باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين الزبير عرض كل المقالات

هلا هلا عليك يا شعبي هلا هلا .. حيا علي العصيان .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2016 7:34 مساءً
شارك

(1)
شاعر الشعب محجوب شريف، الذي ظل يمجد هذا الشعب، طوال حياته، و يذكر بقدراته و عظمته، قال في احدي المرات:

هلا هلا عليك يا شعبي هلا هلا
يا والدنا يا سيدنا يا سيد السيادة
يا قيادة يا ارادة
يالمصيرك ماهو بجرة قلم
يالبتعرف لا لا مكانه وين ومكان نعم
ليك انتمي و بيك احتمي
و المستحيل رد الجميل
يا ابو الحسب يا ابو النسب
يا شعبي يا قاسي الغضب
انت المصير الليه دايما ننتصر
و انت الجفير الما بيخش جواه سيفا بنكسر

(2)

و قال بعضهم ان الشعب نايم و ما حيصحي، بل قالوا اكثر من ذلك: الشعب مات!! لكنهم لم يعرفوا الشعب الذي عرفه شاعر الشعب، لم يعرفوا تلك القوة المتكونه من جموع الافراد، من تراث الاجداد، من الفنون و الآداب، من ثقافات الاثنيات المختلفة، من الاجيال الجديدة المتسلحة بكل تقنيات وقدرات العولمة. هذا هو الشعب الذي امهل “الكيزان” ربع قرن و نيف، لا ضعفا و لا هوانا و لا انكسارا تحت وطأة بطش حكومة الانقاذ! حاشا و كلا، هذا الشعب المعلم الحكيم، اراد للحصة ان تنتهي، اراد للدرس ان يكتمل.

اراد للفساد الكيزاني ان يتجسد صورة لا تخطئها العين المجردة، و اراد لرائحتها ان لا تزكم انوف الشعب السوداني فحسب، بل تنتقل تلك الرائحة الكريهة الي مناطق مقدرة من العالم. اراد الشعب ان تعرفوا ان هؤلاء القوم يوم خططوا للوصول لسدة الحكم و تحقيق “المشروع الحضاري” انما كانوا يسعون لخلق مجتمع صغير يحتويهم في العاصمة، و باقي الشعب يحولوه الي جماعات فقيرة تطرق ابوابهم طالبا فتات نعمتهم الحرام. و من لم يرض بذلك يجبر علي الرحيل و ان استبسل في الدفاع عن الوطن يقتل.

(3)

لو قلنا مثل هذا الكلام في عام 2005 لما صدقنا احد، و لو نبهت الناس الي ان هؤلاء يخدعونهم ب”هي لله – لا لدنيا قد عملنا” ، و هم يقضدون هي لبطوننا و شهواتنا ولا لغير الدنيا قد عملنا، لاتهموك بالشيوعية، مش بس كده كمان بالمرة يتهموك بالالحاد!!

اكل السحت و بيع ممتلكات الشعب، لا خجل فيه و لا انكار، حتي الطريقة الغبية التي اداروا بها شئون البلاد، لم تستهجن من الاسلام السياسي الذي درب عضويته في ارقي الجامعات الغربية علي حساب المواطن السوداني – هل يعقل ان تدار دولة كما يدار سوق اسبوعي، الشاطر هو من يكسب اكثر، دون ان يكون هنالك قانون رادع او مؤسسية تحكم شئون البلاد. لكن الدرس لا ينتهي الا بوصولهم لهذه الدرجة من الغفلة و السذاجة، الغاء القانون و العمل “بجودية” المؤتمر الوطني. و هي ايام معدودة حتي يقرر الشعب المعلم نهاية الحصة و يقرع الاجراس لثورة سلمية تضع حدا للتدهور في بلادنا. ظنوا ان حماية نظامهم كفيل بها جهاز امن باطش، و لم يعرفوا ان دولة الفساد تتاكل من داخلها، ينخر فيها سوس الفساد فيلغي القانون و تلغي المؤسسية، و عندها لن يبقي احد يدافع عن هذا النظام، بل لن يبقي نظام من اساسه!!

(4)

اليوم يا شباب بلادي الاولية هي اسقاط النظام، و بعد ذلك تاتي نهضة البلاد بحكم عادل شفاف، ديمقراطية لا تستثني احدا، نخطيط علمي لبناء الوطن من جديد، واليوم يجب ان نعمل علي ان لا يتخلف احد عن واجب اسقاط النظام

هيا بنا يا ناس
لوما عليك و علي
لو ما اشتعلنا حماس
ايديكا في ايدي
في كل حلة و حي
ننصب عمود النور
ندي الصغار الضي
لا شئ من لا شئ
الفكرة تلقي الري
تصبح شجر مياس

أحتاطوا و احذروا ، و ابطلوا مفعول خططهم الخبيثة لشق الصفوف، اجعلوها ملحمة شعبية هادرة ، ترعب امواجها المتاجرون بارضنا، بديننا، بعرضنا، بمستقبل بلادنا. و بعد ان يتحفف النصر ، سنعرف حجم الكارثة التي سببتها جماعة الاسلام السياسي في السودان.

من بعد ذلك يا جميل
أحلم بما لك من حقوق
كشك الجرايد في الصباح،
كيس الفواكه والملابس والكراريس والحليب
نكهة خبيز والدنيا عيد إنسان عزيز
وطن سعيد والشعبِ حر
وطن التعدد والتنوع والتقدم والسلام
حيث الفضا الواسع حمام
والموجه خلف الموجه والسكه الحديد
حرية التعبير عبير
تفتح شهيتك للكلام
النهر ما بِستأذن الصخره المرور
جهراً بِمُرْ نحو المصب
أمواجو تلهث من بعيد
أكتب نشيد راسخ جديد
الشمسِ تشهد وبرضو أستار الظلام

قوموا لعصيانكم يرحمكم الله ، و نساله النصر علي اعداء الدين و الحق، و انا ان شاء الله لمنتصرون.
و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي اشرف المرسلين.

hussain772003@yahoo.com

الكاتب

حسين الزبير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فساد ﻻ يحتاج لإثبات !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

عمر البشير وإعطاء الكرسي حقه .. بقلم: سعيد ابو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

هواجس مصر حول حدودها الجنوبية ومياه النيل ؟؟ .. بقلم: سليمان صديق علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة إنسانية من قاع المجتمع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss