باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هذا الرجل ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2022 12:00 مساءً
شارك

manazzeer@yahoo.com

* لم يكرمني الزمان ولا المكان بالتعرف علي هذا الرجل الجسور، فمثله تتمني ان تكون له صديقاً أو رفيقاً، لتزدان به صفحات حياتك ومعارفك وأصدقائك، ويعلو كعبك بصحبة الأخيار الأطهار.

* تعرفتُ ومثلي شعب السودان قاطبة عليه شهاباً رصدآ، حساماً قاطعاً، نقي المشهد والمخبر، نبيل الطلة والسمت.. نحيل البنية، صارم التقاطيع و التفاصيل.. جلي العبارة، مجيداً في لغته وحادا عندما يتحدث عن الأبالسة.. وغاضباً ومغاضباً لِما رأي من فسادهم وإجرامهم وسوء أخلاقهم.

 

* أكاد أجزم ولا أتجاوز الحقيقة إذا قلت إنَّ من أهم أسباب التعجيل بإنقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الكارثي الفاشل، هو ما فعله ورفاقة الابرار بالأبالسة وتجريدهم من ورقة توت ظنوا أنها تستر عوراتهم و تداري عوارهم.. واجههم بالأدلة و المستندات.. تلي علي مسامع العالم أجمع صحيفة خزيهم وعارهم وشنارهم.. لم يشتمهم بل وصفهم عندما قال أنهم لصوص و سرَّاق.. لقد أوجعهم حد الصراخ، ولذلك أسروها له في نفوسهم المعطوبة..

* لقد حاولوا ما استطاعوا تلويث سمعته واغتيال شخصيته، وقالوا فيه ما لم يقله مالك في الخمر… وأرادوا أن يرموه بداءهم فزعموا انه فاسد وانه كنز المال كما فعلوا هم، ولمَّا خاب سعيهم و بارت تجارتهم ولم يصدقهم أحد، زعموا بأنه سرق ” شاشة” !

* أطلقوا الرصاص تجاه منزله، تابعوه بسيارات دون لوحات لإخافته، فما لان ولا انكسر.. فمثله لا يهاب الموت في سبيل قضيته التي آمن بها، والثورة التي أوقد جذوتها ودافع عنها ضد الانقلابيين ولاعقي بوتهم من تجار الحرب وبائعي الضمير والأرزقية الذين لا يدركون معني الوطن أو الوطنية… وقد رأيناهم وهم يغطون وجوههم خزياً وعاراً وجموع الثوار تطاردهم بالهتاف واللعنات أينما ساروا وحلوا !

* أن يذهب كبير الشرطة بنفسه لينتزع منه في زنزانته ” تلفون و مخدة و أدوية ” ما يُبين أثر هذا الثائر في نفوسهم، وكمية الحقد التي تعتمل في صدورهم ضد نقاءه وصفاءه الثوري.. لقد أوجعهم فأرادوا الإنتقام منه.. ومِن جَهلهم لم يدركوا أنهم زيَّنوا صدره بنياشين العز والفخر، وزادوه لمعاناً ومجداً !

* إن سجنوه أو قتلوه أو صلبوه فلن يضيره ذلك في شئ.. فقد سجل إسمه في صحيفة المجد الوطني، وسيضاف في ذاكرة الأمة إلي أبرارها وأشرافها من الغر الميامين. أما سجانوه فحتماً ذاهبون، تطاردهم اللعنات أحياءاً و أمواتاً.. ولن يذكرهم أحد، أما هو فسيظل شمساً ساطعة تنير طريق الحرية و النضال.. وحتماً لن تنطفئ نار الثورة التي بشَّر بها وعاش من أجلها، ولن يخبو أوارها حتي تبلغ غاياتها بإذن الله.

* كان ذلك ما سطره يراع الدكتور (معتصم البخاري) عن المناضل الجسور والمحامي الضليع الاستاذ (وجدى صالح) الذي زعزع أركان الفساد وهد كيان الفاسدين، لم اجد مكتوبا افضل منه لاحييه به في ذكرى الثورة الخالدة التي اسقطت الحكم العسكري الاول في 21 اكتوبر، 1964، ومن روحها وعنفوانها الذي لا يزال متقدا في نفوسنا نستشف الروح ونستمد القوة لاسقاط قلاع الفاسدين وأسيادهم وأذنابهم وانقلابيييهم مهما احتموا بالسلطة وتحصنوا بالمدافع واغرقونا في الدماء، وما الشدائد إلا مقدمات النصر!
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الكشاف.. أب روحاً طويلة

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

غريب أمرك!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

حكاية الدوانكي التي لم تدور ماكناتها..1

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

بعبع داعش وما وراء الأكمة .. بقلم: د. النور حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss