باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل كتبت علينا الاميّة مجددا؟ .. بقلم: معاوية محمدين احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

عندما طلبت احدى الامهات الاجنبيات شهادة تسجيل لابنها الطالب الجديد باحدى الجامعات، اشارت الموظفة بيدها دون ان ترفع رأسها، الى قاعة مجاورة. وعندما ذهبت وجدت المكان الذي يتراص فيه عدد من شاشات الكومبيوتر خاليا. وعادت قائلة لا يوجد احد في المكتب. ردت عليها الموظفة، عليك ان تخدمي نفسك بنفسك بواسطة شيفرة الطالب، ثم ارجعي اليّ كي تسلميها مني مطبوعة ومختومة. انتظرت اكثر من ساعتين كي يظهر طالب يساعدها في حل المعضلة، لكن الامر لم ينته الا في اليوم التالي.

اما اللاجئة الشابة ام محمد فقد طلبت من احد الموظفين بمنظمة هيومينتاس بصوت خجول ان يساعدها كيف تستخدم الكومبيوتر رغم مهارتها في الموبايل. فهي الاخرى ليس لديها حل لمتابعة حسابها المصرفي سوى الانترنت. فالمصرف لا يستقبل زبونا في هذه الشؤون. وفي تلك الاثناء كان يجلس وسيط اجتماعي في الطاولة المجاورة مع شابين اجنبيين امام شاشة كومبيوتر، لمساعدتهما لتقديبم طلب لتأجير منزل. وفي الواقع كان يقوم هو بكل العمل.
لكنهم جميعا تعودوا على تعبئة بطاقة المواصلات الالكترونية واستخدامها في الصعود والهبوط، بانضباط للحفاظ على الرصيد. وكذلك استخدام بطاقة الحساب المصرفي في جولات المشتروات اليومية.
وفي كل المستشفيات اختفت اللوحة التي كانت تعلّق في سرير المريض وتسجل فيها الممرضات قياسات الضغط والحرارة اليومية. الآن يأتين وهن يجرن طاولة صغيرة عليها شاشة كومبيوتر وبعض الاجهزة الصغيرة، ويسجلن عليها ما كن يسجلنه على الورق، بعد ان يصوّرن بـ “ماسحة بار كود” رقم المريض المسجل في سوار ورقي حول معصمه. وبفضل هذا النظام فان سجّلك الطبي بات متوفرا لدى اي مستشفى تذهب اليه، مع كافة المعلومات والادوية والفحوصات والعلاجات التي سبق وتلقيتها. كما انه يوفّر لوزارة الصحة مراقبة كل صغيرة وصغيرة عما يدور في المستشفيات آناء الليل والنهار، مما يساعد في ضبط الخدمات، ومراقبة الصرف والاداء.
وفي احدى المدن امرت البلدية بمنع نصب اي “صحن ساتيلايت” للقنوات الفضائية في البنايات، واصبح الالتقاط يتم عبر جهاز صغير داخل المنزل، يعمل بالانترنت. وعدا عن كفاءته، فقد سمح بظهور مئات القنوات، بينما اختفت مشكلة اختفاء او تذبذب الصورة عندما تهب الرياح الشديدة او هطول الامطار، وعادت المباني الى صورتها الاولى بدون اطباق واسلاك.
لم يعد ممكنا ان تعيش في دول اوربا الغربية دون ان يكون لديك كومبيوتر في المنزل. فالمعاملات مع جميع المصالح الحكومية والشركات تتم عبر البريد الالكتروني. وكذلك دفع المستحقات والاقساط والغرامات. فجهاز الدولة باكمله، وجزء كبير من القطاع الخاص بما في ذلك السوبرماركتات، اصبح “شاشة كومبيوتر” وخط انترنت. وهذا يعني ان مصالحك اصبحت مرتبطة بشدة بمهارة استخدام هذا الجهاز، اضافة الى استخدام لغة البلد الذي تعيش فيه، وربما هذا هو السبب في اصرار تلك الدول على تعلّم لغتها.
ومع ازدياد “السطوة الرقمية” على كل جوانب الحياة، اصبح من الطبيعي ان يشتري الجيل الجديد ويبيع ألاف من السلع والخدمات، داخل البلاد وخارجها، بدون حواجز او مشاوير. وعند احتجاجي على شلة من الشبان على قضاء وقت طويل امام الكومبيوترات، ردوا عليّ انهم يعملون. وعندما ارتسمرت علامات الاستغراب على وجهي، رد احدهم انهم يعملون لدى شركات يختبرون فيها سلامة المواقع الالكترونية والتطبيقات الجديدة WEB TESTERS, APP TESTERS”. وعلمت انهم يتقاضون اتعابا ليست بسيطة. اما ما يسمى بنجوم اليوتيوب YOUTUBERS الذين اصبح بعضهم مليونيرات، فانه اصبح “موضة قديمة” معروفة للجميع. ويوضح هذا، ان “الزحف الرقمي” قد خلق آلاف الوظائف الجديدة، وما يزال يخلق غيرها، واصبحنا فعليا في عالم جديد تماما، يتغيّر بسرعة صاروخية دون ان نشعر. ويبقي السؤال هل سنكون جزءا من هذا العالم الذي يبدو فارقناه كثيرا، بحروبنا وصراعاتنا والعقوبات المفروضة علينا، وتردي احوالنا، ونعود مجددا مستعمرات فعلية، لا حول لنا ولا قوة، نعاني امية جديدة، تحت الاسم الناعم المؤدب “الفجوة الرقمية”؟

ingreece@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان يصل المنامة
أميركا تدعو السودان لمغادرة أبيي
عفواً دولة الامارات العربية الشقيقة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
هكذا أوشكت نهاية الحرب في السودان ! .. قراءة : الصادق أحمد عبيدة / باريس
توطين السذاجة في مديح (هبنقة) .. بقلم: غسان علي عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات الخارجية يجب أن تُبني وفقاً لمصالح السودان وليس وفقاً للأيدلوجيا السياسية و الأهواء الحزبية .. بقلم/ نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الفراق والحب والحرية .. بقلم: محمود المعتصم

طارق الجزولي
منبر الرأي

سمسرة دبلوماسية في بعثة السودان بجنيف .. بقلم: طه يوسف حسن – جنيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (7) .. بقلم: د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss