الخرطوم” مبررا مواصلة استقواء الجهات الجابية للضرائب والرسوم لقوات الشرطة رغم صدور قرار سابق من رئاسة قوات الشرطة بمنع هذه الممارسة، قال إن المواطن البسيط عليه ” أن يفهم أن العوائد التي تفرض عليه تعود إليه في شكل خدمات مثل التعليم والصحة وإصحاح البيئة وغيرها ولا يستطيع موظف الضرائب والعوائد إجبارهم عليها” وأضاف سيادته “أما مسألة تدخل الشرطة فهناك بعض الأسر تقاوم دفع الرسوم وتتعرض أحيانا للموظف” وأوضح حقيقة أن الموظف الجابي ضابط إداري  ولذلك توفر له المحلية الحماية “أثناء تجواله لجمعها” وقال أيضا إن الجبايات “مسألة عادية من أجل توفير الخدمات وتوجد حتى في الدول الكبرى”.
“نعم” للعوائد والرسوم والضرائب فهي  نموذج من أرقى نماذج التكافل الاجتماعي والتزام أخلاقي ووطني من المواطن  نحو وطنه ومجتمعه ، وهي “مسألة عادية”  فعلا،كما ذكر السيد الوزير، نجدها في دول العالم الكبرى منها والصغرى ، ولكن “لا” لاستخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة لتحصيل هذه العوائد فهذه “مسألة غير عادية” خالية من أي سند أخلاقي أو قانوني أو منطقي وممارسة غير حضارية لا تحدث في دول العالم حتى المتخلف جدا منها. قبل سنوات مضت كانت في كل مدينة في السودان محكمة للعوائد يختصم إليه المواطن والدولة بعد أن تقوم الدولة بإحالة الممتنعين عن الدفع للمحكمة، وكانت محكمة العوائد ، وهي جهاز قضائي له سلطة الحكم والتنفيذ بحفظ هيبة الدولة وكرامة المواطن باعتبار أن أصل الاشياء هو  ألا تناقض بين هيبة الدولة وكرامة المواطن، وليتنا نسترد من جديد هذه الفضيلة الضائعة، وليتنا نسترد ذلك الإحساس بوجود حق معلوم للدولة في أموال المواطن في التزام متبادل بين الإثنين ، وهو إحساس أخذ يضعف بمرور السنين حتى تلاشي تماما لدى المواطن الذي يستند أخلاقيا في منحاه بعدم وجود مقابل على الأرض  لما يحمل على دفعه أو أن المقابل قليل لا يرقى للمبالغ الكبيرة التي يدفعها تحت مختلف المسميات ومن عدة جهات تتنازع فيما بينها وتتسابق للنيل من المواطن. “نعم” لدفع العوائد،من حيث المبدأ رغم كل المآخذ عليها ، ولا للجباية بنفس طريقة  جند محمد علي باشا رغم الفاصل الزمني.
حزنت لاختزال دور الضابط الإداري في الجبايات، كما فهمت من حديث السيد وزير الحكم المحلي، بعد أن كان ضابط الحكومة المحلية(وهو الاسم القديم للضابط الإداري) في أزمنة  جميلة مضت  صاحب رسالة اجتماعية وحضارية وتنويرية في المجتمعات تتجاوز حيز مكتبه الزماني والمكاني.
قبل الختام:
استعرت عنوان المقال من العمود الرشيق الذي يكتبه في الصفحة الرياضية أخي الاستاذ الصادق عبدالوهاب.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

 

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس العسكري السوداني.. المتاريس كابوساً . بقلم: مالك ونوس

طارق الجزولي
منبر الرأي

سالفاكير: الأزمة الأخيرة مع حكومة السودان، عدم جدوى الحرب والحلول الدبلوماسية. بقلم: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

لمصلحة من هذا التلكؤ ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

القصة ما قصة تطبيع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss