باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل يحدث هذا في السودان .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2014 10:38 صباحًا
شارك

حدثتني من أثق فيها مطلقاً أن هذه الواقعة وقعت في مدينة الخرطوم. أعلم أن سكان مدينة الخرطوم سودانيون بلا شك كاملي الدسم ويحملون رقم وطني متلي كي. ولهذا استغربت الحادثة وأحاول استيعابها وفهمها فلربما طرأ طارئ على فهمي أو ما زال عقلي بكامل قواه ولكن تغيّر شئ ما في خرطوم أحمد.
أستاذة جامعية جميلة المقاطع من أسرة محترمة وغنية غير مرتبطة بالنظام لا من قريب ولا بعيد ولا يتعاطون السياسة من جميع أبوابها. تعطلت عربتها فتركتها في الجراج للصيانة. استأجرت سيارة ليموزين بسائق لتصل لمكتبها وتؤدي واجبها. بعد أن ركبت الليموزين لم تستيقظ إلا وهي على سرير فاخر عريانة كما ولدتها امها في شقة فارهة في وسط الخرطوم. عرضوا عليها صوراً لها وهي بهذه الحالة. قالوا لها مهددين: لن نعمل لك شيئاً ولكن عليك تلبية طلبنا بالحضور فوراً إذا طلبناك بالتلفون. وإلا سننشر صورك هذه في الانترنت.
بعد فترة اتصلوا بها وطلبوا منها الحضور في العنوان الذي حددوه لها وحذروها من التأخير. لم يكن أمام المسكينة إلا الإنصياع لطلبهم وذهابها إلى المكان المحدد. ربما لصفاء نيتها وأنها ليست من ذلك المجتمع القذر فقد طلبوا منها أن تُمتِّع رجلاً أتى طالباً المتعة. حكى الرجل قائلاً: عندما دخلت عليه تلك السيدة كانت ترتعش من قمة رأسها وحتى أخمص قدميها وتبكي بحرقة وتقول: أنا ما كدا أنا ما من النوع دا! أنا ضحية عصابة وأول مرة أجي مكان زي دا..! وقد هددوني وانا سيدة متزوجة ولي أسرة كبيرة. رقّ قلب الرجل لها وسألها عن قصتها. حكت له بالتفصيل الممل. ما زلت أقول أن السودان بخير وفيه الرجال الشهمين. تركها الرجل وهو ضابط شرطة كبير، ولم يفعل معها شيئاً. أخذ عنوان شركة الليموزين. ولكن بكل أسف علم أنها مملوكة لمسؤول كبير أكبر منه درجة في سلم الحكومة.
راقب الضابط ورجاله شركة الليموزين وضبطهم بالجرم المشهود عندما وجدهم يضعون مخدراً بمكيف السيارة وقد خدروا فتاة وصاعدين بها على الشقة. داهم القوة الشرطية المجموعة وهددهم وأخذ منهم كل الصور .. صور تلك السيدة وصور البنات الاخريات التي غررن بهنّ. وعلمت من محدثتي أن حسين خوجلي حكى تلك الواقعة في برنامجه ولكن لم أشاهد البرنامج هذا.
قال سيدنا عمر بن الخطاب: “لو عثرت بغله في العراق لسأل الله منها عمر”. فماذا سيقول المشير عمر لرب العالمين عندما يسأله عن تلك البريئة التي لم يوفر لها الامن والأمان في قلب عاصمة الدولة؟ ألم يسمع بالآية: ” أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”؟ (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كريم ادي غشيم .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل ظلمونا؟! …. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الاتحاد الأوروبي يشجع السودان على تكثيف الحوار الوطني وتحقيق السلام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حركة/جيش تحرير السودان تنعى والد الرفيق/ حافظ محمد إدريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss