باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نقاط و سيناريوهات في قضية تسريب الامتحانات .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

(-) هناك في تقديري أربعة سيناريوهات ربما لا يخرج منها موضوع تسريب أسئلة امتحانات الشهادة السودانية سأقدم هذه السيناريوهات ثم اخوض بالتفنيد و البحث و التحليل المتواضع في هذه السيناريوهات و اسبابها حسب ما اري .

(-) في البدء ماهي هذه الاربعة سيناريوهات :
#اولها : أنه تم تسريب أسئلة الامتحانات بواسطة شخص عادي بغرض كسب شخصي و لمنفعة شخصية مادية كانت أو لمصلحة أحد أفراد أسرته أو معارفه ، #ثانيها : أن يكون التسريب بواسطة شخص مسئول أو شخص مكلف من شخص مسئول أو شخص مكلف من جماعة داخل مؤسسات الدولة و ما قام به هؤلاء الأشخاص أو الجماعات ربما يكون من ضمن الفساد الذي استشري في الأجهزة العامة للدولة ، #ثالثها : أن يكون التسريب بواسطة أشخاص أو مسئولين أو جماعات تعمل لهدم النظام الحاكم و طبعا دائما تقول هذه الجهات انها ربما تتعامل حتي مع الشيطان من أجل الكيد للنظام و إزالته بأي طريقة أو سبيل ،
#رابعها: و هو السيناريو الأخير و هو من جهات أجنبية تريد هدم الدولة باي وسيلة كالطرق الأمنية و الاستخباراتية و الاقتصادية و الاجتماعية لزعزعزة نسيج الدولة و ثقتها في مؤسساتها لذا سلكت هذا الطريق .
(-) في تحليلي يجب أولا أن لا نستبعد مسئولية الحكومة أو النظام الحاكم ابدا من التسبب في كافة السيناريوهات ، فمثلا السيناريو الأول و الذي يمكن أن يكون سببه هو عدم وجود وازع ديني أو وطني لمن قام بهذه العملية ، و غياب الوازع الديني و الوطني في تقديري هو من صميم مسئوليات الحكومة باهمالها لجانب مهم و ركضها و هرولتها نحو قطاعات أخري و صرفها و اهتمامها بهذه القطاعات علي حساب القطاعات الأهم مثلا قد قرأت اليوم لأحد الصحفيين يكيل التهم لوزير تنمية الموارد البشرية و لا ادري إن هذا الصحفي يعلم أو لا يعلم اهمية و خطورة وزارة تنمية الموارد البشرية التي باهمالها تهدمت الخدمة المدنية و انهارت القيم بالنسبة للعاملين بهذه الخدمة و أصبحت هذه الوزارة كالعربة “الخردة” التي تكمل بها عمليات “السمسرة” في البيع و الشراء و صارت أهميتها فقط في وجودها مع أن وزارة تنمية الموارد البشرية هدفها أن تعني بالانسان السوداني عموما و ترقيته و ليس فقط ترقيته في المجال الفني و تشغيل الماكينات و كيفية كتابة التقارير بل و في المقدمة تهيئة الخلق و السلوك و التي بفقدانها صرنا نسمع بمثل هذه التسريبات .
(-) الانشطارات و الانقسامات التي حدثت في النظام الحاكم الذي كان ينظر إليه الكثير من الناس بأنه المنقذ و الذي جاء ليقدم انموذجا ليس لتسيير و تقويم الدولة فقط بل لترقية الإنسان و الاهتمام يخلقه و سلوكه و دينه للاسف اصبح الناس يتفرجون كيف صار المامول فيهم يتعاركون و بتحاربون و يتنافسون ويشتم بعضهم بعضا في سبيل الحفاظ علي الكراسي أو الوصول إليها لذلك ليس بالمستبعد أن يقوم بهذه الجريمة أناس من داخل البيت في إطار المشاكسة و التعارك ، و ايضا هذا الفساد الذي استشري يدخل من ضمن الأخطاء الفادحة في تسليم الامر لغير أهله و تغلغل أصحاب المصالح الخاصة و ضعاف النفوس بل و ضعاف الدراية و الذين وجدوا مدخلهم في غفلة من الزمن فصاروا أصحاب الشأن ينهون و يامرون .
(-) أما السيناريو الثالث بالرغم من انه يضع التهمة في جهات معارضة و التي في إطار غياب منهج واضح لكيفية معارضة النظام و ربما ايضا التدهور الذي عم في البلاد و الذي يغطي كافة قطاعات المجتمع و مكوناته و هي جزء منه لكن أيضا تدخل الدولة أو النظام كمسبب أساسي في سلوكيات المعارضين و نهجهم فلو كانت الدولة عادلة و مؤسساتها قويمة لما احتاجت المعارضة لانتهاج طرق و سبل مثل هذه ، فالظلم و الفساد الإداري هما المشكلة الأساسية .
(-) السيناريو الرابع و الذي يضع احتمال دخول أيادي أجنبية في هذا التسريب ايضا يصب اللوم علي الحكومة و ذلك لسياساتها غير المستقرة خاصة الشئون الدبلوماسية و الخارجية و التي لا تحتاج إلي كثير عناء في توضيحها .
(ختاما) :
لم و لن تكون جريمة تسريب الامتحانات هي اخر العمليات التي تتسبب في تاخير الدولة من سيرها في الطريق الصحيح نحو التنمية و التطور و الرقي مالم نجد حلولا ل (( الظلم و سوء الإدارة )) .

salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانحدار .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

خريف السودان ،، خريف الغضب ،، أو قصة موت معلن (3). رصد: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

حوار مع صحافيي المؤتمر الوطن … بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

تشريح مفهوم الإله .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss