باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هون عليك ياصديقي .. بقلم: شاهيناز عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 

يعود الإنسان لصديق قديم في زيارة تحمل عبق المفاجأة رغم كونها متوقعة خاصة موسم العيد اعود لكاتبنا المبدع الكبير  الطيب صالح … قارئة ومتأملة ..حفنة كما تمر.. هذه القصة القصيرة مكثفة الحلاوة كما البركاوي والقنديلة..

لم استطع على وجه التحديد كقارئة تخمين مالذي يشدني إليها ..حبكتها محكمة البساطة والعمق ..ام تقنيات السرد المحكمة والفذة التي تشى براوي خبير وفي الوقت ذاته غير مولع بإستعراض عضلاته الثقافية والمعرفية عموماً ربما هو النبض الانساني الفياض..الذي يتسلل رويدا رويدأً كلما توغلت اكثر في قراءة النص .. يتسلل النبض الإنساني إلي روحك ودون ان تراه تحسه ..ربما أقع في فخ وقع فيه من قبل من حاول تشريح الوردة إن واصلت سرد اسباب لم َحكايات الطيب صالح ممتعة وأكثر جاذبية..!

ضمن مجموعة (دومة ود حامد )تقع (حفنة تمر) ..الرواي طفل لم يتجاوز السادسة  يستوعب الاشياء بقلب متفتح وحس إنساني رائع ..فهل تمتزج القصص والحكايات التي يرويها اطفا ل ببراتهم .. بنقائهم.. بالعذوبة المنسابة من أرواحهم الطفلةعلى الحكاية ؟..وفي معظم الأحيان بالحد الجارح لعلامات الإستفهام التي يشهرها الطفل في وجوهنا..نحن الكبار بدهشته الغضة عن سبب معاناته ..في هذا العالم الذي غالبا مايراه من زاوية تختلف كثيراً مما ظنناه عليها..يراه متناقضاً ودميماً بقدر مانراه انموذجا ً لأفضل مايكون !!

القصة التي تصور حكاية الطفل والجد والعلاقة التي تبدو ..وتبدأرائعة ..نابضة بالحب خاصة وإن كان الطفل  ذكياً ..سريع البديهة حافظاً للقرآن ..عذب الصوت منغم عند ترتيله ..المحبة والإرتباط بين الطفل والجد أو الجدة هي القصة القديمة المتجددة ..كما تنتقل جينات الاصل والنوع والملامح الشخصية منهم للاحفاد بشكل واضح للعيان .. يتسرب إليهم في بعض الاحيان من حيث ندري ولاندري عشق مهنة ما ..كان يعمل بها الجد او عشق مهنة القت بذور حبها الاول الجدة بحكاياتها في الزمن الجميل ..

على لسان بطل الحكاية تمكن الطيب صالح من رسم ملامح مسعود (الرجل الخامل ) من وجهة نظر الجد (والرجل صاحب الصوت الجميل والضحكة القوية التي تشبه صوت الماء المدلوق ).. من وجهة نظر الطفل .. (جدي لم يكن يضحك أبداً) الجد الصارم تتكشف شخصيته للحفيد الذي الذي يتناغم احساسه وكلمات مسعود (حاذر لا تقطع قلب النخلة) (النخل يابني كالادميين يفرح ويتــألم).. مسود الذي يمثل الطبقة الكادحة رغم غناها بالموارد .. ولكنها لعدم تقديرها لهذه الثروات تبددها وتمنح الفرصة للأكثر ذكاءاً بإستغلالها .. انظمة الحكم الدكتاتورية ..النظام الطبقي في مجتمع ينكر وجوده مشاهد تطوف بمخيلتك كقارئ لحظة انقضاض الجد والتجار علي محصول مسعود من الثمر حال حصاده (رأيتهم يتقاسمونه  حسين التاجر اخذعشرة أكياس  الرجلان الغريبان كل منهما اخذ خمسة اكياس ..موسى صاحب الحقل المجاور  لحقلنا ناجية الشرق اخذ خمسة أكياس)!! ورأيت مسعود يملأ راحتيه من التمر ويقربه من انفه ويشمه طويلاً ثم يعيده إلي مكانه )..فهل تشبه هذه اللحظة لحظة فراق تراب وطن عزيز ابعدعنه الانسان لاسباب قسرية ام هي أكثر شبها بدولة في العالم الثالث تمنح عائدات مواردها سداداً لديون وفوائدها السرمدية ..حيث (قال جدي لمسعود مازلت مديناً لي بخمسين جنيهاً نتحدث عنها فيما بعد) (شعرت بنفسي أقترب من مسعود وشعرت بيدي تمتد إليه كأني اردت أن المس طرف ثوبه وسمعته يحدث صوتاً في حلقه مثل شخير الحمل  حين يذبح )! فهل مسعود وحده مستلب الثروة رغم غناه بالارض !..وكم مليون مسعود يشخر مذبوحاً من نصل الفقر والإستغلال  ولايد تحاول ان تمتد لتربت على كتفه اوطرف ثوبه حتى !!

(ولست أعرف  السبب ولكني شعرت بالم حاد في صدري وعدوت مبتعداً شعرت اني اكره جدي في تلك اللحظة واسرعت العدو كأني أحمل في داخل صدري سراً اود التخلص منه ووصلت إلي حافة النهر  قريباً من منحناه عند غابة الطلح  ولست أعرف السبب  ولكني ادخلت اصبعي في حلقي وتقيأت التمر الذي أكلت)..!! هون عليك ياصديقي .. البعض يلتهم أوطناً بأكملها ثم لايطرف له جفن!!..

shahiosman77772.so@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إمتياز الوجود في الهامش: التقدميون والمجتمع .. بقلم: محمود المعتصم

طارق الجزولي
منبر الرأي

خَطَـراتٌ في رَحيْـل محمّد حَسنـيْن هَـيْـكل .. بقلم: جَـمًــال مُحَـمّــد إبراهـيْـــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مذكرات وذكريات من جراب قروي: ذكريات من دفتر الطفولة (11) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس البشير يحتمي بالجيش لإنقاذ سلطته المتهاوية .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss