باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل شهد الطيب مصطفى ليلة (العجكو) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

يؤكد الطيب مصطفى، الذي ضحى بالثور ( الأسود) عقب انفصال جنوب السودان، أنه لا يرى الشمس كما ينبغي.. لأنه يتعامى.. و هو كامل البصر .. لكن بصيرته هي نفس ( بصيرة أم حمد).. ( همباك) كبيييير.. يزبد قبل أن يرغي دفعاً لكل حقٍّ و دفاعاً عن كل باطل يقع في أجندة أعماله اللا إسلامية.. فهاهو يلوم موقف حزب الأمة من الإبادة الجماعية لطلاب دارفور بالجامعات:- “… يصورون ما حدث باعتباره معركة بين المؤتمر الوطني وطلاب دارفور بأجمعها وذلك بغرض توسيع مدى الحريق حتى ينخرط الجميع وينضموا إلى معسكر الجبهة الثورية وطلابها الذين لطالما روعوا الجامعات منذ سنوات قتلاً وتعطيلاً للدراسة وحرقاً للمنشآت الجامعية في مختلف ولايات السودان.”

و كأنه لم يقرأ بيان أمانة طلاب المؤتمر الوطني الذي يشتعل حقداً و فجوراً في الخصومة يرقي إلى إعلان الحرب على طلاب دارفور الذين وصمهم البيان بطلاب الحركات:-

  ” نحن إذ نحتسب عند الله احد شهداء الحركة الاسلامية و…….. نحن كأمانة طلاب على مستوى محلية بحري قررنا ايقاف اي نشاط لاي نتظيم ولمدة اسبوع داخل جميع الجامعات التي تقع داخل المحلية ومن تسول له نفسه بكسر هذا الحظر لا يلومن الانفسه ؛ ثانيا طرد جميع طلاب الحركات من الداخليات التي تقع داخل المحلية ومن يعترض من هؤلاء المأجورين يحرق داخل غرفته”.

الإخوان المسلمون هم البادئ بالعدوان متى أحسوا أن الأمور تسير على نحوٍّ غير الذي يشتهون، فيهرعون إلى السيخ.. و الطوب و الحجارة.. و العصي، و كلها أسلحة مخبأة  في أماكن سرية يعلمها مغامروهم من أمثال ( الطيب سيخة) في زمان غابر.. و تطور الأمر، حالياً، إلى استخدام المسدسات و الكلاشينكوف.. و ما إليهما من أسلحة يفترض أن تكون في مخازن القوات المسلحة السودانية..

كنا في قاعة الامتحانات بجامعة الخرطوم في ذاك المساء من الستينيات في ليلة تحتفي بفنون أقاليم السودان التراثية .. و المتعة تغمرنا.. أغاني الحلفاويين الساحرة قادمة من أقصى الشمال.. و أنا من الذين يطربون لها منذ الأزل حتى دون أن أفهم معناها و كأني كنت في حلفا قبل أن أولد.. و كانت رائحة الدلكة تتسيد المكان.. و بدأت كردفان تتقدم ب( العجكو).. ” ألم أقل لكم بأن كردفان تستحق كل خفقة في قلبنا؟ ألم أقل بأننا نموت قبل أن يجيئ يومنا.. إن لم تجئ شموسها لتغرس الضياء هاهنا!”.. و كانت الشموس تبهر الحضور بإيقاع مذهل..

و فجأة صرخ ملَك الموت حاج نور:- ” أوقفوا هذا العبث!”

يبدو أن تلك إشارة لبدء هجوم الداعشيين على المسرح.. فتطايرت الكرسي من كل حدب و من كل صوب.. تشكيلات عسكرية منظمة .. و تكتيكات للهجوم و الهجوم و الهجوم.. و تكتيكات للانسحاب عقب هزيمة ( الأعداء)..

و انطلق الهرجو المرج.. و صراخ و عويل.. و تدافع مخيف stampeding نحو الخارج.. و أمام البوابة الرئيسية، أكوام من أجساد طالبات فوق أكوام طالبات.. و نحن نحاول مساعدتهن على الخروج من هجمات مؤسسي الداعشية- زمرة الطيب مصطفى..

و انجلت المعركة- معركة دونكيشوت- عن سقوط جرحى كُثر، و موت طالب واحد ليس في قاعة الامتحانات ( ميدان المعركة).. بل أمام بوابة البركس.. و القتلة هم الداشيون أيضاً..

أنت تعرف يا طيب يا مصطفى أن ليس الجبهة الثورية وطلابها هم “…… الذين لطالما روعوا الجامعات منذ سنوات قتلاً وتعطيلاً للدراسة وحرقاً للمنشآت الجامعية في مختلف ولايات السودان.”

فهمت و الا داير شرح أكتر.. لا.. لا.. لا..  ” و ما علي إذا لم تفهم البقر”.. أصلها ما حتفهم!

 osmanabuasad@gmail.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الولد الذي جعلنا لا ندفع نقوداً … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السياسة ومصرع الكرة المصرية في الادغال الغانية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

العلمانيون هم الخطر الماحق على التحول الديمقراطي في منطقتنا .. بقلم: احمد المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنفصال والفطام: (نعم، آن أوان التغيير والعودة لمنصة التأسيس) .بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss