باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

هــاجـروا من التــاريخ!! … بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 29 يونيو, 2010 8:24 مساءً
شارك

 

كلام عابر

 

قبل نحو أسبوعين لقي مترجم عراقي حتفه رميا بالرصاص علي يد ابنه وابن أخيه في منزله في مدينة سامراء في العراق وهي مدينة مضطربة ذات غالبية سكانها من السنة، وتقع على بعد 100 كيلومتر شمال العاصمةة بغداد. المترجم كان يعمل مع القوات الأمريكية في العراق  وقد قتل بناء على أوامر جماعة أنصار السنة المتشددة التي  اعتبرته خائنا. وقالت مصادر الشرطة العراقية أن القاتلين   يعملان مع  تلك الجماعة المتشددة وقد ارتكبا جريمتهما بمساعدة ابن آخر للمترجم القتيل واعترفا بعد القبض عليهما أنهما قتلاه بناء على أوامر الجماعة التي حذرته من قبل من العمل مع الأمريكان وهددته بالقتل إن لم يترك وظيفته. 

هكذا إذن بلغ التعصب الجاهل بأن يقتل الابن اباه تبعا لمفهومه للإسلام بدلا من أن يخفض لوالديه جناح الذل من الرحمة ويقول ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا. وآخر نموذج لهذا التعصب الجاهل هو ما حدث في الصومال إذ اقتحم مسلح مهووس مجلس صبية صغار في الصومال  وهو يشاهدون مباريات كأس العالم وأطلق عليهم الرصاص فسقط منهم القتلى والجرحى لأن كأس العالم حرام ومشاهدة مباريات كرة القدم حرام حرمة تستوجب القتل. في الصومال نفسه حرموا تدريس اللغة الإنجليزية لأنها لغة الجواسيس وتدخلوا في أدق شئون النساء فحرموا عليهن لبس مشدّات الصدر لأنها،أي مشدّات الصدر، غش وتضليل.

 نفس الأدمغة المغسولة المعطلة أودت بحياة الفنان الراحل خوجلي عثمان وأراقت دماء المصلين داخل المساجد واستحلت دم قرانفيل وسائقه السوداني. وقال الشيخ القرضاوي إن آفة الجماعات الإسلامية المتطرفة “في رؤوسهم وليس في قلوبهم. هناك خلل في فقه هذه الجماعات“

وكأنه ليس لدينا ما يكفينا من الهموم والبلاوي فيأتينا من خارج الحدود من لا يجد في نفسه حرجا من إطلاق فتاويه المجانية بالتحليل والتحريم  أمام المصلين وهو لا يتجرأ، رغم مكانته الرفيعة في بلاده، على إطلاق مثل هذه الفتاوى هناك، ففي بلاده كل شيء منضبط، وكل واحد منهم يعرف تماما ما يقال وما لا يقال ويوزن كلماته بميزان من ذهب لأن الخروج على الخط العام للدولة والقواعد الاجتماعية المتعارف عليها باهظ التكلفة، وأقل هذه التكاليف ، الحرمان من النعيم الذي يغدق بسخاء وكرم. لماذا لا يتبرع بفتاويه للأقربين ، فهم  أولى بمعروفه (وانذر عشيرتك الأقربين) ؟

ظاهرة التطرف متداخلة بجوانبها الدينية والسياسية والاجتماعية والنفسية والفكرية وأهم أسبابها ضعف البصيرة وقلة البضاعة في الفقه والاتجاه الظاهري في فهم النصوص والاسراف في التحريم واتباع المتشابهات وترك المحكمات (المتشابه ما كان محتمل المعنى غير منضبط المدلول والمحكم البين الواضح في الدلالة). وتقول الأحاديث الشريفة عن هؤلاء المتنطعين  (هلك المتنطعون) ، (إن منكم منفرين)، (إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه). فالمنهيات فيها مراتب مثل المشتبهات والكبائر والناس متفاوتون، فمنهم الظالم لنفسه ومنهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات. ولهذا لا بد من معرفة ظروف الناس ومعرفة فقه سنن الله في الخلق، بدلا من عدم الاعتراف بالآخرين وإغفال مقاصد الشرع ومصالح الخلق، فذلك أقصر الطرق للإرهاب الفكري.

هؤلاء الذين يختزلون مشاكل وتخلف المجتمعات وقضايا التنمية  وتحديات الحداثة وهموم التعليم والصحة والعمل ،هؤلاء الذين يختزلونها  جميعها في رجس اللغة الانجليزية و كرة القدم والغناء ومشدّات الصدر، “هاجروا من التاريخ” ،كما يقول الأستاذ هيكل.

ونسأل الله الهداية لنا ولهم.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أتذكر إذ لحافك حبل ساكت؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بلف النشر …. دعوها … فهى مسحورة ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

أحدّب السودان .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري الاستقلال: السودان الي اين؟ … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss