i.imam@outlook.com
هل الاعتداء على الأطباء ظاهرة عارضة أم ظواهر متكررة؟(2) .. بقلم: إمام محمد إمام
نواصل اليوم في هذه العُجالة، تكملة حديثنا عن هل الاعتداء على الأطباء ظاهرة عارضة أم ظواهر متكررة؟ والفت الانتباه إلى أنه يسود فهم خاطئ لدى كثير من السودانيين، لا سيما لدى العاملين في الوسائط الصحافية والإعلامية، لا سيما لدى العاملين في الوسائط الصحافية والإعلامية، إذ يعتقد الكثير منهم أن مهددات الأمن الوطني، هي في النشر السالب عن المنظومات الأمنية، بينما امتد مفهوم الأمن الوطني، ليشمل القضايا الاقتصادية والاجتماعية، وبشيءٍ من التركيز قضايا الصحة والطبابة. فالإعلام المعاصر أصبح محوراً أساسياً، لمختلف القضايا الإنسانية والسياسية والأمنية. وللإعلام المكتوب والمرئي والمسموع علاقة وثيقة بالأمن الوطني، لأنه يشكل دوائر اهتمامات الرأي العام، خاصة الوسائط الصحافية، لأنها بمضاغطاتها، تفرض على صانعي القرار، توجهاً محدداً، ويعوّل على الوسائط الصحافية والإعلامية الكثير في التوعية بأبعاد قضية الأمن الاجتماعي بالسودان. وكانت الوسائط الصحافية والإعلامية في السودان، في قديم الزمان، وسابق الآوان، ولفترات طويلة محصورة في السياسة والترفيه، بينما دورها الأساسي تقديم المعلومة، وتيسير مهمة التعليم، وإشاعة سبل الترفيه، ثم تطور الأمر في ستينات وسبعينات القرن الماضي إلى ضرورة الإقناع بالعملية السياسية، كالانتخابات وغيرها، لكن الآن اتسعت مجالاته بصورة واضحة، وشملت الأمن والصحة والتعليم والاقتصاد والكوارث الطبيعية، ويمكننا النظر إلي مضمون الرسالة الإعلامية في السودان من خلال ثلاثة جوانب رئيسية هي:
No comments.
